جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بيان اتحاد الشباب الديمقراطي السوري: لا حرية ولا تحرير والعدو يستبيح أرض الوطن!

 بيان اتحاد الشباب الديمقراطي السوري: لا حرية ولا تحرير والعدو يستبيح أرض الوطن!

بعد التصريحات الاستفزازية، التي تمس السيادة والكرامة الوطنية للشعب السوري، التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ أيام، التي أثارت غضب الشارع السوري، وأخرجت الآلاف إلى الشوارع والساحات في مدن سورية عدة، قامت قوات الاحتلال أمس الثلاثاء بالاعتداء مجدداً على الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا.
من الواضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومن يقف خلفها في المعسكر الإمبريالي تسعى إلى القضاء على أي قوى قادرة على مواجهة مخططاتها التوسعية وسعيها لبسط نفوذها المتنامي في المنطقة، فهي تريد شعوباً غير قادرة على المقاومة، خاضعة لها، عبر حكومات عاجزة عن إبداء موقف مخالف للإرادة الإمبريالية، حتى وإن كان ذاك الموقف لفظياً. وما تصريحات نتنياهو وما تلاها من عدوان على الجَنُوب السوري إلا تعبيراً صريحاً عن تلك المساعي.
يا شبابنا الأبي الذي كان ومازال يعاني من ويلات الحروب والعدوان وتكالب أعداء الخارج والداخل والإفقار والإذلال والتفرد والتعسف، إن أكثر ما يخشاه أعداؤكم هو وحدة صفكم وتمسككم بوحدتكم الوطنية ورفضكم للتقسيم والانقسامات على أسس طائفية أو عرقية. وهم يخشون خروجكم إلى الشوارع في مختلف المحافظات صفاً واحداً ويداً واحدة ليس في السويداء ودرعا والقنيطرة وحسب بل وفي باقي المحافظات السورية. إن أصواتكم الجهورة ومواقفكم الوطنية الصريحة، هي الموقف السوري الرسمي ضد التطبيع والانبطاح أمام إملاءات أعداء شعبنا وكل شعوب العالم.
إننا في اتحاد الشباب الديمقراطي السوري نضم أصواتنا إلى كل من خرج إلى الساحات للتعبير عن الموقف الوطني الحقيقي للشعب السوري الواحد في جميع أنحاء البلاد، لا بالقول فقط بل بالفعل والمشاركة في اعتصامات والمظاهرات. ونؤكد أن وحدة الصف السوري بقواه الوطنية الشريفة هي الضامن الوحيد لإحراز النصر وإنجاز التحرير الحقيقيَّين، فأي كلام عن التحرير والعدو لا يزال يتوغل ويستبيح أرض الوطن، هو كلامٌ خلَّبي لا قيمة له.
كما أننا نوجه نداءنا إلى رفاقنا في جميع المنظمات الشبابية الديمقراطية واليسارية حول العالم للتضامن مع شبابنا ضد هذه الاعتداءات المتكررة من قبل كيان الاحتلال الصهيوني.
لا للانقسام والتقسيم!
لا للتطبيع والانهزامية!
نعم لوحدة الصف السوري وقواه الوطنية في وجه كل الأعداء!
دمشق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *