جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

اتحاد الشباب الديمقراطي السوري يوجه نداءه للشباب السوري الوطني: يا شباب سوريا نظّموا صفوفكم!

 اتحاد الشباب الديمقراطي السوري يوجه نداءه للشباب السوري الوطني: يا شباب سوريا نظّموا صفوفكم!

مرت على بلادنا عقود طويلة من التفرُّد وتضييق الخناق على الحياة السياسية والحزبية والتسلّط على المنظمات الشعبية والنقابية، مما أفرغ العمل السياسي والمطلبي من معناه الحقيقي ومضمونه الاجتماعي وأبعد الناس عن العمل السياسي المنظَّم إما خوفاً من القمع أو فقداناً منهم للإيمان بهذا العمل. إلا أننا اليوم وبعد أن دخلنا في مرحلة تاريخية جديدة نرى أن المساعي لإعادة إنتاج التفرد بما في ذلك عبر إبعاد الشارع السوري عن العمل السياسي المنظم ولكن بأيادٍ جديدة تخشى العمل السياسي وتخشى انتظام الناس عبر انتماءات سياسية تعبر عنهم وتمثلهم، بعيداً عن الانتماءات الطائفية والعنصرية والانتماءات الظلامية الأخرى.
ومن أجل قطع الطريق على كل من يسعى لاختطاف البلاد وزجها في زنزانة التسلط والتفرد، فإن إحدى أكبر المهام اليوم تتمثّل في إعادة الاعتبار للانتماء الفكري والسياسي وللعمل عبر المنظمات والأحزاب السياسية والتنظيمات الشبابية والنقابات والمنظمات الشعبية العابرة للانتماءات الموروثة والمفروضة علينا بالولادة كالانتماء للعرق أو العشيرة أوالدين أو الطائفة مقابل الانتماء الفكري السياسي والقناعة التي يتبناها المرء بالوعي والإرادة الحرة للمشاركة في صنع القرار السياسي والدفاع عن مصالح المجتمع والوطن بشكل منظم.
قد كان اتحاد الشباب الديمقراطي السوري السبّاق في توجيه نداءنا للشباب السوري منذ عام 2012 للعمل ضمن صفوف الأحزاب السياسية لحماية البلاد من الدخول في أتون الحرب الأهلية والتدخل الخارجي والتقسيم وفرض الأجندات الاستعمارية على شعبنا. مذكرين حينها بأن السوريين كانوا مضرباً للمثل في العمل السياسي السلمي الديمقراطي، يقولون كلمتهم عبر منابر أحزابهم، وينتخبون ممثليهم عبر صناديق الاقتراع بحرية في حين كان الكثيرون ممن يحالون التدخل في بلادنا يعيشون في الجهل والتخلف والعنصرية والظلم.
أيها القارئ!
ها نحن اليوم نكرر دعوتنا والتحديات أمام شعبنا كبيرة وقد سيطرت على مقاليد القرار في بلادنا سلطة عسكرية منظمة، وهي تستمر في خرق صلاحياتها كسلطة مؤقتة ومن الواضح أنها غير قادرة على إدارة شؤون البلاد أو حتى ضبط ما سُمّي بالـ"ممارسات الفردية" لعناصرها، ومصيرنا ومستقبلنا جميعاً مرهون بقرارنا فإما أن نقف مكتوفي الأيدي متفرجين مشتّتين، أو أن ننظم صفوفنا ونقول كلمتنا عبر منابر أحزابٍ ومنظماتٍ سياسية ونقابية تمثل توجهاتنا وأفكارنا ومصالحنا لنقول كلمتنا ونقرر مستقبل بلادنا من خلالها.
فماذا تنتظر؟!
دمشق 2025/01/27
المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *