جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الأســ ير المحرر محمد براش

 فقد بصره وضعف سمعه، وبترت قدمه .. براش يعانق الحرية بعد (23 عاماً) بالأســ ر

وهو بطريقه إلى منزل عائلته في مخيم الأمعري، التقينا بالأســ ير المحرر محمد براش، الذي عانق الحرية بعد (23 عامًا) قضاها خلف قضبان سجون وزنازين الــاحــتــلــال..
لم يكن براش مجرد اسم عابر، بل هو رمز للتضحية والصمود، فقد دفع ثمنًا غاليًا في سبيل حرية شعبه، حيث فقد بصره، وضعف سمعه، نتيجة سياسة القتل والإهمال الطبي المتعمد، وبُترت إحدى قدميه بفعل اصابة بالغة من قبل جيش الــاحــتــلــال قبل اعتقاله ومع ذلك، لم تنل منه هذه الآلام والجراح، بل زادته إصرارًا وثباتًا.
منذ اعتقاله عام 2003، حكم بالسجن المؤبد (3 مرات)، واليوم رغم كل ما حمله معه من معاناة وألم، يعتبر تحرره رسالة للعالم مفادها بضرورة التحرك لإنقاذ اســ رانا في السجون، ولاســ رانا واســ يراتنا ان فجر الحرية قادم، والقيود مهما طالت لا بد أن تنكسر.
Dr.Laila Ghannam د.ليلى غنام
احترمك وكل التقدير لك سيدة الميدان

لا تخبر أمي أنني أعمى": محمد براش حر بعد 22 عاما من المعاناة في السجون الإسرائيلية:
أمضى محمد براش 22 عاما في سجن إسرائيلي يعاني من العمى والمعاناة والإهمال الطبي. تم إطلاق سراحه أخيرا يوم السبت
قصة براش معاناة لا يمكن تخيلها. في عام 2002 ضربتها قذيفة "إنرجا" إسرائيلية في قلب رام الله بالضفة الغربية. مزق الانفجار ساقه اليسرى وتلف ساقه اليمنى وتركته أعمى جزئيًا. في حزيران/يونيه 2003، أسرته القوات الإسرائيلية. حُكم عليه بثلاث أحكام بالسجن مدى الحياة و40 سنة إضافية.
السجن جعلها تعاني أكثر سوءا. بعد عام من اعتقاله، فقد براش بصره تمامًا. عينه اليمنى، مصابة بالفعل، تدهورت بسبب مشاكل طبية لم يتم علاجها. لكنه أخفى السر عن والدته.
كتب في رسالة من السجن عام 2012 "لا تخبر أمي أنني أعمى". "إنها تراني، لكنني لا أستطيع رؤيتها. "أبتسم وأتصنع ذلك عندما تريني صور إخوتي وأصدقائي. هي لا تعلم أن الظلام قد غزا جسدي. »
لسنوات، حرمته سلطات السجن الإسرائيلية من الرعاية الطبية. لقد كان ينتظر إلى الأبد عملية زراعة القرنية. التدخل لم يحدث أبدًا. جسده يحمل ندوب الحرب: انفجارات قذائف مغروسة في لحمه، ساقه اليمنى كانت تتدهور. في عام 2021، اكتشف أن سلطات السجن الإسرائيلية أعطته دواء الكوليسترول منتهي الصلاحية، مما زاد حالته سوءا.
في هذه الأثناء، كانت والدته تنتظره. كانت تقاتل لزيارته. حلمت بحريتها. وفي يوم السبت استجابت دعواتها، أفرجت براش من السجن، لم يعد خلف القضبان، بل تميزت للأبد بسنوات من الإهمال والعذاب.
الإفراج عنه جزء من المرحلة الأولى من اتفاقية تبادل الأسرى بين المقاومة ودولة الاحتلال. ترمز قصته إلى الظروف الوحشية التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.
رغم العمى والإصابات والمعاناة، نجا براش. إنه حر. لكن الندوب باقية.
تعذيب غير مسبوق
إن المعاناة الرهيبة التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيين في مراكز الاعتقال الإسرائيلية كانت مصدر قلق للمجتمع الدولي منذ وقت طويل. تشير التقارير الأخيرة إلى تصعيد مقلق في التعذيب وسوء المعاملة.
وفقًا لجمعية الأسرى الفلسطينيين (PPS)، أظهر السجناء الذين أطلق سراحهم من تبادل الأسرى الأخير علامات تعذيب وجوع "غير مسبوق". وكان السجناء المفرج عنهم يرتدون بدلات سجن رمادية ملطخة، تحمل آثار جسدية لسوء المعاملة لفترة طويلة. كشفت الشهادات أن الكثير منهم عانى من تعاطي شديد للتبغ مما أدى إلى كسر في الأضلاع وإهمال طبي ممنهج وجوع متعمد. يعاني البعض من أمراض جلدية غير علاجية مثل الحصبة، مما تفاقم بسبب بيئة السجن الصعبة.
تشير تقارير أخرى من اتحاد العمال العرب إلى أن العمال الفلسطينيين الذين اعتقلوا بعد الإبادة الجماعية الإسرائيلية في أكتوبر 2023 في غزة قد تعرضوا لمعاملة وحشية. كشف المستشار القانوني وهبي بدارنة عن وفاة 34 عاملاً في ظروف غامضة أو اشتباه في أزمة قلبية أثناء احتجازهم. وتفصيل شهادات الناجين من سوء المعاملة المروعة، بما في ذلك الضرب والتعرية ومختلف طرق التعذيب. تشير هذه الروايات إلى أن بعض العمال تعرضوا للتعذيب حتى الموت، مما دفع دعوات لاتخاذ إجراءات قانونية دولية ضد إسرائيل.
كما لاحظت منظمة العفو الدولية زيادة حادة في استخدام السلطات الإسرائيلية للاحتجاز الإداري، مما أدى إلى اعتقالات تعسفية للفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة. وأفادت المنظمة بأن السجناء يتعرضون للمعاملة اللاإنسانية والمهينة، وأنه لا توجد حالات تعذيب ووفاة أثناء الاحتجاز. هذه التجاوزات المنهجية تسلط الضوء على مشكلة منهجية في نظام الاعتقال الإسرائيلي.
منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *