خسارة كبيرة. المناضل الحقوقي، احد رموز الحركة الحقوقية بالمغرب، محمد السكتاوي يغادرنا.
خسارة كبيرة.
المناضل الحقوقي، احد رموز الحركة الحقوقية بالمغرب، محمد السكتاوي يغادرنا.
قضينا اياما بسجن لعلو بالرباط سنة 1984. انسان متشبع بالقيم النبيلة ، انسان متواضع، رزين...
عزاؤنا واحد.
على فقير
مدينة القصر الكبير ،تفقد أحد أبنائها البررة .الشاعر والحقوقي محمد السكتاوي يغادرنا.صادق العزاء والمواساة لعائلته الصغيرةوالكبيرة .
que su alma descanse en paz .
Abdelghani Erraki
وداعا.... وداعا المناضل محمد السكتاوي رفيق نزنزانة ذات زمن من أزمنة الرصاص، في سجن لعلو سنة 1984.
Fouad Abdelmoumni
لحظة فراق أليم. السكتاوي كان من أجمل الناس وأطيب المناضلين وأصلب الحقوقيين وأحلى العشران والشعراء.
وداعا يا ابن الجبل.
أحر التعازي لزوجتك وبنتكما ورفاقك في أمنستي بالمغرب والخارجه، ولكافة أصدقائك في الحركة الحقوقية والحركة المدنية والتقدمية.
من أقوى ماكتب الفقيد الشاعر والحقوقي محمد السكتاوي الذي غادرنا هذا اليوم : هذا حذائي وشاهد قبري في البحر لا يحمل ٱسمي لكن يحمل شهقة الروح الأخيرة إلى وطني .لروحك السلام رفيقي .
كان يحمل هم حقوق الإنسان بالمغرب.. سياسيون وشخصيات عمومية تنعى الراحل محمد السكتاوي
جنازة تشيّع السكتاوي إلى "مقبرة الشهداء".. نشطاء يَشهدون بمناقب الحقوقي
جنازة حاشدة لتوديع الحقوقي والشاعر محمد السكتاوي بالرباط
جنازة الحقوقي محمد السكتاوي مدير "أمنيستي" المغرب
جنازة محمد السكتاوي الكاتب العام لمنظمة العفو الدولية بمقبرة الشهداء بالرباط
جنازة تشيّع الحقوقي السكتاوي إلى "مقبرة الشهداء"..
جنازة مهيبة للحقوقي محمد السكتاوي بمقبرة الشهداء بالرباط
سياسيون وحقوقيون في وداع محمد السكتاوي بمقبرة الشهداء
إرث السكتاوي: شهادات تُخلد مسيرة مناضل حقوقي كبير
لحظة تشييع جثمان الحقوقي السكتاوي إلى مثواه الأخير
كلمات مؤثرة في وداع الحقوقي محمد السكتاوي
هذه آخر قصيدة كتبها والدي قبل رحيله. في كلماتها، يعبّر عن آخر تأملاته في الحياة والموت، حيث يلتقي الألم بالسلام في لحظاته الأخيرة. كانت هذه القصيدة بمثابة وداعه، يروي فيها سيرته الأخيرة بين الوجود والغياب.
المحطة الأخيرة
حينما اتصلت بي منذ أربعة أيام
وتحدثنا لثوان كنت عاجزا عن الحركة تماما وقلبي يركض بعنف.
مثل حصان جامح
وصلت قسم الإنعاش
ومن حينها لا جهد لي على الحركة
، وضعوني في السرير وبقيت كذلك
قالوا إن وضعك حرج
قلبك تمرد عليك
وأنت فقدت قدرة مسك اللجام
وقفز الحواجز
وضعية حرجة جدا
لأن القلب أمعن في تمرده
وتضامنت معه الكلمات
والخطوات والنظرات
وفر الهواء من صدرك
وجف الماء في سواقي جسدك
لا شيء على ماهو
والأطباء في حيرة من أمرهم
ينتظرون الأسوأ،
أما أنا فأحس أن ثقلا كبيرا يزول عني
،وأتقدم منتشيا نحو محطة الراحة الأبدية ففيها أيضا مايمكن أن يقتنصه المرء
من سديم الوجود المطلق
بلا حلبة سباق
أو خيول جامحة
حين اتصلتَ منذ أربعة أيام
صوتك تلاشى في ذاتي
كان قلبي يركض بعنف—
مثل حصان جامح بلا لجام.
وفي قسم الإنعاش،
لم يجد عشبا أخضر ولا جبال ثلج
نجنح ورفع ساقيه عاليا
فصار جسدي معلقا بين الريح
تربطه شبكة أسلاك،
“وضعك حرج”، قالوا.
تمرد القلب،
ورمى لجامه، و كفّ عن قفز الحواجز.
الهواء فرّ خائفا من رئتك،
وجفّت السواقي داخلك.
عيون تحدق في الصمت،
ينتظرون الأسوأ،
أما أنا فأنجرفُ ببطء
لا سقوط، لا صعود،
بل دوامة تتسعُ، تتسع،
وثقل غريب ينزاح عن صدري
أمامي باب رخامي
يفيض منه الفراغ لزجا
هناك انكشاف ما الوراء
، حيث لا سباق،
لا خيولٌ جامحة،
أخطو لا أرض لي
أغرق في السر الأخير
وتشف في فمي كلمات
قصيدة لم تكتمل
وتمد لي يدها الصامتة
لتقودني نحو الفراغ المطلق—
ذاك الكمال الغريب
الذي لا يخشى النهاية.
—————-
إلى سديم الغياب
حين خاطبتني، كان الزمنُ مشروخًا،
ثوانٍ تتهشّم كأجرانٍ جافّة،
وصوتي انطفأ في صدى غامض،
وقلبي—
رياحٌ تقودها جيادٌ بلا لجام.
في غرف الضوء البارد،
أُلقيتُ كريحٍ كسيرة،
جسدي وشاحٌ مصلوب،
والأطباء قرّاءُ طلاسم
يتنصّتون لصمتٍ أعمق من النبض.
قالوا: “وضعك حرج”،
غادرنا هذا الصباح المناضل التقدمي لكبير والرفيق العزيز محمد السكتاوي المدير العام لمنظمة العفو الدولية-فرع المغرب بعد مقاومة قوية حتى لايتوقف نبض قلبه الذي مكنه من كل هذا الحب العميق للوطن وقضايا ه وكل قضايا الشعوب العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية غادرنا ونحن في الحركة الحقوقية في أمس الحاجة لانسان من عيار رفيع في البدل والعطاء والتضحية ستنطلق الجنازة من حي الفتح مقر سكناه حيث سيوارىالتراب بعد صلاة العصر فلك يامحمد كل التحايا والتقدير والاحترام ولزوجتك الاستاذةالكريمة لطيفة وابنتك ميسون وكافة أسرتك في المنظمة والحركة التقدمية المغربية صادق العزاء والمساواة عبد الإله بنعبدالسلام
لكنّ القلب طفق ينزف موسيقى متمرّدة.
آه، أيها القلب، أيُّ سرٍّ ناداكَ؟
أيُّ ليلٍ فاض فيك،
فأسلمتَ جسدي لريحٍ تمحو المدى؟
الهواء، ماء الحياة،
تلاشى،
والسواقي جفّت كما جفّ التوق.
كلماتُ الأرض خانتني،
وأنا أنجرفُ—
لا سقوط، لا صعود،
بل مدارٌ يتسعُ، يتسع،
كصلاةٍ تهيم بلا اتجاه.
لا شيء هنا سوى الفراغ،
يبتسم كشيخٍ صوفيٍّ غارقٍ في السرّ.
ثقلُ الحياة يذوب،
وثوبُ العدم يشفُّ كقصيدةٍ لم تكتمل.
هناك، خلف الستار الذي لا ينزاح،
لا سباق،
لا خيولٌ هوجاء.
هناك حيث تؤول الخطى إلى سكونٍ
يحتضن صراخ الأكوان،
أسيرُ نحو سديم الغياب،
حيث الجمال ينفلت من المعنى،
وحيث النور، عارياً، يُولد من العتمة.
غادرنا هذا الصباح المناضل التقدمي لكبير والرفيق العزيز محمد السكتاوي المدير العام لمنظمة العفو الدولية-فرع المغرب بعد مقاومة قوية حتى لايتوقف نبض قلبه الذي مكنه من كل هذا الحب العميق للوطن وقضايا ه وكل قضايا الشعوب العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية غادرنا ونحن في الحركة الحقوقية في أمس الحاجة لانسان من عيار رفيع في البدل والعطاء والتضحية ستنطلق الجنازة من حي الفتح مقر سكناه حيث سيوارىالتراب بعد صلاة العصر فلك يامحمد كل التحايا والتقدير والاحترام ولزوجتك الاستاذةالكريمة لطيفة وابنتك ميسون وكافة أسرتك في المنظمة والحركة التقدمية المغربية صادق العزاء والمساواة عبد الإله بنعبدالسلام
Abderrahim Karaoui
غادرنا الأستاذ محمد السكتاوي صباح اليوم في إحدى مصحات الرباط بعد ما عجزت كل الوسائل والإمكانيات الطبية في علاج مرض القلب والشرايين الذي لازمه لسنوات قاسى معها كل الصعاب ومع ذلك بقي مخلصا لقناعاته الحقوقية في "منظمة العفو الدولية" حيث كان مديرا لها في المغرب لعقود . قابلته في إفران صيف 2005 وحكى لي عن إصابته هذه ونجاته من الموت عدة مرات لولا التدخلات الطبية العاجلة . عرفته أستاذا لنا في مدينة وادزم في منتصف السبعينيات من القرن الماضي وأنا في الشبيبة الاتحادية "ملي كان لعسل في لكلخ" . ضمن البرنامج النضالي "للمدرسة الوطنية لتكوين الأطر الاتحادية " التي أسسها الشهيد عمر بنجلون . حينها تتلمذت على يديه في التعرف الأولي على أصول الفلسفة الماركسية وقوانين منهجها - المادية الجدلية والمادية التاريخية والاقتصاد السياسي الماركسي - وأنا يافع في أواخر سبعينيات القرن الماضي .
وهو من مواليد القصر الكبير بتاريخ 7 مارس 1952، عمل أستاذا في الرباط بعد وادزم . حيث تم اعتقاله على خلفية أحداث 8ماي 1983 بمعية المرحوم أحمد بنجلون والاستاذ عبدالرحمان بنعمرو وعددا من أطر الحزب المعارضة لتيارعبدالرحيم بوعبيد . بمناسبة اجتماع اللجنة المركزية للحزب والذي دعا اليه المكتب السياسي للمصادقة على المشاركة في الانتخابات – الصفقة . ضدا على القواعد والقرارات الحزبية وأجهزته التنظيمية الشرعية . فكان مناضلا في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم الاتحاد الاشتراكي وفي النقابة الوطنية للتعليم.وساهم في انشقاق "الاتحاد الاشتراكي اللجنة الإدارية" الذي تحول فيما بعد إلى حزب الطليعة قبل أن ينسحب منه ويكتفي بالعمل الحقوقي في " منظمة العفو الدولية ليتقلد منصب مدير لها في المغرب .
لروحه ألف سلام ولذويه وعائلته وأقربائه وأصدقائه موفور الصبر والسلوان
فقدان كبيرٌ أفجعنا هذا الصّباح. مناضلٌ حقوقيٌّ صادقٌ، مخلصٌ، انسحب في هدوءٍ في زمن هياج قوى الرّدة الحقوقية. في زمن فيه نحتاج، ربّما أكثر من السابق إلى تجربته الطّويلة.
بفقدانه نفتقد تحليلاته الرّصينة، صوته الدّافئ، لكنته الشّمالية، ابتسامته، لطفه. بفقدانه نفتقد أشعار محمّد خلاد الجميلة، العميقة، الباعثة للأمل في زمن يطغى فيه اليأس.
بفقدانه افتقدنا مناضلًا لم يتوان يومًا عن مساندتنا والدّفاع عن حقوقنا. كان دائمًا بجانبنا. ومنذ تأسيس أمنيستي المغرب، فتح لنا أبواب مقرّها. "مجموعة بنوهاشم، مرحّبٌ بها دائمًا. ملفكم وملف الاختفاء القسري من أولوياتنا"، هكذا قال لنا ذات مرّة.
وجع الخسارة عميق. فلك منّا أزكى السّلام، ولأسرتك ولرفاقك وأصدقائك، وما أكثرهم من بين المختطفين السّابقين وذويهم، أصدق العزاء.
محمد نضراني، عبد الرّحمان القونسي، مولاي ادريس لحريزي،
عبد النّاصر بنوهاشم.














ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق