موخاريق يمنع امين والهاكش والهندوف والدريدي من حضور المؤتمر 13 للاتحاد وتضارب الردود حول الموضوع
لازلت اتساءل لما البكائيات او كما كانت تقول جدة (لي ضرباتوا ايدو مايبكي)
عندما كانت الفرصة سانحة لتأسيس درع نقابي مستقل او على الاقل الرجوع وفق الشروط الخمس التي وضعها مجلس التنسيق الوطني للتوجه الديمقراطي تسارعتم و دفعتم بالجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية ،و الجامعة الوطنية للفلاحة بشكل فوقي وغير ديمقراطي عاصفين ب 14 اتحاد محلي و جامعة الفوسفاط والبريد والمالية........ الى المجهول ، ماذا كنتم تنتظرون ؟؟!!!هل كنتم تعتقدون ان هذا العمل سيشفع لكم عند مخاريق ومن يدور في فلكه كانت مسألة وقت فقط ليجتث كل شتلة قمنا بزرعها خلال 27 سنة مضت ،فعوض البكاء و ادعاء المظلومية يجب التفكير في القادم فالطبقة العاملة بين سندان المخزن ومطرقة البيروقراطية و القادم أسوء وبالتالي خطاب البكائيات لن يجدي نفعا ولن يقدم ولن يؤخر في ما حدث وما سيحدث وان نتعلم الدرس أن شعارات من قبيل ( بت نبت) و(الاصلاح من الداخل) شعارات جوفاء أكل عليها الدهر وشرب وبال وبالتالي تأسيس درع نقابي مستقل أصبح ضرورة ملحة رغم ان الشروط صعبة بالمقارنة مع 2012 لكن على الاقل لن نكون تحت جبة البيروقراطية.
ملحوظة ( الاحمق هو من يقوم بالعمل مرتين وينتظر نتيجة مختلفة) ألبرت أينشتاين
****************
كل التضامن
هدشي كان منتظر لان نهار لي كانت البيروقراطية ضعيفة خلينا حنا فكارطة والقادم أسوء.
هدشي كان منتظر لان نهار لي كانت البيروقراطية ضعيفة خلينا حنا فكارطة والقادم أسوء.
حمزة بركات
الاتحاد المغربي للشغل ..!
خبر ،وتعليق ، ورسالة :
اما الخبر :
أما التعليق :
أن يمنع رفاق من هذه الطينة، من حضور اشغال مؤتمر UMT ، فهو دليل قاطع ،مع سبق الاصرار والترصد ، أن قيادة الاتحاد المغربي للشغل ، قد انغمست بشكل نهائي مع رضيعتها الباطرونا الريعية ، أو بتعبير آخر ، البورجوازية المتعفنة !
أما الرسالة :
شعارات " بت نبت" والتغيير من الداخل"، و. "وحدة الطبقة العاملة" اصطدمت بالجدار العازل ، جدار البيروقراطية المدعمة من طرف التحالف الطبقي المسيطر ... وبالتالي أصبح من واجب المناضلين ، النظر الى الأمور من زاوية اخرى، لأن الزاوية الحالية ، أثبتت انها لم تعد صالحة ، لرؤية واضحة !
محاولة تغيير UMT من الداخل ، كمحاولة تغيير المخزن من داخل البرلمان والمجالس.... أو تحرير فلسطين باتفاقيات كامب ديفيد وأسلو ..!
Il y a un caillou dans la chaussure camarades..! Faut penser à changer son fusil d'épaule !
عزيز عقاوي
يحز في النفس أن يغلق باب المؤتمر13 ل ا.م.ش في وجه ممثلي نقابة الفلاحة المنضوية تحت ا.م.ش ، وتحديدا في وجه المناضل التقدمي الدمقراطي الاشتراكي عبد الحميد أمين ورفاقه ! لكن :
"لماذا تركتم الحصان وحيدا ؟"
لقد كان معلوما منذ الخروج /الطرد الاول أن "الكفاحية" النقابية المعلنة سيكون مآلها شبيها بقصة المثل العربي : "الصيفَ ضيعتِ اللبن!".
Lghni Ghani
******************
شهادة مناضل من داخل مؤتمر الاتحاد المغربي للشغل UMT.
حضرت مؤتمر الاتحاد المغربي للشغل وياليتني لم احضر .
عند مدخل باب المقر أجسام منفوخة، مكشرة أنيابها مستفزة لأدنى حركة، دخلت قاعة المؤتمروقفت في الصفوف الخلفية مشدوها أترقب اروقة القاعة أشاهد "التسول" و"التوسل النقابي" ،وممارسات بيروقراطيةصرفة،اجواء يطبعها التوجس وسحابة خوف على وجوه المؤتمرين/ت رغم مكابدتهم عدم اظهارها أجواء لم أعهدها من قبل غير مشابهة لمؤتمرات جامعتنا ،جلست بجانب رفاقي في القطاع الفلاحي احسست بالاختناق ،ما اراحني هو الشعارات القوية التي رفعناها عند انطلاق افتتاح المؤتمر رددتها معنا القاعة برمتها احرجت البيروقراطية المتنفدة.
رجعت بي الذاكرة الى الوراء فكرت مليا في مداخلات وتوجيهات الرفيق عبد الحميد امين وهو يدعونا في إطار الوحدة النقابية الى التشبث بمنظمتنا والعمل على دمقرطتها من الداخل في اطار سياق موضوعي مناسب واليوم وبعد كل المحاولات اصبحت البيروقراطية المتنفذة داخل الاتحاد أكثر شراسة وأكثر هيمنة على اجهزة الاتحاد وكسبت مساحة شاسعة للمناورة شرعت في اطار عكسي لمحاولات كسر ممناعة التوجه الديمقراطي الذي تمثله الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي حيث أضحت اثاره تظهر وسط الجامعة.
اعتقد ومن خلال متابعتي للوضع الراهن وجب علينا كمناضلين استشعار الخطر الذي يحدق بجامعتنا والعمل على تقييم المرحلة بكل حزم في اطار وحدة الجامعة اولا قبل مؤتمرها القادم.
بوعزة الخلوي
Aissa Saidi
مجرد رأي:
في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدت منع أربعة مناضلين محسوبين على التيار الديمقراطي من قبل المتحكمين في أعرق وأقدم مركزية نقابية بالمغرب، الاتحاد المغربي للشغل، يطرح السؤال حول تشبث هؤلاء المناضلين بمركزية يبدو أنها لم تعد تعبر عن طموحاتهم النضالية أو تطلعاتهم التغييرية. لا أحد يشكك في نضالية وقتالية هؤلاء الأربعة، الذين طُردوا من مؤتمر المركزية، لكن ما يحز في النفس هو تشبثهم غير المفهوم بمركزية يبدو أن الواقع يؤكد استحالة إحداث أي تغيير داخلي فيها، كما يحلمون هم وغيرهم من الطبقيين.
هذا التشبث يطرح إشكالية كبيرة، خاصة في ظل واقع نقابي وسياسي يعيش حالة من الجمود والتراجع، حيث أصبحت المركزية النقابية، التي يفترض أنها أداة للدفاع عن حقوق العمال وتحقيق العدالة الاجتماعية، أسيرة لتحكم فئة معينة تفرض أجندتها دون مراعاة لتطلعات القاعدة النقابية. وفي هذا السياق، يبدو أن التشبث بمركزية لم تعد قادرة على استيعاب التغيير أو تمثيل طموحات المناضلين هو تشبث بسراب، خاصة عندما تكون الأدوات الديمقراطية داخلها معطلة، والقيادة منغلقة على نفسها.
إن الحل لا يكمن في الاستمرار في محاولة إصلاح ما هو غير قابل للإصلاح من الداخل، بل في البحث عن بدائل نقابية وسياسية تعبر عن تطلعات الطبقة العاملة والمناضلين الذين يؤمنون بالتغيير الجذري. فالنضال الحقيقي يتطلب شجاعة الاعتراف بأن بعض المعارك قد تكون خاسرة في ظل الواقع الحالي، وأن الاستمرار في التشبث بمركزية لم تعد تمثل القيم النضالية التي يؤمن بها المناضلون هو إهدار للطاقات والجهود.
لذلك، ندعو هؤلاء المناضلين الأربعة، وغيرهم من المناضلين الذين ما زالوا يؤمنون بإمكانية التغيير من داخل المركزية، إلى إعادة النظر في تشبثهم بمركزية لم تعد تعبر عنهم، والبحث عن سبل جديدة للنضال تكون أكثر فعالية وقدرة على تحقيق التغيير المنشود. فالنضال الحقيقي لا يعترف بالجمود، بل يتطلب المرونة والقدرة على التكيف مع الواقع المتغير، وبناء أدوات جديدة تعبر عن تطلعات الطبقة العاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
في النهاية، نضال هؤلاء المناضلين يستحق أن يكون في مكان يمكنهم من خلاله تحقيق أهدافهم النضالية، وليس في مكان أصبح سجناً لأحلامهم وتطلعاتهم.
عندما يُمنع عبد الحميد أمين ورفاقه، القائد النقابي والمناضل الصلب، من ولوج المؤتمر الثالث عشر للاتحاد المغربي للشغل، فإننا لا نرى سوى انعكاسٍ مخزٍ لانحطاط قيادة هذه المركزية النقابية التي تحولت إلى ضيعة في يد البرصاوي المعروف وزبانيته. رجلٌ أفنى عمره في خدمة الطبقة العاملة، ووهب حياته للنضال النقابي المستقل والوحدة النقابية، يُوقفه على باب المؤتمر من طرف حارس امن مأجور بأمر من قيادة مصابة بفوبيا عبد الحميد أمين، قيادةٌ لا ترى في الاتحاد المغربي للشغل سوى بقرة حلوب ومحمية عائلية، تُسخر أدوات القمع والطرد لإسكات الصوت الحرّ الذي عرّى عمالتها للسلطة وللرأسمال الطفيلي.
إنَّ هذا السلوك المقيت، الذي بلغ حد منع عبد الحميد أمين ورفاقه من دخول المؤتمر، ليس سوى تعبيرٍ عن طبيعة القيادة البرصوية التي ابتُلي بها الاتحاد المغربي للشغل. قيادةٌ لا تمتّ بصلة لتاريخه النضالي المجيد، بل تحولت إلى أداة لتصفية المناضلين الشرفاء وتكميم أفواههم. لم يكن الأمر مفاجئًا، فالاميز العام وأزلامه لم يحتملوا أبدًا أصوات الحقيقة، لم يحتملوا أن يقف بينهم رجلٌ ظلّ، رغم كل شيء، مؤمنًا بوحدة الطبقة العاملة وبضرورة إعادة النقابة إلى سكتها الصحيحة، بعيدًا عن الفساد والارتزاق والولاءات المخزية.
أيّ انحطاط هذا الذي يجعل قيادة النقابة تنحدر إلى مستوى الطرد والمنع بالقوة؟ أيّ إفلاسٍ أخلاقي وسياسي يجعل المخزن النقابي يرتعد أمام اسم عبد الحميد أمين؟ لا شك أن هذا التصرف لا يعكس إلا ضعفهم وخوفهم من أن يُكشف المستور، أن تفضح ممارساتهم التصفوية وانحرافهم عن المبادئ التي أُسس من أجلها الاتحاد المغربي للشغل. لقد أصبح واضحًا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن هذه القيادة لم تعد تمثل سوى مصالحها الضيقة وتحالفاتها الانتهازية مع الباطرونا والمخزن، متناسية أن التاريخ لا يرحم، وأن ذاكرة الطبقة العاملة لن تمحى بهذه الأساليب القمعية.
لقد كانت هذه النقابة ذات يوم قلعةً للنضال، واليوم صارت وكراً للانتهازيين والانبطاحيين، وأصبح مناضلوها الحقيقيون عرضة للطرد والمنع والإقصاء. لكن عبد الحميد أمين ورفاقه، الذين مُنعوا من الدخول، ليسوا بحاجة إلى مؤتمر مخترقٍ وموجه، لأنهم في صميم الطبقة العاملة، في قلوب العمال والشغيلة، في كل معركة ضد الاستغلال والاستبداد. وهم، رغم إغلاق الأبواب، سيبقون يفتحون النوافذ، يصنعون البدائل، ويمضون في درب النضال الحقيقي بعيدًا عن نقابة أصبحت مقبرةً لأحلام العمال، يديرها من أفسدوا العمل النقابي وحولوه إلى ملحقةٍ تابعةٍ للمخزن ورجال الأعمال.
إننا اليوم أمام مهزلة تاريخية، أمام انقلابٍ مكتمل الأركان على الإرث النضالي الذي سُقي بدماء وتضحيات الشرفاء، وأمام قيادة ترتعد خوفًا من أن يُعرّيها رجلٌ لم يبع ولم يشترَ، رجلٌ ظلّ صامدًا في وجه الردة النقابية. وما هذا السلوك المدان إلا شهادة جديدة على دناءة من تربعوا على قيادة النقابة بفضل ولاءاتهم للمخزن، وليس بفضل نضالهم أو انحيازهم للعمال. لكن التاريخ لا ينسى، ولن يغفر للبرصويين الذين أوصلوا النقابة إلى هذا الحضيض، وستبقى أسماء الشرفاء منحوتة في ذاكرة النضال العمالي، بينما سيكنس التاريخ زبالة الارتزاق والانتهازية.
طنجة : 22 فبراير 2025
ابو علي بلمزيان
**************
الاتحاد المغربي للشغل: من قلعة النضال إلى وكر البيروقراطية والانتهازية..!
لطالما كان الاتحاد المغربي للشغل قلعة للنضال العمالي، ومعقلا للمطالب المشروعة، لكن عقودا من التكلس البيروقراطي والانزلاق نحو منحدر التحالفات المشبوهة حولته إلى أداة طيعة في يد الرجعية، وآلية لخنق أي نفس كفاحي داخل الطبقة العاملة. ولم يعد الاتحاد، الذي تأسس ذات يوم كصوت للمقهورين، سوى جهاز بيروقراطي مترهل، يقتات على الريع النقابي، ويدير ظهره لمطالب العمال الحقيقية..
في ظل القيادة الحالية، تحول الاتحاد المغربي للشغل إلى مؤسسة محنطة، تتحكم فيها حفنة من "الزعماء" الذين استبدلوا الخطاب الطبقي بصفقات الكواليس. وهؤلاء البيروقراطيون خانوا الرسالة العمالية وتحولوا إلى سماسرة في سوق "الحوار الاجتماعي"، حيث يتم مقايضة حقوق الطبقة العاملة بالمناصب والمكاسب الشخصية.
لم يعد الاتحاد سوى بوق يخدم مصالح الأوليغارشية الاقتصادية، إذ باتت قيادته تتبنى سياسات مهادنة للنظام، تتجنب المواجهة، بل وتساهم في تمرير مخططات التفقير والتهميش عبر توقيع اتفاقيات هزيلة مع الدولة ورجال الأعمال. فأي دور للنقابة عندما تتحول إلى مجرد وسيط لتمرير الأوامر الفوقية.
لم تكتفِ القيادة البيروقراطية بخيانة العمال، بل امتدت انحرافاتها إلى التحالف مع القوى الرجعية، ضاربة عرض الحائط كل القيم الكفاحية التي تأسس عليها العمل النقابي الجذري. فالسكوت عن القمع الذي يتعرض له المناضلون، وغض الطرف عن الطرد التعسفي للعمال، والقبول بالتطبيع مع السياسات التقشفية، كلها شواهد على أن هذه القيادة لا تمت بصلة للنضال العمالي، بل أصبحت جزءا من معسكر الرجعية.
أين كان الاتحاد عندما تم سحق نضالات الأساتذة المفروض عليهم التعاقد؟ أين كان عندما تم طرد العمال النقابيين من المصانع والشركات؟ أين كان عندما تم تمرير قوانين تكرّس الهشاشة وتسحق المكتسبات التاريخية للعمال؟ الجواب بسيط: كان منهمكا في حساب الغنائم، وتوزيع الامتيازات على بطانته.
إن استعادة الاتحاد المغربي للشغل لدوره التاريخي يستوجب ثورة من الداخل، قوامها القطع الجذري مع البيروقراطية والانتهازية، واستعادة روح النضال الجذري المبني على الصراع الطبقي. حيث لا يمكن للطبقة العاملة أن تراهن على نقابة خانت رسالتها، بل عليها بناء أدواتها التنظيمية البديلة، القادرة على خوض المعركة الحقيقية ضد الاستغلال.
آن الأوان لإزاحة هذه القيادة المتعفنة التي حولت المنظمة إلى شركة خاصة، ولفظ كل رموز الخيانة والانبطاح، والانخراط في معركة نقابية حقيقية، لا تساوم على حقوق العمال ولا تبيع النضال في سوق المصالح الضيقة. فالطبقة العاملة اليوم أمام خيارين: إما أن تتحرر من قبضة البيروقراطية أو تبقى رهينة لنقابة تحولت إلى أداة في يد أعدائها. الاختيار واضح: إما النضال الجذري أو السقوط في مستنقع الخيانة.
طنجة: 22 فبراير 2025
ابو علي بلمزيان
الطاهر الدريدي عضو الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي عضو اللجنة الإدارية للاتحاد الجهوي لنقابات الرباط، سلا، تمارة للاتحاد المغربي للشغل إلى مؤتمري عضوات وأعضاء المؤتمر الثالث عشر للاتحاد المغربي للشغل المنعقد بالدار البيضاء أيام 21-22و23 فبراير 2025. تحية نضالية وبعد؛ لا شك أن عددا هاما من بينكم يعلم ما تعرضت له أنا ورفاقي (عبد الحميد أمين وعبد الرحيم هندوف ومحمد هاكاش) من إقصاء، لا يستقيم لتبريره أي منطق كان، للحضور والمشاركة في مؤتمر منظمتنا الإتحاد المغربي للشغل، الذي ينعقد بالمقر المركزي بالبيضاء أيام 21، 22 و23 فبراير الجاري. إن هذا القرار الجائر في حقي وفي حق رفاقي الآخرين يأتي بعد مشاركتي في المؤتمر السابق لمنظمتنا (المؤتمر 12) لينبش مرة أخرى في الأزمة التي مرت منها منظمتنا سنوات 2012، 2013 و2014، رغم أني كنت أعتبر أن هذا الأمر قد أصبح من الماضي، ورغم موقف الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي الثابت من الوحدة النقابية ودفاعها المستميت عن مبادئ وأهداف منظمتنا، والذي يشهد به ويعتز به كل مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل، قيادة وقواعد. إن هذا القرار التعسفي البيروقراطي الذي لم يحترم اختيار جامعتنا لمنتدبيها ال 35 في المؤتمر 13 لمنظمتنا والذي اتخذ بشكل ديمقراطي من خلال أجهزتها الشرعية، ورغم ما خلفه في نفسي من استياء عميق، ولذى كافة مناضلات ومناضلي جامعتنا، فإنه لن يحول، سواء الآن أو مستقبلا، دون مواصلتي لنضالي داخل منظمتنا بذات الروح الوحدوية والنفس النضالي الذي يعرفه عني كافة المناضلات والمناضلين داخل منظمتنا لأزيد من 32 سنة، منذ سنة 1993 داخل الاتحاد الجهوي لنقابات القنيطرة ثم داخل الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والاتحاد الجهوي لنقابات الرباط، سلا تمارة منذ سنة 1995 وحتى الآن. وإذ أعبر عن احتجاجي عن هذا القرار الجائر، فسوف أبقى متمنيا تصحيحه ومراجعته حتى آخر يوم من انعقاد المؤتمر 13 لمنظمتنا من جهة، ومؤكدا من جهة أخرى على مواصلتي للنضال داخل مركزيتنا، ومن أي موقع كان، دفاعا عن قضايا الطبقة العاملة والجماهير الشعبية ومن أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وكل ما يحقق الكرامة لشعبنا الأبي. متمنياتي بالنجاح للمؤتمر 13 لمنظمتنا في كافة أشغاله، بما يعزز خطها الأصيل، المنافح عن تطلعات الطبقة العاملة المغربية في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وحتى يكون محطة مثلى للديمقراطية الداخلية، وفي مستوى انتظارات الطبقة العاملة والحركة النقابية المناضلة وعموم الصف الديمقراطي ببلادنا لمواجهة التحديات والتراجعات غير المسبوقة على مستوى الحقوق والحريات ببلادنا، وصد الهجوم الخطير الذي يواجه الطبقة العاملة المغربية والعمل النقابي، والذي تجسده القوانين التراجعية الخطيرة التي تعمل حكومة الباطرونا الرجعية على تمريرها ضدا على إرادة الطبقة العاملة، وفي مقدمتها القانون التكبيلي لحق الإضراب. أجدد لكم ولكن مرة أخرى متمنياتي الصادقة بنجاح المؤتمر 13 لمنظمتنا، وعاش الاتحاد المغربي للشغل. الرباط في 21 فبراير 2025
عبد الحميد أمين ـ مناضل في الاتحاد المغربي للشغل منذ 1970 ـ كاتب عام سابق للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي وعضو في قيادتها ـ عضو الأمانة الوطنية للاتحاد من دجنبر 2010 إلى مارس 2012 مداخلة عن بعد رفيقاتي ورفاقي المشاركين في المؤتمر الوطني 13 لمركزيتنا، الاتحاد المغربي للشغل؛ كان أملي كبيرا في أن أشارككم أشغال المؤتمر الوطني لمنظمتنا بعد أن تم إقصائي من المشاركة في المؤتمرين 11 و12 الأخيرين؛ لكن الإخوة في الأمانة الوطنية كان لهم رأي آخر، فقرروا إقصائي مع ثلاثة رفاق آخرين (عبد الرحيم هندوف، محمد هاكش والطاهر الدريدي)، من مجرد الحضور في المؤتمر، وذلك بعد أن تم اختيارنا كمؤتمرين بالإجماع من طرف المكتب الجامعي لجامعتنا. وقد جاء هذا الإقصاء التعسفي دون أي تعليل جدي لمناضلين كرسوا حياتهم النضالية النقابية منذ نعومة شبابهم لتطوير العمل النقابي، بالاستناد على مقومات هوية ومبادئ مركزيتنا الستة (الوحدة، التضامن، الديمقراطية، الاستقلالية، التقدمية، والجماهيرية) وعلى الشعار الخالد "خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها". لذلك فأنا أطالب وبإلحاح بالتراجع الفوري عن إجراء الإقصاء وتمكين المناضلين الأربعة من الالتحاق بالمؤتمر. الرفيقات والرفاق يأتي مؤتمرنا غداة الاحتفال بإحياء الذكرى 14 لانطلاق حركة 20 فبراير المجيدة والتي شكلت بشعارها الخالد (كرامة، حرية، عدالة اجتماعية) وبتظاهراتها الضخمة في معظم مناطق بلادنا ولمدة أزيد من سنة، الأمل الديمقراطي لشعبنا ومناضليه الساعين للتخلص من الاستبداد والفساد وإلى إقامة نظام ديمقراطي يضمن كافة حقوق الإنسان للجميع. ونحن طبعا كطبقة عاملة، ورثة حركة 20 فبراير وانتفاضة 8 دجنبر 1952 المجيدة، سنظل نناضل من أجل مغرب الديمقراطية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، من أجل مغرب تكون فيه الطبقة العاملة سيدة نفسها وطليعة للكفاح الشعبي ضد السيطرة المخزنية وضد الرأسمالية المتوحشة في أفق بناء المجتمع الاشتراكي المنشود الذي تكون فيه السلطة السياسية والاقتصادية في حوزة الطبقة العاملة وحلفائها. الرفيقات والرفاق المؤتمرين لقد خضنا في الفترة الأخيرة وبالخصوص يومي 5 و6 فبراير، مع الإضراب العام الوطني، معركة كبرى ضد مشروع القانون التكبيلي للإضراب. وقد تمكنت الرأسمالية المتوحشة بدعم من الدولة المخزنية من فرض مصادقة البرلمان بأغلبيته المخدومة على هذا القانون المشؤوم الذي يشكل حكما بالإعدام على ضمان الحق الدستوري والإنساني في الإضراب. وإذا كان هناك بعض المتخاذلين والمنهزمين يعتبرون أن المعركة قد انتهت بهزيمة تاريخية للطبقة العاملة، فإنني أعتبر، ومن منظور رفع راية النضال النقابي والسياسي والجمعوي التقدمي والوحدوي، أنه يجب العمل على مواصلة المعركة من أجل إسقاط القانون التكبيلي للإضراب بالموازاة مع مواصلة المعركة لإلغاء الفصل 288 المشؤوم بشأن ما يسمى بعرقلة حرية العمل. إن الرأسمالية المتوحشة مدعومة بدولتها المخزنية، بعد أن تمكنت من تمرير قانون الإضراب ستعمل وبسرعة على تمرير التشريعات الأخرى النكوصية بدءًا بالمخطط التخريبي لمكتسبات التقاعد والتعديل الرجعي لمدونة الشغل وقانون إدماجCNOPS و CNSS وقانون النقابات المخرب للحقوق النقابية ومخطط تفكيك الوظيفة العمومية. وبصراحة ووضوح أؤكد أنه لا يمكن لأية قوة نقابية وحتى لمركزيتنا، باعتبارها الأقوى والأكثر تمثيلية، أن تواجه بمفردها هذا الطوفان الساعي إلى تمرير القوانين الاجتماعية الرجعية بالموازاة مع الهجوم على المكتسبات في مجال التشغيل والتعليم والصحة وعلى القدرة الشرائية للمواطنين الذين يعانون من الغلاء الفاحش للمعيشة ومن التفقير المتواصل والعطالة المتنامية. لذا لا بد أن نرد الاعتبار للنضال الوحدوي في أفق الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة التي خبرتها بلادنا من تاريخ تأسيس مركزيتنا في 1955 إلى 1960 سنة أول تقسيم فرضه حزب الاستقلال على الحركة النقابية. لا بد أن نكون مبادرين إلى تجميع كافة القوى النقابية المناضلة حول برنامج نضالي يسعى للحفاظ على المكتسبات والدفاع عن الحقوق وحتى "يستمر النضال من أجل الحريات النقابية والكرامة والعدالة الاجتماعية" كما جاء في شعار مؤتمرنا الحالي. وفي هذا الإطار نستذكر تجربة العمل الوحدوي التي عرفتها بلادنا ما بين 2014 و2016 والتي مكنت من توحيد 5 نقابات أهمها الاتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل، مع العلم أن هذه التجربة عانت من عدد من النواقص أبرزها ضعف مأسسة العمل الوحدوي وغياب الامتداد القطاعي والمجالي لهذا العمل الوحدوي والحسابات الضيقة هنا وهناك. وأمام جبروت الرأسمالية المدعومة من طرف الدولة المخزنية، فإن الوحدة النضالية النقابية تبقى هي الأخرى غير كافية ولا بد من دعمها بالوحدة الشعبية التي تستوجب المشاركة والتعبئة لكل القوى الديمقراطية والحية ببلادنا على أساس برنامج نضالي موحد غايته انتزاع الحقوق والحريات وفي مقدمتها إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ، وتحسين الأوضاع المعيشية للفئات الشعبية المفقرة والتخلص من الاستبداد والفساد. الرفيقات والرفاق المؤتمرين إن تحقيق أهدافنا النقابية يتطلب المواجهة الحازمة والوحدوية لأعداء الطبقة العاملة وهذا ما يتطلب بدوره تعزيز الوحدة الداخلية لمركزيتنا على أساس احترام آليات التنظيم الديمقراطي. وهنا يجب التذكير بالمقولة الشهيرة: "من لا تنظيم له، لا قوة له ومن لا قوة له لا حقوق له، ومن لا حقوق له لاكرامة له، ومن لا كرامة له لا حياة له ". نعم يجب أن نقوي الثقافة التنظيمية داخل مركزيتنا بمختلف مكوناتها ويجب كذلك أن نعزز الديمقراطية داخل المركزية. وهنا يجب الإشارة إلى عدد من الممارسات التي عاشتها مركزيتنا في المدة الأخيرة والتي ضربت في الصميم مبدأ الديمقراطية الداخلية دون الحديث عن الإقصاء التعسفي للمناضلين الأربعة من المشاركة في المؤتمر الحالي. وأشير هنا إلى بعضها فقط: • تخلي المؤتمر 12 عن تحديد الصلاحيات القصوى للأمين العام في ولايتين فقط (8 سنوات) كما جاء ذلك في القانون الأساسي المعتمد في دجنبر 2010 من طرف المؤتمر 10 للمركزية. • تهميش دور اللجنة الإدارية للمنظمة، كما اتضح ذلك من خلال عدم جمعها طيلة 10 سنوات (4 سنوات بعد المؤتمر 11 وست سنوات بعد المؤتمر 12)، من خلال عدم إشراك أعضائها بالصفة في المجالس الوطنية ومن خلال عدم إشراكهم كمؤتمرين بالصفة كما ينص القانون الأساسي على ذلك. • انتخاب الأجهزة بالجملة على ضوء مقترحات لجنة الترشيحات بدل انتخابهم بالتسلسل المنطقي المعروف الوارد في القانون الأساسي للمنظمة. إن غيرتنا على الديمقراطية الداخلية هو جزء من الغيرة على المنظمة ولا بد للجميع من تصحيح الأوضاع في هذا المجال إذ أن قوة التنظيم تستمد بالأساس من احترام الديمقراطية الداخلية. رفيقاتي، رفاقي المؤتمرين لا يفوتني في الأخير أن أشير إلى معاناة الشعب الفلسطيني جراء فاشية الاستعمار الصهيوني المدعوم من طرف الامبريالية الغربية وعلى رأسها الامبريالية الأمريكية عدوة الشعوب ومشعلة الحروب. وإن ما يعمق مآسي شعبنا الفلسطيني هو التخاذل والتواطؤ العربي والذي يتحول إلى تطبيع سياسي واقتصادي وثقافي ورياضي وعسكري وأمني كما هو الشأن بالنسبة للمغرب الذي وقع على اتفاقية التطبيع المخزية منذ أربع سنوات في 22 دجنبر 2020. ولهذا وجب علينا كمركزية أن ننخرط في الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ويجب أكثر من أي وقت مضى أن نتشبث بشعار "فلسطين أمانة والتطبيع خيانة". وأخيرا أشير إلى أنني صغت هذه "المداخلة عن بعد" دون انفعال واعتمادا على طرح القضايا بموضوعية مؤكدا مرة أخرى أنني عضو في المركزية كنت، وعضوا في المركزية سأظل؛ كما سأبقى مناضلا ملتزما بأهداف الطبقة العاملة في نضالها ضد الامبريالية والرأسمالية ومختلف أصناف الرجعيات ومن أجل مجتمع اشتراكي في أفق المجتمع الخالي من الاستغلال والاستلاب. وتحية نضالية لكل المناضلين/ات الشرفاء وسائر المؤتمرين ومتمنياتي بالنجاح للمؤتمر الوطني. الرباط في 21 فبراير 2025.
تعاليق
Bouchaib Elbourak
على الرفيق عبد الحميد وباقي المناضلين الشرفاء تبييض اللUmt من المناضلين الأحرار.
حينما يتكرر الأمر عدة مرات فالأمر يصبح مزعحا.
Rachid Khaladi
للاسف الشديد ، استمرار المناضلين الديمقراطيين بهذه المركزية النقابية " الجهاز البورصوي" هو رهان خاسر واهدار الوقت والطاقات منذ زمان ، من الأفضل الالتحاق بالكدش و تعزيز التوجه الديمقراطي بها و محاصرة البيروقراطية والمستفيدين من الريع المخزني.
Abou Yahya
قيادات الريع والامتيازات دائما تكون منبطحه ولا تقبل الأصوات المخالفة وتكون طيعة وخدومة لأجندات الباطرونا خوفا من فضحها ،لذلك فإن ما حدث لم يكن مفاجأه او سلوك غير متوقع ،بل كان هو المنتظر ،فما لوحظ خلال الدعوة للاضراب العام من تخبط وارتجالية لا في القرار ولا التوقيت ولا التعبئة التي كانت شبه منعدمة وذلك لترميم بكارة عبتث بها البيروقراطية والانتهازية وضربات تنسيقيات التعليم التي أزالت ورقة التوت التي كانت تستر عورتهم .فلا مناص من تأسيس بدائل قاعدين ذات توجه كفاحي وبلورة خطاب نقابي ذو نهج غير مهادن يسمي الأشياء بمسكياتها ولا يعتبر الانهزامية تكتيك بل انبطاح مهما غلفت بالمصطلحات الرنانة عاشت الطبقة العاملة ويا عمال المغرب اتحدوا قبل فوات الاوان
Najia Labrim
ان القواعد التي لا تحمي مناضليها الشرفاء، تستحق وعن جدارة ان تسوقها البيروقراطية كالقطيع. ماذا لو انسحبت القواعد من المؤتمر وتشبتت بحضور امين عبد الحميد وباقي الرفاق، هل سيعقد المؤتمر ؟ حتما سيتوقف زستكون الكلمة للقواعد. لكن يبدو ان الامر يتعلق ب " الله ينصر من صبح" . الامر غير مأسوف عليه فنضالية عبد الحميد ورفاقه لن ينزعها مؤتمر الاتحاد ولا غيره.
كل التضامن مع مل الرفاق الممنوعين من الحضور.
Mohamed Dydouss
آن الأوان لمغادرة هذه المركزية الممخزنة من طرف جميع المناضلين الغيورين على العمل النقابي وعلى مصالح الطبقة العاملة
Nisar Nassim
هذه نقابة بيروقراطية منذ المحجوب بن الصديق لها اسلوب خاص منذ الستينات من القرن الماضي سوى الزرواطة لإستئصال وابعاد كل المناضلين الشرفاء من اتخاذ القرارات التي تخدم الطبقة العاملة ومن المستحيل تغيير خطها البيروقراطي
Sohaib Boujnah
كل التضامن المطلق مع الرفاق الاربعة،والادانة لكل اسلوب يتنافى مع الديمقراطية، والاستقلالية و.... الأمر لم يكن غريبا،عن قيادات تؤمن بالاقصائية،تدرس عملها الفلكلوري، من أجل الغوص في الريع والاستمرار فيه،
Abdelilah Zerriq
مع احترامي الكبير للرفاق في امش، ماذا بقي في امش ليبقى الرفيق عبد الحميد هناك؟
ليست أول مرة ولن تكون الأخيرة....
Ahmed Errakkas
عليه مغادرة النقابة البورصاوية، لا امل من الاصلاح من الداخل، البيروقراطية استاسدت
لن يخدم مصالح العمال إلا العمال أنفسهم..ومن يدعي خدمة هذه المصالح (الطبقية) بنضاله النقابي عبر تنظيمات نقابية برجوازية صغيرة تهيمن عليها البيروقراطية والانتهازية، فإنما يساهم في تعتيم و تعمية أفق الوعي الطبقي لدى هؤلاء العمال والكادحين بدل المساهمة في تأطيرهم وإنضاج وعيهم بأوضاعهم وبدورهم التاريخي في حسم الصراع على مختلف الأصعدة، وبعيدا عن ادعاء خدمتهم ضد من يستخدمهم !
من وضع للولاية الرابعة هذا الشيخ المتقاعد البيروقراطي اللاهث وراء صفقات "الريع النقابي" وقد تجاوز السبعين ربيعا أمينا عاما على رأس ا.م.ش أكبر مركزية نقابية وأكثر تمثيلية عددا في المغرب؟!
أكيد ، ممثلو العمال في المؤتمر 13 هم من صوتوا ..ههه أو على الاصح بايعوا هذا الزعيم العمالي الاممي الفريد و الوفي دون غيره في خوض معارك الدفاع عن مصالح و مشروع الطبقة العاملة..؟
لكن ، هذا "اللعيبة" راها مشهودة وجارية كعرف لدى القيادة الابدية لهذه المركزية النقابية منذ سبعين سنة..! : لا يتزحزح عن كرسي الزعامة من اختاره لوبي الحكومة والباطرونا على رأس هذا التنظيم النقابي حتى الموت!
أليس كذلك ، يارفيقي المناضل المكافح؟!
وإذن ، ارجعوا بنا لحديث "العجل"..
بيت القصيد هو إعادة صياغة سؤال "بم نبدأ؟" على ضوء هذا الوضع الجد متقلب و الحابل بشتى "الممكنات" في الآن ذاته.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق