حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يصدر بيانا عاماحول ماعرفه المؤتمر 14 للجمعية المغربية لحقوق الانسان
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يصدر بيانا عاما حول ماعرفه المؤتمر 14 للجمعية المغربية لحقوق الانسان
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية
الرباط، في31 ماي 2025
2025
بيــــــــــــــــــــــان عــــــــــــــــــــــام
عقدت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي ٱجتماعا إستثنائيا بتاريخ 31 ماي 2025 خصص لمناقشة عدد من القضايا الراهنة من بينها بالأساس المؤتمر الوطني الرابع عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان المنعقد ببوزنيقة أيام 23، 24 و 25، لسنة 2025. وبعد الوقوف على أهم القضايا والانشغالات السياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية التي تم التداول بشأنها في اللجان الموضوعاتية للمؤتمر انطلاقا من مقاربة حقوقية في سياق دولي متسم بهيمنة القوى الأمبريالية و الغطرسة الصهيونية الفاشية. إنصب نقاش أعضاء الكتابة الوطنية بالتحليل والتوضيح حول أهم الأحداث والتطورات، منها المقتضيات المسطرية والتنظيمية للمؤتمر، منذ ٱنطلاق أشغال المؤتمر، حيث سجل مناضلوا ومناضلات حزبنا أثناء ٱشتغالهم في اللجان عددا من الوقائع والسلوكات غير المألوفة، بعدها خلص النقاش في سياق التحليل إلى مايلي:
أولا- أن ماشهده المؤتمر الوطني الرابع عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان،من أحداث ووقائع مفاجئة،وأخرى معدة سلفا، يعكس في العمق حدة المأزق السياسي التي باتت تعيشه بعض المكونات السياسية للجمعية في التعاطي مع الفعل الحقوقي داخل إطار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأن ما أفرزته من سلوكات تتنافى والأخلاق السياسية النبيلة وثقافة الحوار الديمقراطي الحقيقي..
ثانيا- أن ماحصل بالمؤتمر، وما ترتب عنه من منزلقات في المنهجية النضالية لهذه المكونات في الجمعية ،قد عمق ضررا سياسيا، وكرس مساسا حقوقيا خطيرا بمبدأي الإستقلالية والديمقراطية.
ثالثا - أن هذه السلوكيات كشفت بالملموس عن طبيعة العقلية التحكمية التي كانت تشتغل خارج النص الحقوقي، وخارج حقل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منذ مدة، إلى أن ٱكتمل سيناريو المؤامرة السياسية والدسيسة المحبوكة والتحايل المقنع على مؤتمرات ومؤتمري حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي، كانت أولى حلقات مسلسل هذه المؤامرة، عدم توجيه دعوة رسمية ونضالية لقيادة حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي لحضور الجلسة الإقتتاحية للمؤتمر. في حين تمت دعوة أحزاب أخرى حديثة النشأة، وأخرى من داخل المغرب وخارجه. وثاني حلقاته، فتمثل في إقصاء مؤتمرات ومؤتمري حزبنا من لجنة رئاسة المؤتمر ومن لجنة الترشيحات..
رابعا - أن مؤتمرات ومؤتمري حزب الطليعة، كان لهم دور محوري ومثير في بلورة النقاش الحقوقي والسياسي والمطارحة الفكرية في عدد من لجان المؤتمر الموضوعاتية. رغم التوجس غير المبرر لهذه الفصائل اتجاه مطارحات مناضلينا واقتراحاتهم المنهجية والدقيقة..
خامسا - تعتبر الكتابة الوطنية، ان هذه المؤامرة السياسية والدسيسة المدبرة،حيكت ضد مناضلي حزبنا المشتغلين في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في واضحة النهار بدهاليز مقرات معلومة، ٱلتقت حولها إرادتان ، إرادة بعض المتشبعين بمرض اليسارية الطفولي والصبيانية السياسية في الحقل الحقوقي، وإرادة التوجه الإنتهازي للقيادة السابقة للحزب المنقلبة على الخط الحزبي النضالي، خط الشهداء والمناضلين الأوفياء، وعلى ثراته الفكري التحرري بما هو استمرار لحركة التحرر الوطني والحركة الإتحادية الأصيلة وطليعة النضال الطبقي لحزب الطبقة العاملة والفلاحين الكادحين والمثقفين الثوريين من جماهير شعبنا..
سادسا -ان محاولات التوجه الإنتهازي الإنقلابي باءت بالفشل الذريع، كما باءت محاولاته السابقة في طمس الهوية السياسية والطبقية لحزبنا، مما دفعه إلى طلب اللجوء السياسي عند فيدرالية اليسار،بعد إمعانه في ٱنتحاله للصفة الحزبية الطليعية قبل المؤتمر الوطني الثامن لحزبنا وبعده بعقلية المؤامرة المركبة...
سابعا- تعتبر الكتابة الوطنية لحزبنا، أن الدعوة الطيبة المليئة بمشاعر الإنسانية السمحة والمحبة والود التي بعثها رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى خصوص المعلومين وعموم المجهولين بعد انتهاء أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر للجمعية، على أساس العودة إلى بيت الطاعة الحقوقي قبل فوات الٱوان، هي مجرد دغدغة للمشاعر وتنويم مغناطيسي مؤدلج، في محاولة للإلتفاف على المأزق السياسي التي باتت تعيشه أطراف متنابذة في حزب النهج الديمقراطي داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وأن مناضلينا هم أولى بالدفاع عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والفعل الحقوقي المبدئي الصادق بالنضال والتضحية، لكنهم ليسوا من هواة صناع المعابد وتقديسها..
ثامنا- تعتبر الكتابة الوطنية لحزبنا،أن البيان الصادر عن المؤتمر الرابع عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لايرقى لمستوى بيان يعكس رأي جمعية حقوقية بكل مكوناتها وفعالياتها السياسية والحقوقية والمدنية وماتم تداوله من مناقشات سياسية ومطارحات فكرية وتقنية،فكان البيان العام عبارة عن تقرير توصيفي للأحداث الدولية مشحونا بتعدد المطالب السياسية والحقوقية ، مغرقا في تكرار الجمل والفقرات، مجهدا في الطول والتطويل، وأنه لم يأخذ بعين الإعتبار أغلب مقترحاتنا المسجلة في تقارير المقررين ..كالقضية الوطنية، ومسألة الحكم الذاتي كشكل من أشكال تقرير المصير، ومفهوم تقرير المصيرالمبني سياسيا على النزعة الإنفصالية، والمسألة اللغوية في إطار العدالة اللغوية للمكون اللغوي الصحراوي. (الحسانية) والأمازيغي والموريسكي والعربي، ومسألة العلمانية والدستور ..وكذا القضية الفلسطينية كقضية وطنية وعربية وكونية، ومشكلة القفز على ولادة الجمعية في تربتها الوطنية وطبيعة تعاطيها مع مختلف المشاكل القضايا.. وغيرها من المقترحات الأساسية والهامة..
تاسعا - أن مناضلي حزبنا لن تثنيهم شراسة القمع والمؤامرة والدسيسة من أي جهة كانت، عن النضال من أجل القضايا العادلة والمشروعة بما فيها القضايا الحقوقية للحركة الحقوقية المناضلة عموما والدفاع عن صون مكتسباتها الحقة..
عاشرا- إن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي ليستنكر ويدين بشدة كل تضييق وحصار ممنهج على الجمعيات والهيٱت الحقوقية المناضلة ..
وعاش حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي..
المجد والخلود لشهداء حزبنا ولشهداء شعبنا..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق