"ربط حول عنقه قنبلة واستخدمه درعا بشريا قبل إعدامه رفقة زوجته"
هذه جريمة وحشية تعكس مدى الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال في غزة. استخدام المدنيين كدروع بشرية هو انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ويؤكد مرة أخرى الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
ما حدث يضاف إلى سلسلة من الانتهاكات المستمرة، وسط صمت دولي مريب.
"He tied a bomb around his neck and used him as a human shield before executing him and his wife."
This is a brutal crime that reflects the extent of the brutality practiced by the occupation forces in Gaza. Using civilians as human shields is a flagrant violation of international law and human rights, and confirms once again the crimes committed against the Palestinian people.
What happened is added to a series of ongoing violations, amidst suspicious international silence.
"Ele amarrou uma bomba no pescoço e o usou como escudo humano antes de executar ele e sua esposa."
Este é um crime brutal que reflete a extensão da brutalidade praticada pelas forças de ocupação em Gaza. O uso de civis como escudos humanos é uma violação flagrante do direito internacional e dos direitos humanos, e mais uma vez confirma os crimes que estão sendo cometidos contra o povo palestino.
O que aconteceu se soma a uma série de violações em andamento, em meio a um silêncio internacional suspeito.
Ualid Rabah aponta crime contra ahumanidade em Gaza | Conversa sem Curva
FRASE DEL DÍA :
La narrativa de que Israel es el " pueblo elegido" y un bastión de la democracia en el Medio Oriente se ha desmoronado ante la evidencia de sus crímenes de lesa humanidad.
" Álvaro Lopera."
قال المرصد "الأورومتوسطيّ" لحقوق الإنسان، في بيان له، أمس الخميس 20 شباط/ فبراير 2025، إنّ "تحقيقاته الميدانيّة، توصّلت إلى هويّة مسنَّين فلسطينيَّين من حيّ الزيتون في غزّة، استخدمهما الجيش الإسرائيليّ كدرعَين بشريَّين، قبل قتلهما بطريقة وحشية في شهر أيّار/ مايو الماضي".
وكشف "الأورومتوسّطيّ"، أنّ المسنَّين هما محمد فهمي أبو حسين وزوجته مزيونة حسن فارس أبو حسين، مؤكّداً أنّه تابع تحقيقاً نشره موقع "أحرّ مكان في جهنّم" العبريّ، الذي أفاد بقيام ضابط إسرائيليّ بربط سلسلة من المتفجّرات حول عنق المسنّ الذي يبلغ من العمر 80 عاماً، وإجباره على دخول المنازل للتأكّد من خلوّها من المخاطر. وبعد أن أتمّ المسنّ المهمّة، أُخرج من المنطقة، وأعدمه الجيش برفقة زوجته بالرّصاص، بحسب الموقع.
وجاء في التحقيق نفسه، أنّ عناصر من لواء "ناحال" التي كانت تنشط في المنطقة، وجدوا في أحد المنازل التي أخلوها، زوجَين فلسطينيَين في الثمانينات من العمر، وأنّهما قالا للجيش إنّهما لا يجدان مكاناً يهربان إليه، وغير قادرين على الإخلاء والمشي حتّى خان يونس.
وتشير التحقيقات الميدانية التي أجراها المرصد، إلى أنّ حادثة مقتل الزوجين تتطابق بشكل كامل مع الحادثة التي نشرها الموقع الإسرائيلي.
وأفاد المرصد، بأن "جثمان الزوجة تحوّل إلى أشلاء صغيرة، ولم يتبقَّ منه أي شيء تقريباً، وتم التعرّف عليها بصعوبة من خلال حلَق أذنيها، فيما كان جثمان الزوج مشوهًاً بالكامل من الجانب الأيمن. وهو ما يعزّز فرضية أنّ عمليّة القتل تمّت عبر تفجير المتفجرات، وليس فقط بإطلاق النار".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق