الرفيق اماد مصطفى يرد من سجلات النضال الشريف على المدعية الكاذبة نجوى ابوثوم حول ماجاء في رسالتها المعنونة ب" استقالة والتحاق بنقد ذاتي"خاصة ما يتعلق منها بالتجربة الرائدة تجربة البرنوصي في التضامن الميداني مع العمال والفلاحين الفقراء والمتضررين والمتضررات بالمنطقة بل وبالجهة كلها:
"لم نتلق الا العصي والسكاكين والحجارة...وتركنا لك الهدايا والاكراميات !!!"
نشرت المسماة نجوى ابو ثوم رسالة نعرف الجهات التي اوعزت لها بكتابتها وتسطيرها ومهاجمة حزبنا حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بنعوث واوصاف غير مقبولة وقد رد عليها رفاقنا بقصبة تادلة وهم الادرى بتاريخها اثناء تواجدها ببني ملال وقد اسهبوا في المعطيات التي تفنذ اكاذيبها وترهاتها غير اننا وبعدان اتت على ذكر تجربتنا الرائدة والتي لاتستطيع لاهي ولاغيرها من الادعياء الوصول اليها او فعل فعلها متهمة مرة اخرى كما فعل الانقلابيون رفيقنا رياضي نورالدين ب"تلاعب بأموال ساكنة دور الصفيح واستغلال الانتماء الحقوقي والحزبي لمآرب شخصية في غاية الخسة."
عدت بالذاكرة عبر ارشيف عملنا الميداني الى احدى الوقفات التضامنية مع عائلة بلحسن بدوار اولاد العسري جماعة الفقرة قيادة الدروة الكارة ببرشيد والتي جاءتنا بالملف قريبتهم فاتحة صاروخ واضعة له لدى الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدار البيضاء الكبرى التي تبنت الملف بعد الاستماع اليها في ذلك النزاع خاصة مع الخبير جواد عبد النبي وقد تعرضنا كمتضامنين /ات وكمدافعين/ات على حقوق الانسان لاعتداءات بالحجارة والسكاكين والعصي كعطاءات ايتها المدعية الكاذبة واصحاب الملف مازالوا احياء ويمكنك اللقاء معهم ليعطوك المقادير التي جنيناها من عندهم بعد استرجاع ارضهم ومن ذلك يوم رمضاني كاد الرفاق والرفيقات ان يسقطوا فيه مغمى عليهم بفعل الحرارة المفرطة ونعيد هنا تغطية الحدث الذي مضت عليه 13 سنة:
(توصلت عائلة بلحسن بدواراولادالعسري جماعة الفقرة قيادة الدروة الكارة ببرشيد يوم الخميس 8 نونبر 2012مرة اخرى بقرار نزع ارضها الفلاحية التي اقتناها الجدود منذ سنوات الثلاثين من القرن الماضي وفعلا وصل المتضامنون رغم الجو الماطر والاوحال ليجدوا رجلي دركي وعون التنفيذ وخصوم العائلة ليبدا التهديد والوعيد وليحتدم الصراع بين العائلتين ويخرج خصم الاسرة-رجل ملتح-سكينا اشبه بالسيف امام مراى ومسمع من رجلي الدرك وعون التنفيذ وبمحاولة من بعض الاهل ومناضلي الشبكة الجهوية تم التغلب على هذا النزاع الاولي لينصرف رجال السلطة وتحدث مناوشة اخرى بين العائلتين ولولا حضور المتضامنين لوقع ما لايحمد عقباه اننا اذ نستنكر ما قام به الخبير جواد عبد النبي والذي كان سببا في النزاع الحالي نستنكر صمت وتواطئ السلطة المحلية في كل القضايا التي تعرفها المنطقة ونتهمها بعدم تقديم مساعدة لاناس في حاجة اليها كما وقع لاسرة الحاج القدميري وللمتضامنين معها ولما وقع اليوم من اشهار لسكين امام رجال الدرك وعدم اعتقال المهدد به واننا اذنحمل الدولة المغربية كل ما يمكن ان ينتج عن تواطئ رجالاتها من اعتداءات جسدية قد تصل حد ازهاق الارواح دون ان تقدم على معاقبة الجناة).
ونحن ننشر صور الاعتداءات علينا نقول للمذكورة اعلاه:
-اذا لم تستحي فقولي ما تشائين ونحن لنا تاريخنا الذي يفضح اكاذيبك واكاذيب الانقلابيين
رد رفاقنا بPads Kasba Tadla - حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي فرع قصبة تادلة
نقطة نظام موجهة للسيد كوكاكولا "1"و حركته الإنقلابية و الانتهازية
بعد الإطلاع على ما كتبه السيد كوكاكولا و زمرته على لسان إحدى المنحرفات باسم "النقد" و الإستقالة المزعومة. إن ما قيل في تلك الأقوال و التصريحات البئيسة و الكاذبة من تضليل و بهتان لم يأت بأي جديد قد يطلق عليه أي نعت من النعوت يستحق التداول و المناقشة.
و كل ما في الأمر أنك أكدت الإجابة على سؤال هل الأزمة التي كان يعرفها الحزب أزمة حزب و أزمة يسار أم هي هي أزمة الشريحة الدنيا للبورجوازية الصغيرة التي وجدت نفسها مضطرة بفعل التحولات التي يعرفها الصراع الطبقي الى حل أزمتها الطبقية بالانقلاب على الحزب و هويته النظرية و خطه السياسي و فلسفته التنظيمية بمحاولة وأده و إقباره كمشروع مجتمعي ثوري.
إذن لا غرابة بعد فشل مشروعكم الإنتخابوي الإنتهازي الإستمرار في الإنقلاب و إعادة الإنقلاب، لأن استمرار حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي على درب الشهداء يزعجكم و يقظ مضاجعك. لذلك لم تجد بدا من تسخير من يتحدث عنكم و باسمكم بطريقة جبانة و قذرة. و يكفي أن نقول لكم أن صاحبة "النقد الذاتي" و استقالتها المزعومة لم نتعرف عليها كعاطفة على حزبنا بواسطة حركة 20 فبراير ، و انما تعرفنا عليها أثناء مشاركتها في الحملة الانتخابية و هي تقوم بالدعاية و الدعوة للتصويت على حزب التجمع الوطني للأحرار بقصبة تادلة ، و المناضلين المحسوبين على الحزب و خلال نقاشهم مع الشباب حاولنا تنويرها و استطعنا ربطها كعاطفة مع حركتنا الإجتماعية من خلال المعطلين و الوقفات و الاعتصامات و النضال الحقوقي العام، و لم نفكر يوما بالحاقها بالحزب تنظيميا، و لأنها غير صالحة بدأت تبتعد شيئا فشيئا بعد ثبوت فسادها الأخلاقي و بعد تلقينا شكايات ضدها في الجمعية بالنصب و الاحتيال، و أهمها امرأة وعدتها بتوظيف ابنتها مقابل مبلغ مالي توصلت منه ب5000 درهم و هي حية ترزق بمدينة قصبة تادلة. علاوة على عدم أدائها لعدد كبير من البقالة واجبات مقتنياتها، و احترفت الارتزاق و النصب على المواطنين و المواطنات و المناضلين و المناضلات، بالإضافة إلى تهربها من أداء واجبات الكراء لعدد ممن اكترت منهم السكن، زيادة على علاقتها المشبوهة مع القواد و الخلفان ، و ترددها على مقر الولاية ببني ملال التي سلمها قسمها السياسي رسالة لأحد المقاولين بالدار البيضاء من أجل تشغيلها إنقادا لها بعد انفضاح أمرها، و أصبحت غير قادرة على العيش بمدينة قصبة تادلة. و القول أنها كانت تدور في فلك الحزب كعاطفة مسألة حقيقة ، أما القول أنها كانت مناضلة و منظمة في صفوف الحزب فهو البهتان بعينه. و ما توظيفها سياسيا و إقحامها في خلاف إلا نوع من الزندقة السياسية التي لاتسمن و لا تغني.
-----------------
- السيد كوكاكولا: احد القياديين بحزب فيدرالية اليسار
ومن الجيد ان نضع نص المذكورة اعلاه ليطلع عليه القارئاستقالة والتحاق بنقد ذاتي
إن الشباب من حقه أن يكون حالما، وأن يبحث لأحلامه عن أرض صلبة تنغرس فيها أحلامه، لتستطيع تلك البذرة التحول لزرع يانع، هكذا كنا وقد انخرطنا في دينامية حركة 20 فبراير، وازدادت آمالنا وكبرت أحلامنا، وكان الطموح عارما بأن جزء مهما من برامجنا المجتمعية آن لها أن تتحقق من خلال فورة جماهيرية صادقة يقودها الشباب وخيرة المغاربة.
كنت شابة صغيرة في مقتبل العمر، تلقت تكوينها، وأقول بكل الاحترام والفخر اللازمين داخل تنظيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كما زمرة من الشابات والشبان الرائعين داخل الحراك، وكانت قناعاتي راسخة بأن هذا الخط السياسي والفكري منارة للتغيير الديمقراطي اليساري بالمغرب، خصوصا بحجم التكوين والانسجام بين الفكر والممارسة الذي تلقيته بين ظهراني كبار هذا الوطن وأنا شابة يافعة، من قبيل الأهرام عبد الرحمان بن عمرو، أحمد بن جلون، يزيد البركة، علي بوطوالة،.. واللائحة طويلة جدا.
شاءت الأقدار أن يقع تحول في دواخلي حين بدأ الحديث عن دينامية تجميع اليسار وتوحيد صفوفه في تنظيمات فيدرالية اليسار، بين الإيمان بوحدة اليسار ونوستالجيا البيت الداخلي الذي كبرت وينعت داخله، انفصام بين التشبث بالطليعة كلحظة آنية والقدرة على استشراف المستقبل وامتلاك الجرأة على المساهمة في بناء جديد أقوى وأوسع. أعترف أنني فضلت قوقعتي وانزوائي في ما ملكت يدي تخوفوا بل فزعا من مستقبل غير مضمون ويمكن أن يكون محفوفا بالمخاطر، خصوصا أن هناك من كان يغذي هاته الهواجس فاختلط الشك باليقين، فانخرطت مع حراس المعبد في غلق النوافذ وممرات الهواء وإيصاد الأبواب والشرفات تحسبا لهجوم محتمل يستهدف هدم بيتنا الداخلي، هواجس نفسية واضطرابات أعترف أنها أفقدتني توازني النفسي، وحتى البوصلة التي كنت أفتخر بامتلاكها فقدت دقتها وبدأت في ردود الأفعال والاتهامات لرفيقاتي ورفاقي، خصوصا مع موجة التخوين والاتهامات التي كانت شغلا يوميا من محيط من رفضوا دينامية توحيد اليسار في الفيدرالية (ما اصطلح عليه الحركة التصحيحية للطليعة) اتجاه رفاقهم في فيدرالية اليسار.
وأشهد أن أغلب هاته الاتهامات اتجاه رفاق الفيدرالية وبعض رموز الطليعة الذين ساهموا في بناء فيدرالية اليسار كانت مصطنعة وكاذبة ولا أساس لها من الصحة، وكان هدفها تشويه سمعة المناضلات والمناضلين لإحباط مسيرة توحيد اليسار، وحتى حجم العنعنات التي كان يدعيها بعض قادة هذا التصحيح المفترى عنه اكتشفنا بعد تدقيق الأمور أنها كانت كاذبة، كادعاء مقولات للفقيد أحمد بن جلون وعبد الرحمان بنعمرو اكتشفنا بعد ذلك أنها فقط لتلميع صورة العداء لوحدة فيدرالية اليسار.
كما تربينا في بيت الطليعة "فالشباب بطبعه يحب الوضوح" كما قال الشهيد عمر بنجلون، وكانت كراريسنا الأولى للتكوين حول النقد الذاتي للشهيد المهدي بن بركة، فبكل الجرأة اللازمة أعترف بعد تمحيص الأمور واستبيان الحقائق ليس كما صيغت على مسامعنا في الغرف المغلقة لمن يدعون التصحيح، بل بامتلاك حقائق ملموسة ومعاينة، أنني أخطأت في حق رفيقاتي ورفاقي، وأنه بدل تحكيم العقل الجدلي وسيرورة وحدة اليسار التي كانت أحد أركان برنامج وتصور الطليعة، ركبنا المركب الخطأ واتبعنا هواجس زمرة كانت تبحث فقط عن موقع بادعاء إرث تاريخي ليس لها ولا تمثله لا فكرا ولا ممارسة، زمرة آيلة للانكماش والتقوقع اليومي، زمرة لا تثق حتى في بعضها، زمرة غذت مخاوفنا وأغوتنا بالدخول لكهف الذكريات المعسولة بدل تلمس المستقبل الوحدوي المشرق لليسار.
لقد كانت النقطة التي أفاضت الكأس والتي جعلتني ومجموعة من رفيقاتي ورفاقي نفتح أعيننا على هول ما فعلنا بأنفسنا وبرفيقاتنا ورفاقنا بالطليعة الذين أسسوا فيدرالية اليسار، تلك اللحظة التي أدخلوا لجسم هاته الزمرة (التصحيحية المفترى عليها) شخصا مختلسا وفاسدا طرد من تنظيمين حزبيين يساريين نظرا لاختلاسات مثبتة وتلاعب بأموال ساكنة دور الصفيح واستغلال الانتماء الحقوقي والحزبي لمآرب شخصية في غاية الخسة.
عطفا على كل ما سبق أعلن بكل شجاعة عن نقدي الذاتي لانتمائي لهاته الزمرة التي لا تتعدى أصابع اليدين (وهي في ترهل بعد الاستقالات الأخيرة)، وبعد تبين خطأ اختياري هذا، وأقر أن هؤلاء الأشخاص (الحركة التصحيحية زورا) لا يمثلون التاريخ المجيد والمشرف لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وأن قرارات حزب الطليعة الشرعية نابعة من مؤتمره الاستثنائي الأخير في 16 دجنبر 2022، والتي أقرت توحيد تنظيمات اليسار ومن ضمنها الطليعة في فيدرالية اليسار.
وعليه أضع كل طاقتي والتزامي رهن إشارة رفيقاتي ورفاقي في فيدرالية اليسار الديمقراطي وأيضا في شبيبة اليسار الديمقراطي، وأعلن عودتي لبيتي الحقيقي وسط رفيقاتي ورفاقي اليساريين الوحدويين.
فقط كملتمس أخير لبعض رفاقي ورفيقاتي في الحزب الاشتراكي الموحد الذين أقدرهم، بأن رهان حزب منيب على هاته الزمرة التي حرفت التاريخ المشرف للطليعة، رهان خاطئ، بمحاولة شق صفوف فيدرالية اليسار، وأن لا مستقبل لليسار المغربي إلا في وحدته. لا أدل على ذلك الضعف البين والانهيار التنظيمي للاشتراكي الموحد وهاته الزمرة في المؤتمر الأخير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
إن الاستمرار الحقيقي (ذاك الكتاب الأحمر) الذي رسم جزء من تاريخ الطليعة هو داخل دينامية فيدرالية اليسار، المستقبل.
توقيع: نجوى أبوثوم.
في 26 ماي 2025.
ردود على التصريح:
Abdelhak Khaladiبالفعل فقدت البوصلة بشكل نهائي ودخلت في حالة الاكتئاب الموقفي والسباسي الصراع داخل حزب الطليعة لم يكن مرتبطا بالحركة التصحيحية رغم انها انها لحظة من لحظات الصراع ومن حقك ان تختاري مسارك السياسي بكل حرية لكن ان تصفي مناضلين اختلفت معهم بالشردمة هذا موقف معيب
***************
Mossadaq Jellaliأعتقد أنه من حقك أن تستفيقي من غفوتك و أن تختاري قناعتك فقط لا يصح لك أن تنعتي من اختلفت معهم بالزمرة لأنني واحد منهم و خاصة أنك لا تعرفينني و لا أعرفك و لا يمكنني أن أنعتك بأي نعت لمجرد الإختلاف.
أنا مناضل في حزب الطليعة و أحافظ على علاقاتي الجيدة مع رفيقات و رفاق تقاسمت معهم تاريخا 35 سنة عمر سياسي.
هم قرروا و بدأوا تجربتهم و نحن باقون و على الدرب سائرون.
و أنت تقدمين نقذا ذاتيا ألا يجدر بك أن تعبري عن ذلك بكل ثقة و مسؤولية و تتجنبي الآخر ليكون نقذك موضوعيا
*************************
Zakaria Esserhirاختلط عليك الحابل بالنابل واصبحت تخبطي خبط عشواء ،بحال داك الأحمق لي ملي تايسخن عليه راسو تايبقى غير يشير، لقد اسأت لنفسك قبل أن تسيئي لرفاقك سابقا .......اريد فقط أن أوضح لك ،وهذا ما يهمني أنا أن الحزب الاشتراكي الموحد ،وليس حزب منيب لأننا لا نقدس الأشخاص وتجاربنا السابقة والحالية شاهدة على ذلك ، الحزب الاشتراكي الموحد تجاوز منطق الحلقيات والتبرهيش والتكلكيل ولبسالات ويراهن على مناضليه وهو اليوم يشتغل ويناضل من داخل المؤسسات وفي الشارع من أجل التغيير...ومناضلوه الذين ينشطون حقوقيا يتواجدون في الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجمعيات حقوقية أخرى لأننا لسنا بزاوية حتى نجتمع في هيئة واحدة....نفس الأمر نقابيا....لذلك تبني نظرتك للحزب ،وانت غالبا غير ملمة بثقل الحزب وتاريخه وتوجهاته التنظيمية والسياسية ، وتحكمين عليه بالضعف من خلال مؤتمر جمعية جعلك تغيرين موقفك من رفاقك في ظرف تانية بمئة وثمانين درجة بل جعلك تتهمين من كنت معه بالأمس القريب بالاختلاس فما بالك التهجم على حزب تاريخي واتهامه بتسخير اشخاص من أجل شق الفيدرالية....هذا نسميه الخساسة والتبرهيش؟؟؟؟
***********************
Samra Semraouiللاسف ليت بجريئة و لست بوحدوية كما يصفك من باع حزبه و انقلب عليه كنت تجمدين عضويتك و كنت احترمك عوض الارتماء في احضان الفديرالية فالاختلاف مع الرفاق لا يفسد للود قضية و لا يدفع بالمناضل الصادق التخلي عن حزب عتيد مثل الطليعة و التي هي حزب الاحرار و بالتالي لا يمكنه التنكر لدماء الشهداء الذين ضحوا من اجل ان يخرج الحزب من النفق الضيق كطائر الفنيق و بالتالي لا يمكن التنكر للشهيد المهدي و لا للشهيدل عمر و لا لاحمد العربي و اللائحة طويلة يا نجوى اخطات الطريق بل ظللتيها و نعت رفاقك مناضلي حزب الطليعة الشرفاء بنعوث لا تيق و مكانة الحزب و الحركة التصحيحية (سابقا) لا يوجد بها شردمة او براهش بل بها مناضلون و مناضلات لم يفقدوا البوصلة بل ظلوا متمسكين بزمام الحزب و لم يفرطوا فيه قيد أنملة و من يتخلى عن مبادئه لا بمكن ان يؤتمن و كما يقال بالدارجة من يقلب الفيستا و يغير لباسه لا ثقة فيه و لا يمكن السير معه لان ان عاجلا او آجلا سيتخلى عنك في وسط الطريق و لكن إلى مزبلة التاربخ و من ارتميت في احضانهم و انت تسبين و تنعثين رفاقك بأبشع النعوث لن يثقوا بك كوني متيقنة و انت لست بشجاعة و لا بجسورة لان اولائك هم كذلك تخلوا عن حزبهم و تنكروا للإشتراكية العلمية و نسوا شعاراتهم و التي كانوا يرددونها " قسما بالدماء قسما يا رفاق عل دربكم دوما سائرون " فالتاريخ لن يرحم و اسمحي لي الشعار الذي استفتحت به مقالك لا يليق او ينعث للفديرالية لان كل من تخلى عن الحزب ليس له الحق في الاستمرارية و الذين بقوا بحزب الطليعة متمسكين به هم الماسكين على الجمر مع تحياتي
**********************
Taoukil Rachidحتى أنا مازلت طليعيا ولسنا شرذمة وكنت مساندا لك ولم يسبق لي أن نعتت أحدا بشيء خصوصاالذين اختلفنا معهم والذين انخرطوا في الفيدرالية.....
على الأقل احترمي واحترمينا لأننا سنلتقي.
الذين غادروا حزب الطليعة ...من حقهم الاختلاف وليس من حقك نعت كل من اختلف معك سواء الطليعيين أو المغادرين.
كان يكفيكي فقط اعلانك مغادرة الحزب وطلبك للانضمام لحزب الفيدرالية الجديد دون نقد استعطافي تأليبي
********************
Mohamed Chouibaأنا مناضل طليعي إنخرطت في حزب الإتحاد الإشتراكي اللجنة الإدارية الوطنية رفاق الشهداء و لا زالت مناضلا طليعيا و سأظل أناضل و أكافح في صفوف رفاقي و رفيقاتي الطليعيين و الطليعيات . أما فيما يخص إستقالة و نقد ذاتي للرفيقة نجوى و ما تضمنته في صياغتها بشكل عام . أنا فقط أقول لنترك الحكم بيننا للتاريخ ...
*******************
Khalil El Hawariانا لست طليعي ولست من اليسار الموحد لكني مازلت متشبت باليسار لكوني قاعدي تقدمي لهذا ريفقتي لك الحق ان تختاري لك مكان مناسب ولك الحق ان تقدم النقد الذاتي لكن بحكم رافيقتي وصديقتي اقول لك لاداعي الى كلام يسئ الى الحزب يوما ما كنت من مدافعيين عنه تحياتي لك واتمنى ان تعريف ما اقصد من كلامي فقط
****************************
Hassano Atikoمن خلال تربيتي الطليعية لن اقول سوى أن النضال اخلاق وتربية يمكننا ان نختلف وان نغادر التنطيم بكل حريةوتقدير واحترام لرفاقنا الدين شاركناهم الحلو والمر .. وسنوات النضال. لكن من ادبيات وضوابط التي تعلمنها و تربينا عليها وهي ... اولا الالتحاق بالتنطيم يكون بشكل تنطيمي وتقديم الاستقالة او المغادرة يمارس ايضا وفق نفس الضوابط التنطيمية اما ان نختار الالتحاق باي تنطيم فتلك قناعتنا وحريتنا المبدئية ولقد احينا الله كم من مناضل ومناضلة من منهم رحل ونزوى في بيته ومن التحق بصفوف احزاب اليمين الرجعي او التحق بتنطيم يساري ووووو والامثلة كثيرة رفيقتي وان ارض الله واسعة كما قال احد قادة المكتب السياسي قبل عملية الفرز والانشقاق بمحطة 8 ماي
***********************
Jaber Jasserالحركة التصحيحية يا رفيقة ليست مفترية و لا مفترى عليها ، إنها صيرورة تاريخية أسسنا لها و عشنا لحظاتها و صباعها. لك الحق أن تختاري، و طبعا إن كان حلمك اشتراكيا ، انطلاقا من معطيات الواقع و قراءة المستقبل و معرفة التاريخ الذي نشرت صورة باللون الأحمر لمحتوياته. أما و ان تقولي اكتشفت أن الداعين لوحدة اليسار ليس كما.... فالتحليل يتجاوز الأشخاص للمواقف و الأفكار....
********************
Ahmed Gaaoudiأنا أتفهم اختيارك الالتحاق بحزب :(ف.ي د) يا مدام نجوى فلا مكان لك في حزب البروليتاري و
الفقراء وليس بحزب قيادته المنظرة دكاترة تنظيم لا ريع تستفيد منه قواعدة ومسؤوليه ولا رغبة لهم في الانغماس أو الاندماج في اللعبة الانتخابية فبينهم وبين الأعداء الطبقين أنهار من دم للشهداء لا يمكن أن يضحوا بها من فتات لا طعم له ولا لون له تذكري سبدتي المثال المغربي الشهير ومعانيه لا زالت سائرة على العمل السياسي والجمعي ومفاده :'" كمشة من النحل خير من شواري ذبان '" أتمنى أن تجد موفور الاحتصان في الاطار الذي اخترته ؛ بعد أن ضاقتك بك الحياة في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي .
*********************
Abdelhamid Aweltoumعاش من سمع صوتك الرفيقة...
مدة هذي لم تتواصلي معنا بالرغم من كم الود الراقي والانساني الذي لا أعتقد أنه يستحق أن تضيع ودائعه بيننا

.
،حشومة عليك ففي كل الأحوال انني كنت ولازلت ولو بإحتشام انتمي "للزمرة"التي كنت بدورك بينهم منذ أول لحظة .
تعرفين موقفي من رفاقنا ومؤاخذاتي على البعض القليل منهم وتعلمين انني قد اختلف مع أشخاص ضمن البيت الذي يجمعنا او كان كذلك الآن، دون التشهير بهم ودون الإساءة لشخصهم او للحركة او للمرحلة التي تراجعت عن تسميتها بالتصحيح ولو ان التصحيح ليس سبة بل كان ولا زال هو المطلوب..
لن اناقش خيارك فهذا حق لك، ولتدوينتك اقول انها يمكن تسميتها بالنقد الذاتي واعلان ثوبة وطلب مغفرة من رفاق الأمس شعرت ان مكانك بينهم لأسباب تعنيك انت وحدك، لكن كان يمكن أن تقومي بذلك دون تجريح او تسفيه رفاق كنت بينهم وادليت بدلوك بدورك فيما اسميته ووصفته بالتخوين والكولسة تجنيا على رفاقك وعلى نفسك.. ،ماكان عليك ان تفرشي طريقك نحو مجموعة حسان على حساب مرحلة كنت احد أجزائها، ليس لان سلوكك قد يؤذي رفاقك بل لانه قد يسيئ لك حتى بين " الزمرة" بتعبيرك التي قد تلتحقين بها مستقبلا... الوفاء وحفظ العهد والسر مطلوب دوما( لا الولاء) حتى لخصومنا.
وعلى كل اعجبتنى جملة جاءت في تدوينتك "إن الشباب من حقه أن يكون حالما، وأن يبحث لأحلامه عن أرض صلبة تنغرس فيها أحلامه، لتستطيع تلك البذرة التحول لزرع يانع،
وما لا تستحقين ان ينسب إليك قولك بما يفيد خضوعك في قراراتك لانفعالاتك :
" أعترف أنني فضلت قوقعتي وانزوائي في ما ملكت يدي تخوفوا بل فزعا من مستقبل غير مضمون ويمكن أن يكون محفوفا بالمخاطر، خصوصا أن هناك من كان يغذي هاته الهواجس فاختلط الشك باليقين، فانخرطت مع حراس المعبد في غلق النوافذ وممرات الهواء وإيصاد الأبواب والشرفات تحسبا لهجوم محتمل يستهدف هدم بيتنا الداخلي، هواجس نفسية واضطرابات أعترف أنها أفقدتني توازني النفسي، وحتى البوصلة التي كنت أفتخر بامتلاكها فقدت دقتها وبدأت في ردود الأفعال والاتهامات لرفيقاتي ورفاقي، خصوصا مع موجة التخوين والاتهامات التي كانت شغلا يوميا من محيط من رفضوا دينامية توحيد اليسار في الفيدرالية (ما اصطلح عليه الحركة التصحيحية للطليعة) اتجاه رفاقهم في فيدرالية اليسار.
وأشهد أن أغلب هاته الاتهامات اتجاه رفاق الفيدرالية وبعض رموز الطليعة الذين ساهموا في بناء فيدرالية اليسار كانت مصطنعة وكاذبة ولا أساس لها من الصحة، وكان هدفها تشويه سمعة المناضلات والمناضلين لإحباط مسيرة توحيد اليسار، وحتى حجم العنعنات التي كان يدعيها بعض قادة هذا التصحيح المفترى عنه اكتشفنا بعد تدقيق الأمور أنها كانت كاذبة، كادعاء مقولات للفقيد أحمد بن جلون وعبد الرحمان بنعمرو اكتشفنا بعد ذلك أنها فقط لتلميع صورة العداء لوحدة فيدرالية اليسار.
وعذرا لمصارحتي لك، فانا مثلك تربيت كما تربيت وكما جاء في تدوينتك في بيت الطليعة وكنت شابا وأومن بأن "الشباب بطبعه يحب الوضوح" كما قال الشهيد عمر بنجلون:
ماعلينا، نتمنى لك حظ أوفر بين زمرة الفدرالية ، في إنتظار تدوينة ستكتبينها حتما بعد الاستحقاقات قطعا تعلنين فيها إما تنكرك لهم بعد معايشتهم عن قرب أو اشياء أخرى بحسب ظروف الزمان والمكان والشروط..
مودتي .


**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق