*استبداد الباطرونا وتشديد الخناق على العمال* *حراس الأمن المدرسي بإقليم ميدلت نموذجا*
*استبداد الباطرونا وتشديد الخناق على العمال*
*حراس الأمن المدرسي بإقليم ميدلت نموذجا*
تستمر معاناة حراس الأمن المدرسي بإقليم ميدلت التابعين لإحدى الشركات المماطلة في كل ما يتعلق بأداء المستحقات، وهذه المرة يتعلق الأمر بالمستحقات السنوية الخاصة بالعطل وذلك لموسمين متتاليين، رغم أن المبلغ المحدد بهذا الخصوص بحوزة الشركة على حد تصريح أحد ممثليها، وأمام الوعود الكاذبة والمتكررة لصرفها ونفاذ صبر هذه الفئة خصوصا بعد لغة التهديد و القمع والرفض الذي قوبلت به تساؤلات الحراس بهذا الشأن، كان لابد من إخراج هذا المشكل للعلن ليصل لمختلف المسؤولين قصد إلزام الشركة بصرف مستحقات الحراس، وجاء ذلك بعد عدة محاولات اتضح من خلالها أن كل التسويف كان من أجل الهروب للأمام ومحاولة لزرع اليأس في صفوف المطالبين بحقوقهم المشروعة والبالغ عددهم 94 حارسا ما يعني 94 أسرة تنتظر تلك المستحقات البسيطة لقضاء بعض المآرب وقضاء بعض الحاجيات، ونذكر ان قبل تولي هذه الشركة مسؤولية هؤلاء الأجراء، كانوا يتقاضون كل مستحقاتهم ومنها السنوية في وقتها وحينها دون أدنى مشكل،
إن استمرار التعنت في أداء أجور الطبقة الهشة من حراس الأمن والمنظفات.... يكشف خللا و تجاوزات تتطلب التدخل العاجل من النزهاء لردع هذا الإستبداد الممنهج، ووضع حد لكل من يبتلع ويستغل جهد الطبقة الكادحة و يتفنن في ساديته تجاه اليد العاملة المكافحة.
نجدد الدعوة لمسؤولي الإقليم للتدخل لإعطاء كل ذي حق حقه بإنصاف المتضررين وردع المستبدين فالقانون فوق الجميع.
يتبع.....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق