الحرية*نيكولاس ليبيردي يانكا/LIBERTADNicolás Liberde Llanka
Mientras conversaba con mis compañeros/as temporeros y temporeras sobre la dura realidad y esperanzas de la clase trabajadora, nació este texto. Inspirado en las y los trabajadores agrícolas que laboran, muchas veces, en condiciones infrahumanas. (Lo sé porque también lo he vivido). Temporeros y temporeras a lo largo de Chile que se debaten permanentemente entre las necesidades y la incertidumbre.
الحرية
بينما كنت أتحدث مع رفاقي ورفيقاتي من العمال الموسميين عن الواقع القاسي وآمال الطبقة العاملة، وُلد هذا النص. استُلهم من العاملات والعمال الزراعيين الذين يعملون، في كثير من الأحيان، في ظروف غير إنسانية. (وأقول ذلك لأنني عشتها أيضًا). عمال وعاملات موسميون في جميع أنحاء تشيلي يتأرجحون باستمرار بين الحاجة وعدم اليقين.
الحرية
رجلٌ كانت حياته تدور في عالمٍ مليءٍ بالطمع والجوع والحروب، عبر السهول والجبال حتى وصل إلى أرض شعبٍ حر. أدهشه أن يرى الأرض من دون أسوارٍ تقسّمها، وزروعًا من دون حراسٍ مسلحين يحرسونها. اقترب من بعض الفلّاحين الذين كانوا يتناولون الغداء تحت ظل شجرة فلفل، وسألهم:
«كيف يمكن أن تكون الأرض من دون أسلاك شائكة ولا حراس يحمون المحاصيل؟»
فأجابه أحد الفلّاحين:
«الوعي الذي نحمله يتغذّى ويقوى من خلال تقاسم ثمار العمل، كما تفعل النحل في خليّة العسل الحلو. الأرض هنا حرة لأننا نحن أحرار. لا يوجد لصّ يمكنه الاستيلاء عليها، ولا توجد سلطة تتيح استغلال إنسانٍ لمصلحة أنانية. بهذه الطريقة نتجنب العداوة والحروب. الأخوّة في الخبز المُقتسَم والسلام الذي ننعم به، يولدان من التعليم والعمل الإنسانيين».
نيكولاس ليبيردي يانكا
كاتب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق