وجد الحزب الإشتراكي الموحد، نفسه خارج قيادة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لأول مرة منذ تأسيسها سنة 1979.
رفاق منيب، الذين ساهموا في أن ترى أكبر جمعية حقوقية بالمغرب النور، لم يجدوا موطئ قدم لهم في اللجنة الإدارية لـ ”AMDH”، بعد انتهاء مؤتمرها الـ 14، مساء اليوم الأحد، بمدينة بوزنيقة.
وإذا كانت مصادر من داخل النهج الديمقراطي (المكون المسيطر)، قد أرجعت ذلك إلى ”ضعف” الحضور الكمي والنوعي للحزب الإشتراكي الموحد، إلا أن جمال العسري، الأمين العام لحزب الاشتراكي الموحد، اتهم أطرافا، لا يريد ذكر اسمها بالوقوف وراء هذا الإقصاء غير المتوقع.
وأوضح العسري، متحدثا لجريدة ”آشكاين”، أن هذه الأطراف، سعت إلى تشكيل لجنة إدارية على المقاس، موضحا أن ذلك تم داخل تنظيم حقوقي يقول إنه يدافع عن الديمقراطية.
لكن عاد العسري، ليؤكد أن الحزب الإشتراكي الموحد، سيبقى ”يناضل” داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي قال إنها ملك للمغاربة جميعا.
*************
تحية نضالية عالية لمؤتمرات و مؤتمري الحزب الاشتراكي الموحد ... بالمؤتمر 14 للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ...لنضجهم و لالتزامهم بشعار المؤتمر قولا و فعلا ... تنظيرا و
ممارسة ..." نضال وحدوي ضد الفساد و الاستبداد و التطبيع ، و من أجل مغرب الديمقراطية و كافة حقوق الإنسان للجميع " ... و هو الشعار الذي تعامل معه البعض مع الأسف قولا لا ممارسة ... تعامل معه تعامل اللحظة الزمنية ... لحظة أنسته السياق العام الذي يعيشه المواطن و معه تنظيماته المناضلة ... سياق أهم عناوينه التضييق و الحصار ... سياق يتطلب الوحدة النضالية الحقيقية ... لمواجهة المد المخزني ... و الهجوم على الحقوق و المكتسبات ... مع الأسف الشديد سياق تم إهماله في سياق لحظة زمنية ... لحظة انتصار على الحلفاء لا على الخصوم ... لحظة قد تغتال ما تراكم من عمل نضالي مشترك ...
على كل حال الحديث ذو شجون ... و الوضع يحتاج لنقاش يساري يساري ... صريح كل الصراحة ... و يحتاج قبل أي نقد لنقد ذاتي ... و يحتاج للتفكير في الاستراتيجي ... و عدم التهليل للتكتيكي و للزمن اللحظي و للانتصار الوهمي ... و في انتظار ذلك ... خالص المتمنيات بالنجاح و التوفيق لعضوات و أعضاء اللجنة الإدارية في مهامهم النضالية الجديدة ... لتبقى الجمعية حائط الصد الأول بكل مكوناتها في وجه كل قوى الفساد و الاستبداد و التطبيع ..

"شيوخ التقدّمية والكرسي المذهّب"
إذا كانت "اللجنة المغلقة للترشيحات" بدعة، فبعض شيوخنا التقدميين هم أول من سنّها...
فإذا قلدها المخزن وعمّمها، فهل تغضبون من برلمان سار على نهجكم؟
ألستم أنتم أول من طبع تقاليد التوريث والإقصاء باسم "التقدُّم"؟
شرعنتم التحصين الفكري، وورّثتم المواقع كما تُورّث العمارات والضيعات!
يا
شيوخ النضال المتقاعدين،
أين اختفى شعاركم القديم:
"لا سلطة تعلو على صوت الجماهير"؟
كيف صار كرسي "اللجنة" أغلى من دم العامل المطرود،
وأقدس من حلم الكادح المشرد؟!
هل نخرج للاحتجاج؟
ضد من؟ أنتم أم المخزن؟
إذا أصبح نموذجكم في لجان الترشيح المُغلقة
هو نفسه المعتمد في الجماعات والبرلمان والإدارات،
فالوجوه تتشابه... حين تجلس على مائدة الإقصاء وتتناول "مقترحات التزكية" على طبق من خشب.
أجيبونا بوضوح:
ماذا بقي من سُـننِكم؟
غير وصايا تُكتب قبل الموت:
"كرسيي لمن يصفق أكثر!"
متى تسلمون المشعل؟
متى تفتحون الأبواب أمام الكفاءات والشباب؟
متى تعترفون أن النضال لا يُختزل في وجوه تُعاد طباعتها كل موسم انتخابي؟
أم أن المشعل تحوّل إلى ملكية فكرية محمية باسم الحزب؟
تعليق للرفيق المختار مطيع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق