شيء مهم جدا لزكريا الزبيدي وصل إلى جنين قبل أيام دون أن يدري به .. نشر الصحفي عميد شحادة
شيء مهم جدا لزكريا الزبيدي وصل إلى جنين قبل أيام دون أن يدري به .. نشر الصحفي عميد شحادة:
اليوم تقول سلطات الاحتلال إنها ستمنع زكريا من العودة إلى جنين، لكن هناك شيء منه عاد قبل أيام.
قبل يومين قابلت الأسير إياد جرادات الذي تحرر يوم السبت الماضي، أدهشتني شخصيته، هو صاحب ضحكة طفولية، ولسان جميل، ودموع مكتومة.
فجأة نقلوني إلى الغرفة رقم خمسة، ونقلوا من كان في الغرفة رقم خمسة إلى غرفتي رقم واحد.
في غرفة رقم خمسة نسي الأسير الذي كان فيها ملابسه الداخلية وبعض الطعام، والغرفة مليئة بالكاميرات، لكنني لم أفكر مرتين في التعري من لباس السجن، وركضت بسرعة وارتديت الملابس الداخلية التي وجدتها في الغرفة.
بعد دقائق عاد ضابط الشاباك إلى الغرفة وقال لي: يوجد هنا أغراض لأسير آخر، فسلمته بيضة مسلوقة ومنشفة، فسألني هل هذا كل شيء؟ قلت له نعم هذا ما وجدته هنا، وأخفيت تحت بنطالي أهم شيء عثرت عليه في الغرفة رقم خمسة.
خلال خروجي من باب الغرفة إلى الحرية قالوا لي إنهم وضعوني في غرفة زكريا رقم خمسة، ونقلوا زكريا إلى غرفتي رقم واحد لتأجيل الإفراج عنه.
علمت حينها أن الملابس الداخلية التي لبستها تعود لزكريا، وزكريا يعرف أنني لم أرسل له كل الأغراض التي تركها خلفه في الغرفة، ومع ذلك لم يرسل لطلبها مرة أخرى.
زكريا يعرف أن الأسير الذي دخل غرفته وأخفى ملابسه الداخلية ولم يسلمها لضابط الشاباك ما كان ليفعل ذلك لولا الضرورة الفائقة.
أردت أن أتحرر بملابس كاملة، أنا لا أستطيع الجلوس في السجن من دون ملابس داخلية فما بالك بالخروج من السجن.
لم أُقاطع الأسير إياد جرادات خلال حديثه العظيم، وعندما انتهى من سرد القصة قلت له: هذا يعني أن ملابس زكريا الداخلية تحررت ووصلت إلى جنين دون أن يدري بها أحد.
قال نعم.
اللحظات الأولى للقاء الأسير المحرر زكريا الزبيدي مع عائلته.. وسفيان أبو زايدة يوجه له رسالة مهمة
«التنين هو صاحب الأرض».. كلمة الأسير الفلسطيني المحرر زكريا الزبيدي بعد إتمام فحوصه الطبية الأولية
الصور الأولية للأسير الفلسطيني المفرج عنه زكريا الزبيدي ضمن صفقة التبادل
عم الأسير المحرر زكريا الزبيدي للغد: العدوان الإسرائيلي على جنين يمنعنا من استقباله حاليا
أوفى"أبو عبيدة" بوعده.. زكريا الزبيدي حراً..
هل تتذكرون مجموعة الأسرى من نفق الحرية؟
قبل أربع سنوات، في سبتمبر 2021، خاطر مجموعة من الأسرى الفلسطينيين بحفر نفق في سجن جلبوع الإسرائيلي والفرار إلى الخارج. للاسف تم القبض عليهم في المنطقة الواقعة بين الناصرة وجنين
قام المحتلون الإسرائيليون بتعذيبهم ومددوا فترة عقوبتهم لمدة خمس سنوات إضافية، وأربعة منهم يقضون بالفعل عقوبة السجن مدى الحياة.
متحدث باسم المقاومة الفلسطينية من غزة وعدهم بأن يكونوا في مقدمة أول تبادل أسرى.
اليوم الفلسطينية أوفت المقاومة بكلمتها وأطلقت سراح أربعة منهم وسيتم الإفراج عن المتبقيين خلال أيام قليلة.
منهم إياد جرادات الذي قال لمحكمة الاحتلال الإسرائيلي: "لا يهمني حكمك، حررني حركة المقاومة الفلسطينية"
لدى إطلاق سراحه، أخبر جرادات الصحفيين أن إيمانه بالحرية لا يتزعزع.
كان العديد من السجناء والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على يقين أن شيء كبير سيحدث في أوائل عام 2025.
ومع ذلك ، لم يتخيلوا أنها ستكون كبيرة جدا.
31 يناير 2025
Pamiętajcie grupę jeńców z tunelu wolności?
Cztery lata temu, we wrześniu 2021 roku, grupa palestyńskich więźniów podjęła ryzyko, wykopując tunel w izraelskim więzieniu "Gilboa" i uciekając na zewnątrz. Niestety, zostali ponownie schwytani w rejonie między Nazaretem a Jeninem.
Izraelscy okupanci torturowali ich i przedłużyli ich kary o dodatkowe pięć lat, przy czym czterech z nich odbywa już karę dożywocia.
Rzecznik palestyńskiego ruchu oporu z Gazy obiecał im, że będą na czołowej pozycji w pierwszej wymianie jeńców.
Dziś palestyński ruch oporu dotrzymał słowa, uwalniając czterech z nich, a dwóch pozostałych wyjdzie na wolność w ciągu kilku dni.
Jednym z nich jest Iyad Jaradat, który mówił do izraelskiego sądu okupacyjnego: "Nie obchodzi mnie wasz wyrok, uwolni mnie palestyński ruch oporu"
Po uwolnieniu Jaradat powiedział dziennikarzom, że jego wiara w wolność była niezachwiana.
Wielu palestyńskich jeńców i zatrzymanych w izraelskich więzieniach było pewnych, że coś wielkiego wydarzy się na początku 2025 roku.
Jednak nie wyobrażali sobie, że będzie to tak wielki.
31 stycznia 2025





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق