جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الاحتلال يسعى لنشر الفوضى والفلتان والاقتتال الداخلي في قطاع غزة، الرفيق وسام الفقعاوي

 لم يعد تأكيد أن الاحتلال يسعى لنشر الفوضى والفلتان والاقتتال الداخلي في قطاع غزة، بحاجة لتأكيد إضافي، لهذا ما جرى بالأمس، من تأمين وتنظيم بعض العائلات المناضلة، للمساعدات في مدينة غزة وشمالها؛ أقلقه لدرجة أنه، أوقف دخول المساعدات، وأعلنت أركان حكومته، بأنها ستعيد ترتيب الأمر خلال ٤٨ ساعة، في حين أنه لم يزعجه أو يقلقه؛ سرقة العديد من عائلات خان يونس وقُطَّاع طرقها والتي باتت معروفة للجميع؛ بسرقة سبعين شاحنة طحين ومساعدات متنوعة، وقبل قليل قام الاحتلال/العدو، بقصف مجموعة من وحدة سهم والشرطة، التي جمعت كمية كبيرة، من الطحين المسروق، وأنزلته في سوق دير البلح للبيع بعشرة شواقل للكيلو بعد أن وصل سعره، خلال الفترة القريبة الماضية لأكثر من مائة وعشرين شيقل، كما كان قد اتصل أحد ضباط المخابرات الصهيونية اليوم، على أحد مسؤولي تأمين المساعدات في إحدى مخازن شمال غزة، وطالبوه بفتح المخزن، دون تنظيم، وإلا سيُقصف المخزن، لكن المسؤول الشجاع؛ رفض أن يُكمل المكالمة ولم يستجب إلى تهديده، كما حاول بعض قُطَّاع الطرق، مهاجمة بعض مخازن المساعدات، في غزة وشمالها بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، كي يرعبوهم ويقوموا بسرقتها، وهذا ما لم يتحقق لهم، بسبب ثبات وشجاعة وبأس شباب التأمين.

في هكذا حالة، وفي إطار الهدف المُعلن والواضح للعدو، فإن المطلوب، من القوى والفصائل والجهات الأمنية بالأساس؛ اعتبار كل شخص أو مجموعة أو عائلة؛ تقف وراء السرقة المنظمة، وقطع الطريق على الجوعى والخاوية أمعائهم من الغذاء، منذ ما يزيد عن مائة يوم؛ هو معاملتهم؛ معاملة الجواسيس بالضبط، لأن ما يجري فعليًا، هو توظيف هذه العائلات وكذا قطاع الطرق، للقيام بدور وكيل الاحتلال/العدو، في تنفيذ أهدافه ومخططاته. وعليه؛ يجب التشهير بهم عائلات ومجموعات وأفراد، ورفع الغطاء عنهم، وأخذ المقتضى القانوني الثوري بحقهم، ولنا في الثورة الجزائرية نموذج ومثال، حتى نُفشل/نَهزم أهداف الاحتلال وأعوانه.


الى جانب تعاون مجموعة «أبو شباب» مع الجانب الإسرائيلي، تضيف المصادر، إنّ اعترافات الموقوف كشفت أيضاً عن «تعاون أمني واضح بين العصابة المذكورة وأجهزة أمنيّة عربية»، لافتة إلى أنّ من بين أبرز الاعترافات التي أدلى بها إفادته بـ«وجود تعاون أمني مصري مع أبو شباب»، وأنّ «المخابرات المصرية أبلغت الأخير بإمكانية فتح معبر رفح له في أي وقت تضيّق فيه عليه حركة حماس، ويشعر أنه بات محاصراً من قِبل قواتها».
كما تشير الاعترافات إلى «استلام أبو شباب عدداً من سيّارات الدفع الرباعي والأجهزة الإلكترونية والحواسيب المحمولة، بتمويل من قِبل دولة الامارات، عبر ممرّ صلاح الدين»، في ما يؤشّر إلى طبيعة التنسيق بين الجانبين. أيضاً، تكشف عن «تلقّي مجموعة أبو شباب أموالاً من بهاء بعلوشة، بغرض شراء كمّيات من الأسلحة من السوق المحلّي، وهو ما تمّ بالفعل؛ إذ جرى شراء بنادق وذخيرة من بعض التجار في القطاع».
كذلك، عرضت شخصيات أمنيّة في السلطة الفلسطينية، على عدد من موظفي حرس الرئاسة، الالتحاق بمجموعة «أبو شباب، مقابل تلقّيهم رواتب تصل إلى ثلاثة آلاف شيكل، بالإضافة إلى الكابونات والمساعدات التي يحصلون عليها من الشركة الأميركية»، وفقاً للمصادر نفسها. كما تكشف المصادر الأمنية عن «انخراط عدد من العاملين في شركة الخزندار وعصابة أبو شباب في إطلاق النار تجاه المدنيين، الأمر الذي دفع الجهات المختصّة إلى اتخاذ إجراءات ميدانية بحقّ عدد من المنتمين إلى العصابة وتصفيتهم».
* الاخبار اللبنانية 26/6/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *