حذاري من خدع ترامب!علي انوزلا
حذاري من خدع ترامب!علي انوزلا
فكرة إطلاق هذه الخدع بهذه الطريقة السخيفة، لو تأملناها بعمق سنجد أن الوقائع على الأرض تكذبها وتفندها: الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل على جميع المستويات العسكرية الدبلوماسية والإعلامية، السكوت عن تجويع سكان غزة وعلى استمرار حصار القطاع، وقطع المعونات الأمريكية عن المنظمات الإنسانية، والسماح لنتنياهو بتنفيذ حرب الإبادة لإقامة مشروع الرفيرا الذي أعلنه ترامب، والتغاضي عن ما يقع في الضفة الغربية والقدس الشرقية من هجمات وتدمير للبيوت وتجريف للطرقات والمزارع يقوم بها الجيش الصهيوني والمستوطنون لقتل الفلسطينيين ومصادرة بيوتهم وأراضيهم، سعي ترامب إلى جر دول عربية أخرى، خاصة السعودية، إلى التطبيع مع إسرائيل، واستعداد أمريكا إلى خوض حروب بالوكالة عن إسرائيل كما كان يقع في اليمن، وإطلاقها مفاوضات مباشرة مع إيران لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي من أجل احتواء خطرها والسماح غدا لإسرائيل بقصفها، كما أعلن عن ذلك سفير أمريكا لدى إسرائيل الذي قال بأن أي اتفاق مع إيران لن يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران..
ترامب يمارس السياسة بعقلية سمسار العقارات الجشع، هدفه الأول والأخير هو الربح، وهو مستعد لاستعمال كل الخدع السخيفة لإصطياد ضحاياه من أجل تحقيق مبتغاه.. ثم لا يجب أن ننسى: دعم وحماية إسرائيل والدفاع عن مصالحها يوجد في صلب عقيدة السياسة الخارجية والدفاعية الأمريكية لا يستطيع أي رئيس أمريكي أن يحيد عنها وإلا كان مصيره غامضا كما حصل مع الرئيس كينيدي..
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق