جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الصهيونية « كوليت أفيتال »متهمة شمعون بيريز بالاعتداء عليها جنسياً مرتين تمثل الجانب الصهيوني بمؤتمر الأممية الاشتراكية في الرباط

 "إسرائيليون" حضروا مؤتمر الأممية الاشتراكية في الرباط.. هل حلت بالمغرب عائلات أسرى الحرب أيضا؟

علم « اليوم 24 » أن « إسرائيليين » شاركوا في اجتماع الأممية الاشتراكية الذي استضافه حزب الاتحاد الاشتراكي في العاصمة الرباط على مدار يومين، واختتم أمس الأحد.

وقال مصدر قيادي في الحزب لـ »اليوم 24″، إن الحضور الإسرائيلي في الاجتماع تمثل في السياسية والدبلوماسية الإسرائيلية « كوليت أفيتال »، وهي أول امرأة تترشح لرئاسة الكيان الصهيوني عام 2007 في مواجهة شمعون بيريز، وكانت عضوًا في الكنيست ومسؤولة رفيعة في وزارة خارجية الكيان، وهي نائبة رئيس الأممية الاشتراكية.

ووفق المصدر ذاته، حضرت أشغال الاجتماع سياسية إسرائيلية أخرى، ممثلة لأحد الأحزاب الاشتراكية الإسرائيلية.

من جهة أخرى، كشف عضو مجلس الشيوخ المكسيكي ورئيس الحزب الثوري المؤسساتي بالمكسيك، أليخاندرو مورينو كارديناس، عن تواجد عائلات أسرى الحرب في قطاع غزة بالرباط، بالتزامن مع اجتماع الأممية الاشتراكية.

وقال أليخاندرو، وفق صحيفة El Universal المكسيكية: »نجتمع اليوم في هذا البلد الجميل (يقصد المغرب)، بوابة أوروبا إلى إفريقيا، حيث يلتقي أصدقاء إسرائيل وفلسطين، ليس فقط لمناقشة أهوال هذه الحرب، بل للمساهمة في إيجاد حلول للنزاع وتحقيق إطلاق سراح الأسرى، الذين يمكن أن يعود كثير منهم، في لفتة إنسانية، إلى منازلهم في عيد الميلاد هذا ».

واعتبر أنه « مقتنع بأنه لا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، بدعم من رئيس الأممية الاشتراكية ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز ».

ونشرت الصحيفة المكسيكية صورة للبرلماني والسياسي المكسيكي مع سيدة على أساس أنها من عائلات أسرى الكيان الصهيوني لدى حماس.

وكان النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، قد أجرى الجمعة بالرباط مباحثات مع عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب الثوري المؤسساتي بالمكسيك، أليخاندرو مورينو كارديناس.


عن موقع

alyaoum24 

اليوم 24

عضوة سابقة بالكنيست تتهم شمعون بيريز بالاعتداء عليها جنسياً مرتين



قالت كوليت أفيتال، العضوة السابقة في الكنيست عن حزب العمل والقنصل العام الإسرائيلي السابق في نيويورك، إن الرئيس الراحل شمعون بيريز اعتدى عليها جنسياً مرتين في الثمانينيات، بما في ذلك مرة واحدة عندما كان رئيساً للوزراء، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» نُشرت يوم الخميس، قالت أفيتال إنها استدعت إلى مكتب بيريز، بينما كان يشغل منصب رئيس الوزراء في عام 1984. وناقش بيريز معها الوظائف المحتملة التي يمكن أن تشغلها في إدارته بعد عودتها كدبلوماسية مقيمة في باريس.
وقالت أفيتال لصحيفة «هآرتس» إنه عندما نهضت لتغادر، «ضغط على الباب فجأة وحاول تقبيلي». وأشارت إلى أنها دفعته بعيداً وغادرت الغرفة، وتابعت: «كانت ساقاي ترتجفان عندما غادرت، وشعرت بالصدمة».
وأوضحت عضوة الكنيست السابقة التي عملت عن كثب مع بيريز لسنوات عديدة بعد ذلك، أنها تجنبت رؤيته لمدة عامين بعد الحادث.


كما زعمت أفيتال أن بيريز اعتدى عليها جنسياً قبل عدة سنوات عندما كان يزور باريس، حيث عملت كدبلوماسية كبيرة.
بحسب أفيتال، فقد دعيت لتناول الإفطار مع بيريز في الفندق الذي كان يقيم فيه. لكن عندما وصلت، قيل لها إنهما سيجتمعان في غرفته «لأسباب أمنية».
وتروي أفيتال أنها عندما دخلت غرفة الفندق، كان بيريز ينتظرها «بملابس النوم» ودفعها نحو السرير، لكنها قاومته وغادرت الغرفة. وقالت: «استغرق الأمر بضع ثوان».
وأشارت أفيتال إلى أنها أخبرت المتحدث باسم حزب العمل آنذاك، يوسي بيلين، الذي كان في الغرفة المجاورة. وقالت له: «في المرة القادمة التي يصل فيها بيريز إلى باريس، لن أبقى وحدي معه. ستكون معي».
وبيلين، الذي شغل لاحقاً منصب سكرتير الحكومة في عهد بيريز وكان وزيراً للعدل، قال لاحقاً إنه لا يتذكر الحادثة وأنه «لم يشهد مثل هذه الحوادث إطلاقاً مع بيريز».
ولدى سؤالها عن سبب استعدادها للعمل مع بيريز عندما أصبح رئيساً للوزراء، قالت أفيتال: «لم أتخيل أنه سيحاول مرة أخرى. خلال تلك الفترة أعجبت به كثيراً من حيث التفكير والموهبة والإبداع. بالنسبة لي، كان نموذجاً لرجل دولة إسرائيلي منفتح».
وأفادت أفيتال أنها لم تخبر أحداً «لأنهم كانوا سيضحكون علي... كانت تلك هي المعايير».
وفي المقابلة، تذكرت أفيتال أيضاً حوادث مزعومة أخرى من التحرش الجنسي من قبل رؤسائها أثناء عملها في وزارة الخارجية ونفت الشائعات التي ترددت منذ فترة طويلة عن تورطها مع بيريز في علاقة عاطفية.

عن جريدة الشرق الاوسط بتصرف



                                                              بلاغ من المرصد المغربي لمناهضة التطبيع

    عرفت نهاية الأسبوع الأخيرة واقعة جد خطيرة بحضور وفد صهيوني إلى مؤتمر الأممية الإشتراكية في ضيافة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالعاصمة الرباط.

مصادر إعلامية (موقع اليوم 24) أكدت بعد التحري والبحث بأن الحضور “الإسرائيلي” في الاجتماع تمثل في السياسية والدبلوماسية الإسرائيلية «كوليت أفيتال»، وهي أول امرأة تترشح لرئاسة الكيان الصهيوني عام 2007 في مواجهة شمعون بيريز، وكانت عضوًا في الكنيست ومسؤولة رفيعة في وزارة خارجية الكيان، وهي نائبة رئيس الأممية الاشتراكية.. “.

بل إن الاجتماع عرف حضور شخصيات سياسية صهيونية أخرى، ممثلة لأحد الأحزاب الاشتراكية الإسرائيلية.

وقد أوردت المصادر بأن حضور الصهاينة كان من أجنداته أيضا ملف الأسرى الصهاينة لدى المقاومة في غزة… بما يذكر بواقعة الرسالة التي بعث بها أحد ممثلي ما يسمى فدرالية اليهود المغاربة في إسرائيل “إلى الملك قبل عام… والتي شكلت موضوعا للردود الغاضبة من عدد من المثقفين المغاربة وكذا فعاليات الشعب المغربي في الساحات التي ما تزال مشتعلة ضد حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

إن المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وهو يسجل هذه الواقعة التطبيعية الخطيرة التي احتضنها حزب الإتحاد الاشتراكي .. فإنه يسجل أن هذه الواقعة تاتي ضدا على ما تقتضيه المرجعيات المفترضة للإشتراكية العالمية وتاريخ اليسار عموما من رفض العدوان الامبريالي و مناهضة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.. خاصة مع التطور القضائي في موضوع حرب الصهاينة على غزة.. أمام محكمة العدل الدولية و المحكمة الجنائية الدولية.. فضلا عن زخم الغضب الشعبي العالمي..والمغربي تحديدا.. ضد الكيان الصهيوني وقياداته السياسية والعسكرية …

إن المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.. يدعو قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومناضلاته ومناضليه إلى تقديم النقد الذاتي والاعتذار للشعب المغربي وللشعب الفلسطيني معا.. مع تفعيل ما تتيحه عضوية الأممية الاشتراكية من إجراءات محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.. مع طرد ممثلي الأحزاب الصهيونية باعتبارها مرتكبة للجرائم ضد الإنسانية.. والتي باتت مشهودة وموثقة بالصوت والصورة وخاضعة للمتابعة القضائية الدولية.

المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.

الرباط 23 دجنبر 2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *