جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

وفاة طفلة غرقا في(قادوس) بالوعة للصرف الصحي بمدينة بركان المغربية- (صور وفيديوهات)القدس العربي

وفاة طفلة غرقا في بالوعة للصرف الصحي بمدينة بركان المغربية- (صور وفيديوهات)القدس العربي

الرباط- “القدس العربي”:

عاشت مدينة بركان (شرق) تفاصيل حادثة سقوط طفلة في بالوعة صرف صحي بمعية والدها، لكنها تحولت إلى فاجعة حين جرى انتشالها جثة هامدة بعد أن جرفتها مياه الصرف الصحي المعززة بمياه الأمطار الغزيرة التي هطلت على المدينة.

واقعة الطفلة يسرى أعادت إلى الأذهان فاجعة الطفل ريان الذي كان قد سقط في بئر عميقة وفارق الحياة بعد أيام من محاولات حثيثة لإنقاذه، ومرت ساعات مخيفة على سقوط الطفلة في بالوعة لتصريف المياه بمعية والدها قبيل إفطار أمس الخميس، ولم يعثر عليها إلا جثة هامدة جرى انتشالها من على مسافة 4 كيلومترات من مكان سقوطها.

التدوينات المعززة بمقاطع فيديو كانت في موعد مواكبة الفاجعة وتفاصيل محاولات الإنقاذ، وكان بعض شباب الحي في البداية هم من أنقذوا الأب، لكن الابنة كان مصيرها مختلفا، وهي تغرق في دورة للمياه العادمة زادت الأمطار من قوة جريانها.

وتناقلت صفحات تعود لأبناء بركان بعض تفاصيل الواقعة الحزينة، وذلك بداية من ساعة قبل الإفطار حين سقط أب وابنته ذات الربيع التاسع، في بالوعة للصرف الصحي غمرتها الأمطار الغزيرة في قرية جابر.

وفشلت محاولات إنقاذ الطفلة يسرى التي ظلت مفقودة تجرفها المياه القوية وسط قناة تؤدي إلى واد شراعة، الواقع بالقرب من المنطقة. وهو ما عجل بتدخل السلطات المحلية والدفاع المدني، واستعانت فرق الإنقاذ بجرافات وآلات للحفر في محاولة للوصول إلى الطفلة قبل فوات الأوان.

مع تسرب الساعات، بدأ اليأس يتسلل إلى القلوب، لكن فرق الإنقاذ لم تتوقف عن البحث ومعها عموم الساكنة التي لم تتذوق طعام الإفطار بعد يوم صيام وفضلت المشاركة في البحث ومحاولة إنقاذ طفلة صغيرة بريئة. لكن الموت كان له الكلمة الفصل وبعد عدة محاولات ومجهودات كبيرة عثرت فرق الدفاع المدني على الطفلة لكنها كانت جثة هامدة.

الألم تحول لدى بعض أبناء المدينة وعموم الرأي العام إلى غضب من المسؤولين المحليين المنتخبين من أعضاء المجلس البلدي، بحيث كانت ساعات قليلة من الأمطار كافية لإغراق المدينة والأخطر لإخفاء بالوعات بدون أغطية مما أدى إلى فاجعة جديدة.

وطالب عدد من المراقبين بتحريك المساءلة والمحاسبة القانونية في هذه الفاجعة الأليمة التي كانت نتيجة اهمال قاتل، مؤكدين أنها إلى جانب كونها مأساة فهي “فضيحة من العيار الثقيل، تمثلت في 20 دقيقة من الامطار كانت كافية لإغراق شوارع وجر طفلة إلى بالوعة دون غطاء”.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *