تم منعي صباح اليوم من الولوج إلى مقر عمالة خنيفرة لقضاء حوائج إدارية بمبرر وجود تعليمات من العامل الراحل تقضي بعدم السماح لي بالدخول لهذه الإدارة، وهو ما لم يتم نسخه بعد بتعليمات جديدة من العامل الحالي ...
أن يصل حجم التضييق لدرجة حرماني من قضاء أغراضي الإدارية المستعجلة، أي من أبسط حقوق المواطنة، بمبرر "التعليمات"، ناهيك عن أشكال أخرى من التحرش ...وذلك بسبب نضالي الحقوقي والنقابي والسياسي، فهو قمة الاستبداد والتسلط والفساد الذي يجعلني غير مطمئن على سلامتي وأمني وحياتي .كبير قاشا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق