جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أبو عبيدة.. إعلان استشهاد محمد الضيف وقادة آخرينUrgente | Abu Obeida anuncia o martírio do Chefe do Estado-Maior das Brigadas Qassam

 عاجل | أبو عبيدة يعلن استشهاد قائد هيئة أركان القسام محمد الضيف، وعدد من القادة: مروان عيسى (نائب قائد أركان القسام)، غازي أبو طماعة (قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية)، رائد ثابت (قائد ركن القوى البشرية)، رافع سلامة (قائد لواء خانيونس)

Urgente | Abu Obeida anuncia o martírio do Chefe do Estado-Maior das Brigadas Qassam, Muhammad al-Deif, e de vários comandantes: Marwan Issa (Vice-Chefe do Estado-Maior das Brigadas Qassam), Ghazi Abu Tama'a (Comandante das Armas e Seção de Serviços de Combate), Raed Thabet (Comandante da Seção de Recursos Humanos), Rafeh Salama (Comandante da Brigada Khan Yunis))

Urgente | Abu Obeida anuncia el martirio del Jefe del Estado Mayor de las Brigadas Qassam, Muhammad al-Deif, y de varios comandantes: Marwan Issa (Jefe Adjunto del Estado Mayor de las Brigadas Qassam), Ghazi Abu Tama'a (Comandante de las Armas y Sección de Servicios de Combate), Raed Thabet (Comandante de la Sección de Recursos Humanos), Rafeh Salama (Comandante de la Brigada Khan Yunis)



صاحب الظل الذي غير مجرى التاريخ 🇵🇸

Abdelmajid Mosaddak

الشهيد القائد محمد الضيف "أبو خالد"،عاش أكثر من 30 عاماً في مراوغة العدو وقادته. كان شبحا يسكن كوابيسهم، يلاحقهم دون ان يرونه، يضرب ثم يختفي، لم يكن ينام في مكان مرتين،وكان وجهه سر حتى على رجاله،واليوم تترجل الأسطورة لكن الحكاية لم تغلق بعد ،الرجل الذي لو رسمه الاحتلال على الجدران لاحتاج إلى لون الدم ليحافي اثره ،لثلاثة عقود كان الاسم الأكثر طلبا على قوائم الاغتيال،والأكثر حضورا في معادلة الحرب،غاب ومعه كوكبة من القادة،لكن اسمائهم ليست نهايتهم،لان المقاومة لا تختصر في رجل بل في فكرة لا تموت..
يلقب بتسعة ارواح لان الاحتلال كان يظن كل مرة اطفأ شعلته،
لكنه كان يعود من تحت الركام بجسد اصابه الكثير لكن عينيه ظلت تريان طريق القتال،سبع محاولة اغتيال، سبع مرات ضغطت يدهم على الزناد، سبع مرات ملأت صوره شاشات اخبارهم،لكن الرجل بقي حتى قرر الرحيل بشروطه لا بشروطهم..وعد بتغيير مجرى تاريخ القضية فصدق...
ولد الشهيد عام 1965 في مخيم خان يونس، لاجئ مند ولادته،حملته النكبة كما حملت كل الفلسطينيين، لكنه لم يرى في التشريد نهاية، بل بداية الطريق،درس علم الأحياء،واشتغل بتربية الدواجن،لكنه اختار حرفة اخرى، مهنة الحرب التي لا تتوقف.
في1987،عام انتفاضة الحجارة الأولى كان هناك ،ومن تم دخل السجن وخرج منه مقاتلاً أشد بأس،ترى الرجل الذي يحفر الأنفاق حيث لا تصل طائرات العدو الصهيوني، ويطلق الصواريخ حيث لا تغلق القبب الحديدية السماء، ويعيد تعريف قواعد الاشتباك كل مرة من جديد،كانوا يقولون انه أصيب،فقد عينا،خسر أطرافا،ولكنه لم يخسر الحرب،وفي كل مرة كانت تنشر شائعات اغتياله،كان لقطاء العصابات الصهيونية يحبسون انفاسهم،ينتظرون هل انتهت الحكاية،ولكنه كان يرد بالصمت اولاً ثم بالنار،واليوم يودع الرجل ساحة المعركة لكنه لم يترك غزة يتيمة ولم ترفع المقاومة الراية البيضاء ،هده حرب لا تتوقف برحيل قائد فالدين يأتون من المخيمات لا يرحلون بل يورثون الحكاية…
كان الشهيد القائد "أبو خالد" رمزاً للشجاعة والحنكة العسكرية،
ثقيلاً عنيداً على الأعداء ومرعب الاحتلال وقادته،شَيخ الحُروب وَكَهلُها وَفَتاها،ومهندس الطوفان إلى أن ارتقى على طريق التحرير

بيان حزب الله

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ


‏﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا ‏بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾‏


صدق الله العلي العظيم


يتقدم حزب الله من الإخوة المجاهدين في حركة حماس ومن جميع فصائل المقاومة الفلسطينية ‏العزيزة ومن ‏الشعب الفلسطيني الصابر والمجاهد بأحر التعازي والتبريكات باستشهاد قائد هيئة ‏أركان "كتائب القسام" ‏محمد الضيف وثلة من رفاقه الكبار من أعضاء المجلس العسكري، ‏ويخص بالتعازي عائلاتهم الشريفة ‏سائلًا الله تعالى أن يمُنّ عليهم بالصبر والسلوان وعظيم ‏الأجر.‏

إنّنا نُعلن اعتزازنا بهؤلاء القادة الشرفاء الذين بقوا في ميدان الجهاد والمقاومة حتى آخر لحظات ‏عمرهم، ‏وقدّموا لشعبهم كل ما استطاعوا دفاعًا عن كرامته وفي سبيل استعادة حريته واستقلاله، ‏وعلى رأسهم القائد ‏الكبير محمد الضيف الذي أفنى عمره في مُقارعة العدو الإسرائيلي المحتل ‏وأذاقه طعم الهزيمة لا سيما في ‏معركة طوفان الأقصى والتي كان أبرز مهندسيها وقادتها في ‏الميدان، وسيبقى وإخوانه رمزًا للأحرار الذين ‏سيكملون طريق المقاومة. ‏

‏ 

إنّ دماء الشهداء القادة وسائر الشهداء الذين قضوا في معركة طوفان الأقصى أثمرت نصرًا ‏أرغم العدو ‏على وقف إطلاق النار وتحرير أعداد كبيرة من الأسرى والمعتقلين، وستزيد الشعب ‏الفلسطيني الصابر ‏إصرارًا وعزمًا على مواصلة دربهم مهما غلت التضحيات، وستجعل أمتنا ‏أكثر اقترابًا من الوعد الإلهي ‏لعباده المؤمنين بالنصر والكرامة. ‏


الجمعة 31-01-2025‏

‏01 شعبان 1446 هـ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *