جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الضباع والثعالب وحملتهم الإنتخابوية السابقة لأوانها* مصطفى فجلي

 الضباع والثعالب وحملتهم الإنتخابوية السابقة لأوانها

في هذه الأيام "السعيدة"فاحت رائحة مطبخ الفساد السياسي والإنتخابي بقصبة تادلة،إستعدادا لتزويقة جديدة لفيترينات ديمقراطية الواجهة والأسياد . في زواج كاتوليكي بين حظيرتي الثعالب والضباع بغاية إستمرار وضع فاسد يزكي الإختيارات السائدة ويؤبِّدها مساهمة منهما في طمس الصراع الحقيقي بين المستغِلين ومن يقع عليهم الإستغلال وقطع الطريق على مشروع بناء الدولة الوطنية الديمقراطية العصرية والمدنية وفق خلاصات ومضامين الثورة البرجوازية كثورة على المجتمعات لما قبل الرأسمالية، مقدمين الخدمة والسُّخرة لأسيادهم مقابل فتاة المائدة الإنتخابي والتسابق للتموقع في المناصب داخل التزويقة المقبلة للعب الأدوار القدرة والنتة في تزوير الإرادة الشعبية وقطع الطريق على الشعب وحقه في السيادة والقرار السياسي والإقتصادي و الإجتماعي بشراء الدِّمم وتوزيع المال القدر مستغلين الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية القاسية للفقراء والكادحين، لتكون مصائب قوم عند الضباع و الثعالب فوائد .إنها الحالة الغير مقبولة ومرفوضة لمدينة قصبة تادلة موطن المناضلين الشرفاء والأحرار. إن الأدوات الثعلبية والضبعية وزواجهما الكاثوليكي لم ولن تأتي بأي شيء جديد قد يطلق عليه نعت من النعوت لفائدة الكادحين والمعدَمين من ضحايا إيكوز وقوارب الموت وعموم الفقراء والكادحين.
إن تهافت التهافت في هكذا عرس مسخٌ سياسي وأخلاقي يسيء لمدينة أحمد الماضي والمعطي اليوسفي وحسن الطالبي وعبد الكريم دردر وبلقاسم الصحراوي...وغيرهم من الشرفاء الذين ظلت أسماؤهم ولا زالت على الدوام خالدة في الذاكرة التدلاوية والمغربية ، كما ظل المقتُ والخزيُ يلاحق المزيَّفين من أشباه المناضلين الأحياء والأموات منهم سواء بسواء.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *