الأسير القائد الشاعر ناصر الشاويش
قبل ثلاثة أعوام كان ناصر يُتابع من زنزانته على شاشة تلفزيون فلسطين تقرير عن وقفة مع الأسرى في غزة، وشاهد بالصدفة فتاة ترفع صُورته في الوقفة. تواصل مع أهله، وأبلغهم أن يصلوا إلى الفتاة ويشكروها. كانت الفتاة هي الناشطة في الدفاع عن حقوق الأسرى فاتن إسماعيل، وبعد أكثر من تواصل تقدَّم ناصر وهو في سجنه لخطبتها، وتمت الموافقة من فاتن بدون تردَّد.
الأسير القائد الشاعر ناصر الشاويش، المحكوم بالسجن المؤبد ٤ مرات، سيخرج غدًا إلى الحرية بعد ٢٣ عامًا من الأسر، على أمل أن يجتمع ناصر ابن مخيم الفارعة بطوباس مع فاتن ابنة مخيم المغازي في غزة، ويُنصفهما القَدَر.
خلال السنوات الفائتة، كنت أعرف ناصر من شِعره، وأتابعه باستمرار عبر صفتحه التي يُديرها شقيقه، ووصلتني في مرة رسالة منه -للأسف ضاعت في حساب سابق حذفته إدارة فيسبوك-.
هذا الرجل الذي يكتب للحبِّ والأمل، ليِّن، ورقيق، و على العدو قاسٍ، ويشهد له السجَّان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق