جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مطالب بتعويض عادل: عائلة المانوزي ترفض التعسف باسم المصلحة العامة*فبراير.كوم

 مطالب بتعويض عادل: عائلة المانوزي ترفض التعسف باسم المصلحة العامة


اثار قرار هدم منزل عائلة المانوزي التاريخي في درب انجليز بالمدينة القديمة بالدار البيضاء موجة من الاحتجاجات، حيث أكد الدكتور عبد الكريم المانوزي أن العائلات المقيمة تواجه خطر التشرد دون تعويض منصف أو حلول بديلة.

وأوضح المانوزي، نجل الحاج علي المانوزي أحد مالكي المبنى التاريخي، في تصريح صحفي، أن العائلة تفاجأت بإشعار غير رسمي يفيد بأن المبنى آيل للسقوط، لكنه لا يحمل توقيعاً رسمياً أو تاريخاً محدداً.

وأشار إلى أن محاولاتهم للتواصل مع المسؤولين المحليين، بما في ذلك رئيس الجماعة ورئيسة المقاطعة في سيدي بلوط، باءت بالفشل، إذ لم يتم استقبالهم بحجة انشغال المسؤولين.

وفي تحدٍ واضح للرواية الرسمية، أكد الدكتور أن العائلة كلفت خبراء مختصين من “مستوى عالٍ” للكشف على المبنى، وخلص تقريرهم إلى أن الدار متينة ويمكن أن تصمد لمدة 100 سنة إضافية.

وقال: “هذا يعني أن هناك تعسفاً واضحاً في القرار، وأن مسألة السقوط الوشيك مجرد ذريعة”.

ويضم المبنى المهدد بالهدم أكثر من تسع عائلات، بعضها يقيم فيه منذ فترات تتراوح بين 20 و40 سنة. ويتساءل المانوزي: “كيف يمكن للدولة أن تعطي مهلة بضعة أيام لعائلات لديها أطفال يدرسون وأفراد يعملون؟ أين سيذهبون في ظل أزمة السكن التي يعاني منها المغرب؟”

وشدد المانوزي على ضرورة تقديم تعويض عادل يراعي قيمة الموقع المميز للمبنى القريب من البحر والأسواق وقلب المدينة، مشيراً إلى التكاليف الباهظة للتنقل من المناطق البعيدة، حيث قال: “التقيت اليوم بعائلة دفعت 50 درهماً أجرة تاكسي للوصول إلى هنا من المكان البديل”.

وأكد المانوزي أن موقفهم ليس ضد مشروع المحج الملكي الذي يعرفونه منذ 30 سنة والذي يهدف لتطوير الدار البيضاء، لكنهم يرفضون تنفيذه على حساب المواطنين.

وقال: “نحن لسنا ضد المصلحة العامة، بل نؤيد كل ما فيه صلاح البلاد والوطن، لكننا نرفض التعسف”.

وللمبنى قيمة تاريخية كبيرة، إذ يمتد تاريخه لأكثر من 70 سنة، وشهد اجتماعات لشخصيات وطنية بارزة من بينهم مستشاري الملك مثل عبد الهادي بوطالب والمهدي بنبركة.

وحذر المانوزي من أن استمرار هذه القضية بالشكل الحالي سيضر بمصداقية المغرب محلياً ودولياً، مشيراً إلى أن “العهد الجديد” يجب أن يتبنى أساليب تدفع البلاد للأمام وليس للخلف.

وختم المانوزي تصريحه بالمطالبة بحل منصف وعادل للسكان، مؤكداً أن أسرة المانوزي معروفة على الصعيد الوطني بتضحياتها من أجل البلاد، وأن بعض أفرادها كانوا مناضلين قدموا شهداء دفاعاً عن الوطن.

فبراير.كوم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *