الشهيد عمر بنجلون : إن كنتم مستعدين لإنزال ـ سراويلكم ـ فأنا غير مستعد لذلك سواء بالقوة أو عن طيب خاطر.”
يقول عبد الجليل باحدو، وهو رفيق عمر بنجلون وصحفي في جريدة المحرر في ندوة نظمها حزب الطليعة بأوروبا بمناسبة ذكرى اغتيال الشهيد عمر بنجلون سنة 2016، إن عمر حكى لهم عن التعب الكبير الذي أصابه أثناء السهر على المؤتمر الإقليمي لأسفي، وأنه انطلق من أسفي حوالي العاشرة صباحا ليصل إلى منزل عبد الرحيم بوعبيد حوالي الثانية والنصف بعد الزوال وكادت سيارته أن تنقلب بسبب العياء والسرعة، وعندما وصل المنزل وجد أعضاء المكتب السياسي يشربون القهوة في شرفة المنزل وقد صُدِمُوا بحضوره، واختلى به لحبابي وأوجز له ما جرى في الاجتماع ونتائجه، ومن بينها اتخاذ قرار المشاركة في الانتخابات ووزعت المهام على أعضاء المكتب السياسي من أجل ذلك. وقال عمر بنجلون للحبابي بعد اكتشاف مؤامرة إقصائه من اجتماع المكتب السياسي «C’est à refaire». بعدها، استؤنف الاجتماع ودام حوالي 8 ساعات واستفاض عمر في النقاش حول استراتيجية الحزب وقضايا المعتقلين السياسيين والمنفيين والعلاقة مع القصر..، وقال عمر إنه بالرغم من أنه كان يحترم عبد الرحيم بوعبيد، فإنه لأول مرة يخاطبه بكلمات غير لائقة. قال “وتوجهت إلى أعضاء المكتب السياسي وقلت لهم: إن كنتم مستعدين لإنزال ـ سراويلكم ـ فأنا غير مستعد لذلك سواء بالقوة أو عن طيب خاطر.”

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق