1 - ماذا تحقق بعد حوالي 16 شهر من الصمود أمام آليات الدمار الصهيو-ني؟
- صمود المقاومة أمام العدو الغاشم.
- الوحدة الميدانية بين أهم الفصائل الفلسطينية المناضلة.
- إعادة القضية الفلسطينية العادلة الى الواجهة
- التفاف القوى التقدمية والديمقراطية عبر العالم حول القضية الفلسطينية العادلة.
- افشال اهداف الكيان الغاصب لأرض فلسطين خصوصا فيما يتعلق ب"تحرير الرهائن" والقضاء على المقاومة.
- ابراز ضعف أجهزة الكيان: المخابرات، الجيش...
2 - ماذا تحقق لصالح الكيان؟
- اغتيال العديد من رموز المقاومة.
- تحييد نسبيا جنوب لبنان.
- القضاء على النظام السوري اضعف جبهة الممانعة في المنطقة .
- كسب انبطاح "السلطة الفلسطينية" في الضفة الغربية.
- رغم العدوان على الشعب الفلسطيني، فان جل الأنظمة "العربية" استمرت بل عززت علاقاتها مع الكيان.
- بتغيير النظام "القومي" بسوريا، وتسليم السلطة من طرف تركيا وقطر ...لمجموعات معادية للقيم الإنسانية ، فقد تمكن الكيان من كسر نسبيا جبهة الممانعة في المنطقة. وللتذكير فإن تركيا وقطر اعترفتا بالكيان الغاصب لأرض فلسطين .
3 - ماذا بعد "الهدنة وتبادل الاسرى"؟
- مغفل من يعتقد أن الحرب قد انتهت . فتحرير فلسطين كهدف استراتيجي(بعيد المدى) يبقى في قلب المقاومة الفلسطينية والقوى الداعمة عربيا، مغاربيا وامميا.
- سيتئنف الكيان عدوانه خصوصا وأن موازن القوة في المنطقة قد تغيرت نسبيا لصالحه بسقوط النظام السوري، بتطويق المقاومة اللبنانية، وبمشاكل الإيرانية...
- للكيان اطماع في المنطقة (مدعما في ذلك من طرف الإمبريالية): تشييد "اسرا-ئيل الكبرى"...
4 - نضال التحرير الوطني الفلسطيني وتحديات المرحلة.
- هل ستصمد وحدة المقاومة بمختلف فصائلها المناضلة أمام التحديات؟
- ستحاول تركيا وقطر ومختلف الأنظمة المطبعة والإمبريالية دفع الجزء الاسلامي من المقاومة الى الاعتراف بالكيان على غرار "سلطة الضفة" في محاولة لإقبار القضية الفلسطينية. سيبدأ الاعتراف الجديد من سوريا "الجديدة". يقول البعض: لا، مستحيل. ارد عليهم: سنرى.
5 - مكامن القوة.
- عدالة القضية الفلسطينية.
- لا بديل عن هدف تحرير الأرض ورجوع ملايين اللاجئين وبناء الدولة فلسطينية، دولة وطنية ديمقراطية وعلمانية.
- تضامن الشعوب العربية والمغاربية ومختلف قوى التحرر عبر العالم.
نضال مرير ، نضال طويل المدي، لكن قضايا الشعوب العادلة تنتصر في الأخير.
على فقير. المحمدية. المغرب.
نتنياهو يحتل جنوب لبنان رسميا وترامب يبدأ جحيمه بإفراغ غزة كيف سيرد الثلاثي السيسي وعون وعبد الله؟
تصريح صحفي صادر عن المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
يدين حزب الوحده الشعبية الديمقراطي الاردني السعي الأمريكي لترحيل أهالي غزة الى الاردن ومصر، ويرى في هذه المحاولات الخبيثة استكمالا لحرب الإبادة التي شنها العدو “الإسرائيلي” بدعم واسناد كاملين من الولايات المتحدة الأمريكية والتي استهدفت إبادة وتهجير للشعب الفلسطيني.
اننا اذ ندين هذة المؤامرة فاننا نطالب الحكومة بموقف حاسم وواضح ضد هذا الموقف والعمل على بلورة موقف عربي واضح يرفض هذا التوجة.
ونؤكد على أن الأردن لم ولن يكون إلا لأبنائه، ولن يكون الا قوة دعم واسناد للشعب الفلسطيني في الدفاع عن ارضة ووطنة.
ان ما نلحظة من مخاطر تهدد الاردن وفلسطين تتطلب من الجميع أعلى درجات الوعي لهذة المخاطر والسعي الجاد لتعزيز الوحدة الوطنية والمشاركة الشعبية.
كما نطالب في الوقت نفسه كافة مؤسسات المجتمع والاحزاب والنقابات بالحذر واليقظة مما يحاك ضد الأردن وفلسطين.
نجد أنفسنا اليوم أمام تحدي جدي وحقيقي يتطلب منا شحذ الهمم والاستعداد لمواجهة هذة المخاطر، وإننا في الوقت الذي نراهن فيه على رفض الشعب الاردني لهذا التوجة فاننا نثق بالشعب الفلسطيني بافشال هذة المؤارة، فأهلنا في غزة الذين صمدوا امام آلة الحرب الاجرامية الاسرائيلية سيصمدوا أمام كافة مخططات أمريكيا ويفشلوها.
النصر للشعوب المناضلة
عمان في 26 كانون ثاني 2025
المكتب السياسي
الحركة التقدمية الكويتية تدين مؤامرة التهجير الأميركية وتحذّر من التعاطي معها... وتشجب مماطلة العدو الصهيوني في الانسحاب من جنوبي لبنان وعرقلة عودة الفلسطينيين إلى شمالي غزة
جاء الكشف عن المؤامرة الأميركية الجديدة لاقتلاع الشعب الفلسطيني الصامد في غزة من أرضه وتهجيره بالتزامن مع الإعلان عن تمكين الكيان الصهيوني من الحصول على دفعات من قنابل الدمار الأميركية البالغ وزنها ألفي رطل، ليؤكدا الصلة العضوية الوثيقة، بل الشراكة العدوانية الراسخة بين الكيان الصهيوني الغاصب وحماته الإمبرياليين.
ونحن في الحركة التقدمية الكويتية في الوقت، الذي ندين فيه مؤامرة التهجير الأميركية - الصهيونية، فإننا على ثقة أكيدة من أنّ صمود شعبنا العربي الفلسطيني وبسالة مقاومته سيفشلان هذه المؤامرة الجديدة، مثلما أفشلا مؤامرة التهجير المتمثلة في "خطة الجنرالات"، كما ندعو الدول العربية إلى الإسراع في الإعلان بشكل قاطع عن رفض هذه المؤامرة، ونرى أنّ أي محاولة تحت أي غطاء أو ادعاء للتعاطي معها ستكون بمثابة مشاركة مدانة في تنفيذها.
وفي سياق ما كشفته أحداث اليوم السادس والعشرين من يناير/ كانون الثاني في جنوبي لبنان وشمالي غزة ، فقد افتضح بجلاء الخداع الصهيوني المتعمد لعرقلة تنفيذ اتفاقية هدنة الستين يوماً في لبنان واتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسري في غزة، الذي لا يمكن فصله عن أهدافه العدوانية، إلى جانب محاولة التغطية على فشله الذريع في تحقيق أهدافه المعلنة من عدوانه على لبنان وغزة.
وهنا فإننا نتوجه بالتحية والإكبار إلى أرواح شهداء شعبنا العربي اللبناني، الذين ارتقوا اليوم برصاص العدو الغادر، ونؤكد تضامننا مع أهلنا في الجنوب لتمسكهم بأرضهم وإصرارهم على حقهم المشروع في العودة إلى بلداتهم وقراهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق