وفاة مشلين دبري متضامنة سنوات الرصاص
تلقيت هذا الصباح خبر وفاة مشلين دبري(يمين الصورة) عبر رسالة قصيرة من ابنها ، مشلين الحقوقية والنقابية الفرنسية التي تبنت قضيتي سنوات اعتقالي وطالبت بإطلاق سراحي وتظاهرت من اجل ذلك واصدرت مع رفيقاتها نشرات خاصة عن اوضاع السجون والمعتقلين السياسين وكانت لي دعما معنويا ، وزارتني عدة مرات بعد اطلاق سراحي ، أذكر انها في زيارتها الأولى حرصت على زيارة المفرج عنهم فأخذتها إلى عدة مدن بينما بيتنا بدر الكبير محاصر وكل " الاجهزة " تسائل والدي وتضغط عليه وتسأل : اين ذهبنا؟ دون ان تحصل على جواب ، كانت رسائلها تصلني إلى السجن بعدما صودرت عدة مرات واضربت عن الطعام للحصول عليها ، انشطتها ورسائلها إلى المسؤولين عن معاناتنا تعددت تضامنا..لم اتمالك نفسي وانهالت الدموع وكل الصور عند تلقي الخبر، رحمك الله مشلين .
Bonjour Hassan. Micheline nous a quittés hier 14 février à 13 h 20. Nous étions auprès d'elle jusqu'à son dernier souple et elle est partie sans douleur et sereinement. Je sais que ta famille comptait pour elle. Fraternellement. Laurent SIMON-DESPRES

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق