الاسيرإياد حريبات
تصف المخابرات الاسرائيلية إياد حريبات بأنه "الأخطر على أمن إسرائيل". الشاب المُهندِس الذي لم يُكمَل هندسته الأكاديمية، وهَندس عمليات الثأر لرفيقيه جميل أبو عطوان ورائد الكرمي.
لم تكتفي إسرائيل باعتقال إياد والحكم عليه بالمؤبد مدى الحياة و٢٠ سنة إضافية، ولا عزله وتعذيبه لأشهرٍ طويلة كل فترة، بل حاولت إغتياله داخل السجون أكثر من ثلاثة مراتٍ.
يوم السبت سيخرج الأسير "العالِم" كما يُلقبوه رفاقه الأسرى، بعد ٢٣ سنة من مراحل الموت البطئ. يخرج بعد مراتٍ عديدة وصل فيها إلى الموتِ "حرفيًا" نتيجة مرضه داخل السجون، ورفض إسرائيل الإفراج عنه حينها. سيخرج السبت -حسب اتصال منه إلى عائلته- رغمًا عن أنف سجَّانه، وسيتِّم إبعاده إلى خارج البلاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق