صحفية تحرج ترامب خلال لقائه مع ملك الاردن وتصريح صحفي صادر عن حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد"
صحفية تحرج ترامب خلال لقائه مع ملك الاردن
يد ترمب فوق ايديهم
يرتجف الحكام العرب خوفا من اهتزاز عروشهم وفقدان سطوتهم في صورة لم يذعنوا اذعانا تاما ودون نقاش لرغبات وليّ الأمر الأمريكي.
رغبات ترمب أوامر، وهي معلنة دون حذلقة او مساحيق : التصفية النهائية لحقّ الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته، باستكمال جريمة الابادة الجماعية التي راح ضحيتها عشرات آلاف الفلسطينيين، بواسطة جرائم الترحيل والتهجير القسري والتطهير العرقي والتشتيت بين اصقاع العالم دون عودة، ووضع يد العدو الصهيو/أمريكي على كل الأرض الفلسطينية.
يبتزُّ وليّ الأمر الأمريكي أعوانه عن بعد، أو يستقدمهم للبيت الأبيض ليُعلنوا بين يديه بكل جبن الطاعة والخضوع والعجز عن عصيان أوامره.
عبد الله الثاني، لم يشذّ عن القاعدة، فصرّح في البيت الأبيض بين يدي وليّ الأمر انه "مُستعدٌّ" من الآن وعلى الحساب... "لاستقبال ألفي طفل فلسطيني من المرضى"... وذلك في انتظار توطين الفلسطينيين في الأردن الذي " يجب أن نضع في الاعتبار كيفية تنفيذ ذلك بما يخدم مصلحة الجميع"، حسب قوله.
وهل كان بإمكان عبد الله الثاني ان يلوي عصى الطاعة وهو سليل عبد الله بن الحسين الأول الذي نصّبه الإستعمار الانقليزي" ملكا" على شرق نهر الأردن بالتوازي مع تحضير النكبة الأولى وتواطئه في قيام كيان الاحتلال سنة 1948. وقد كانت نهايته على يد الفدائي الفلسطيني مصطفى شكري عشو الذي نفّذ عملية تصفيته بالرصاص في القدس سنة 1951.
وهو أيضا سليل الحسين صاحب جريمة حرب الابادة التي نفّذها في سبتمبر الأسود سنة 1970 ضد فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات اللاجئين بالأردن، وراح ضحيتها 25 الف شهيد وانتهت بترحيلهم إلى لبنان.
إن عبد الله الثاني هو الامتداد الطبيعي للنظام الاصطناعي الذي اسسه الإستعمار البريطاني شرق نهر الأردن، واخترع له عرشا وصولجانا، ليكون منطلقه التواطؤ في احتلال فلسطين سنة 1948، ثم التطبيع والاعتراف بالعدو عبر اتفاقية وادي عربة، انتهاء اليوم بالاستعداد لتنفيذ مخطط توطين الشعب الفلسطيني بعد تهجيره من الضفة الغربية وضمّها رسميا لكيان الاحتلال.
عسى ان يشكّل سقوط الاقنعة عن النظام الأردني وبقية الانظمة العربية الحاكمة حافزا لاستنهاض الحركة الشعبية وتوحّدها في مسار ثوري يكنس منظومة التبعية والفساد والتفويت في السيادة ويسند بذلك فعليا الشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع من أجل التحرير والعودة.
كيف ردّ ملك الأردن على تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين؟
تصريح صحفي صادر عن
حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد"
يؤكد حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد" على الموقف الحازم والموحد للأردن الرسمي والشعبي الرافض لسياسات التهجير والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني.
كما يؤكد رفضه القاطع للتهديدات المتواصلة الصادرة عن الإدارة الامريكية للمصالح الوطنية والقومية الأردنية وسعي الرئيس الأمريكي لفرض سياسات الوطن البديل بالقوة والابتزاز. وتعريض استقلال وسيادة الأردن لأخطار وجودية.
لقد هالنا كل هذا الانكار لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، كما عبرت عنه التصريحات المتتالية للرئيس الأمريكي وكل هذه الاستهانة بمصائر وسيادة وتاريخ الشعوب العربية ودولها، كما عبرت عنها المواقف المتكررة للإدارة الامريكية التي تجاهلت عن سابق عمد وإصرار ما تعرض له الشعب الفلسطيني من اهوال التشرد والحروب والاقتلاع على مدى 76 عاماً ويزيد.
نؤكد على ان مثل هذه السياسات الاستعمارية يجب ان تجابه بقوة وصلابه ووحدة عربية رسمية وشعبية شاملة لدحر هذا الهجوم الاجرامي على المصالح الوطنية والقومية للأردن وفلسطين والوطن العربي برمته.
إن قيام جيش الاحتلال بمواصلة حصار الاهل في غزة بعد اكثر من 15 شهراً من الحرب الوحشية واجتياح الضفة الغربية وتشريد أهالي المخيمات فيها، انما جاء بالشراكة الكاملة مع الإدارة الامريكية الحالية والتي سبقتها، ولا حلول امام الشعب الفلسطيني والشعوب والأنظمة العربية سوى الوحدة والنهوض واعتماد استراتيجية المقاومة الشاملة ضد الاحتلال الصهيوني الاستيطاني، ومشاريعه الاستعمارية.
12 / 2 / 2025
حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق