الحزب الشيوعي المصري... تصريحات ترامب عدوان سافر علي سيادة مصر
تصريحات ترامب عدوان سافر علي سيادة مصر
يرفض الحزب الشيوعي المصري جملةً وتفصيلاً ما جاء على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصريحات عن تهجيرمليون ونصف فلسطيني من غزة إلى مصر والأردن.
ويرى الحزب أن هذا التصريح هو تدخل فظ في شئون مصر واعتداء سافر علي سيادتها واستعلاء واستهانة وعدم اعتداد بالشعب الفلسطيني الذي أذهل العالم كله بصموده الاسطوري وقوة تحمله الإعجازية وتمسكه بكل ذرة من تراب بلده .مما كان يستوجب الرد على ترامب بقوة حتي يعرف أن عهد الإملاءات والعجرفة والإستعلاء الاستعماري قد ولي .كما أن لفظة "تطهير" التي جاءت على لسان ترامب في هذه التصريحات هي تذكير بما تقوم به دولة الكيان الصهيوني من جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية ومجازر بشرية وكلها جرائم ضد الإنسانية.
وقد كان رد الشعب الفلسطيني والمقاومة صفعة علي وجه نتنياهو وترامب من خلال المشهد الذي تابعه العالم كله بعودة هذا الطوفان البشري الفلسطيني بمئات الآلاف إلى بيوتهم وأرضهم في شمال غزة رغم الخراب والدمارالغير مسبوق الذي أحدثه جيش الاحتلال الصهيوني.
وخيراً فعلت حكومتا مصر والأردن برفضهما هذه التصريحات والإصرار على رفض التهجير والتوطين
ويطالب حزبنا الحكومة المصرية بالاستمرار في رفض مخطط التهجير والتوطين ليس فقط تضامنا مع حق الشعب الفلسطيني ولكن بالأساس حفاظاً على أمن مصر القومي.
واتساقا مع كل ما سبق نطالب الحكومة بخطوات أخرى منها :
١- الإفراج الفوري عن المتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبوسين احتياطياً منذ أكتوبر 2023 بسبب تضامنهم مع غزة.
واتاحة الحق للشعب المصري في التظاهر والتعبير بكل الوسائل السلمية للتعبير عن رفضه لتصريحات ترامب والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
٢- استمرار تسهيل دخول المساعدات لغزة وتسهيل علاج المصابين والجرحى، واسناد المقاومة الفلسطينية التي كشفت بشكل واضح عن أنها خط الدفاع الأول عن مصر في مواجهة عدوها الرئيسي .وقامت من خلال إفشالها المخطط الصهيوأمريكي بإسقاط مشروع صفقة القرن الذي يعد ركناً أساسياً في مشروع الشرق الأوسط الجديد .
٣- تعليق اتفاقيات كامب ديفيد علي الاقل في الوقت الحالي .
٤- رفض الإملاءات والعجرفة الأمريكية في هذا الشأن والابتعاد عن سياسة القروض التي أغرقتنا واصبحت تهدد استقلال القرار الوطني
و التخلي عن المساعدات الأمريكية حتي لا تستخدم للضغط علي مصر من أجل استمراراحتوائها ضمن مجال النفوذ الحيوي الأمريكي في المنطقة
. ولضمان ابقاء مصر غير قادرة علي القيام بدورها الطبيعي كدولة كبري عربية فاعلة ومؤثرة في الإقليم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق