جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

انسحابات واتهامات بالإقصاء تفجّر مؤتمر AMDH زنقة 20/zaiocityزايو ستي/هاشتاغ/كلامكم/موقع ولو

انسحابات واتهامات بالإقصاء تفجّر مؤتمر AMDH

 زنقة 20 ا الرباط/zaiocity

شهد مؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المنعقد ببوزنيقة أيام 23 و24 و25 ماي الجاري، تصاعدا في حدة التوترات الداخلية، بعد انسحاب وفد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي من أشغال المؤتمر، احتجاجاً على ما وصفه بـ”الإقصاء الممنهج” من أجهزة اتخاذ القرار داخل الجمعية.

وفي بلاغ شديد اللهجة، أعلن المؤتمرون والمؤتمرات باسم حزب الطليعة عن سحب ترشيحاتهم لعضوية اللجنة الإدارية، معتبرين أن عملية الترشيح لرئاسة لجنة الترشيحات شابها “تدبير انفرادي وإقصائي”، أدى إلى إغلاق باب المشاركة أمام مكونات سياسية وحقوقية فاعلة. واعتبر البلاغ أن ما حدث “يشكل مساً خطيراً بمبادئ الاستقلالية والديمقراطية للجمعية”.

الواقعة تأتي بعد يوم واحد فقط من تفجّر خلاف مماثل داخل المؤتمر، عقب تعبير  نبيلة منيب عن حزب الاشتراكي الموحد، عن غضبها من إقصاء “فيدرالية اليسار” من هياكل الجمعية، في مشهد يعكس احتدام الصراع الداخلي حول توجهات الجمعية ومستقبلها التنظيمي والسياسي.

هذه التطورات تضع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي إحدى أعرق الهيئات الحقوقية بالمغرب، أمام اختبار صعب يهدد وحدتها الداخلية ومصداقيتها كفاعل مدني مستقل، خاصة في ظل ما يشهده المشهد الحقوقي والسياسي من تحديات تتطلب انسجاماً أكثر من الانقسام.


ابراهيم حمي

كلمة لابد منها.
كنت اتمنى ان يمر المؤتمر الوطني الرابع عشر للجمعية المغربية لحقوق الانسان في جو رفاقي اخوي ينتصر فيها الكل للوحدة التي يتغنى بها الجميع، كنت اتمنى أن ينتبه الكل أثناء لحظة المؤتمر للحرص على عدم السقوط في فخ الصراعات والمزايدات التي لا تخدم الجمعية قبل كل شيء، كنت اتمنى ان يكون المؤتمر محطة لفحص الذات ونبذ كل اشكال التفرقة والتشتت في مؤتمر يعتبر لحظة ديمقراطية ولقاء وعرس حقوقي وامتحان ساهم الكل في اعداده حسب الامكانيات، كنت اتمنى أن يكون المؤتمر لحظةللاتفاف حول النقاط المشتركة وما اكثرها وتجاوز مرحلة التشتت والمزايدات الطفولية والخلافات الهامشية التي ما زالت تتسع بين مكونات اليسار للاسف الشديد، كنت اتمنى ان تستيقظ الضمائر الحقوقية لدى الجميع واستحضار روح النضال الحقوقي الذي لا يفرق بين زيد وعمرو، ويكون محطة ينتصر فيها الجميع لحقوق الانسان ولا شيء آخر غير ذلك، دون حسابات صغيرة لن تخدم إلا أعداء حقوق الانسان الذين يتربصون لكل صغيرة وكبيرة ليجعلوا منها مادة دسمة ليشتد حصارهم على الجميعة، علماً أن خصوم الجميعة لا ينتظرون إلا مثل هذه التغرات والهفوات والاخطاء التي ترتكب بوعي أو بدونه، ليساهم هؤلاء الخصوم لحقوق الإنسان في تعميقها بشتى الطرق والوسائل لتسميم العلاقة بين مكونات الجميعة، وبالتالي يبقى اليسار مشتتا وضعيفا في كل الحقول والاطارات التي تعمل بها مكوناته، وهذا ليس بجديد فالحقل النقابي مثال صارخ للعيان ولمن اراد فعلاً الوحدة اليسارية ان تتحقق عليه أن يتجنب التعالي والذاتية المفرطة التي لن تؤدي إلا لإغراق سفينة الرفاق والرفيقات الحقوقية.


انسحاب مؤتمري حزب الطليعة من مؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسبب الإقصاء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *