حزب العمّال يدين العدوان الأمريكي الجديد على إيران ويدعو شعوب المنطقة والعالم إلى التصدّي له
حزب العمّال يدين العدوان الأمريكي الجديد على إيران
ويدعو شعوب المنطقة والعالم إلى التصدّي له
أقدم المجرم ترامب فجر هذا اليوم على إعطاء الضّوء الأخضر لقواته العسكرية بشنّ هجوم جوّي على المنشآت النووية الإيرانيّة.
ويأتي هذا الهجوم الهمجي تأكيدا لانخراط الإمبريالية الأمريكية في العدوان منذ يومه الأول ودعما للصنيع الصهيوني الذي فشل في تركيع إيران طوال العشرة أيام الماضية من عدوانه الذي ينفّذه نيابة عن المعسكر الامبريالي الغربي الذي يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة لإعادة بسط سيطرته عليها وعلى ثرواتها وأسواقها ومواقعها الاستراتيجية واستبعاد منافسيه.
إن حزب العمال:
- يدين هذا العدوان الهمجي الجديد على إيران الذي يمثّل امتدادا لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزّة والضفّة والاعتداءات المتواصلة على لبنان وسوريا واليمن.
- يعبّر عن مساندته التامة للشعب الإيراني وعن حقّه في الدفاع عن نفسه وعن سيادة أراضيه في وجه العربدة الصهيو أمريكية.
- يؤكّد مجدّدا أنّ "منع إيران من امتلاك السلاح النووي" ليس إلّا ذريعة لشنّ هذا العدوان الذي يهدف أساسا إلى تغيير نظام الحكم وتعويضه كما تمّ في سوريا بنظام عميل وطيّع استكمالا لإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة.
- يحذّر من خطورة الهجوم على المنشآت النّووية الذي يمكن أن تكون له عواقب كارثيّة على شعوب المنطقة وسلامتها جرّاء الإشعاعات النووية.
- كما يحذّر من مخاطر هذا التصعيد المتسارع الذي يهدّد لا أمن شعوب المنطقة وسلامتها فحسب وإنّما أمن شعوب العالم قاطبة وسلامتها.
- يؤكّد أنّ الخطر الحقيقي على شعوب منطقتنا وشعوب العالم إنّما مصدره مثيرو الحروب الحقيقيّون وعلى رأسهم الوحش الامبريالي الأمريكي الغربي وصنيعه الصهيوني.
- يذكّر بأنّ السّلاح النّووي ينبغي أن ينزع من كافّة الدول وعلى رأسها الوحش الامبريالي الأمريكي الضّالع في استعمالها منذ الحرب العالمية الثانية وصنيعه الصّهيوني الذي يعربد دون رقيب أو حسيب.
- يدعو شعوب المنطقة وشعوب العالم كافّة إلى التحرّك بقوّة وثبات من أجل وضع حدّ للعدوان على إيران وحرب الإبادة في غزة وفلسطين والاعتداءات على لبنان وسوريا واليمن وطرد كلّ الأساطيل وتفكيك كل القواعد العسكرية في المنطقة.
- يحيّي صمود المقاومة في غزّة والضفّة وإصرار اليمن على الإسناد ووحدة الشعب الإيراني وقواه الوطنيّة في وجه العدوان وإصرارهما على إفشاله.
- ينبّه إلى أنّ الشعب الإيراني وحده هو المسؤول عن تقرير مصيره وتحديد نظام الحكم الذي يريد ولا يمكن أن يعوّضه في ذلك أيّ طرف آخر ومن باب أولى وأحرى قوى الظلم والعدوان والجريمة وعلى رأسها الوحش الامبريالي الأمريكي الغربي وصنيعه الصهيوني.
- يؤكّد مجدّدا أن الشعب التونسي وقواه الوطنية والديمقراطية والتقدمية معنيّان مباشرة بما يجري في المنطقة وهما مطالبان بالضغط من أجل ضرب كافة مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني وتجريمه قانونا كما أنّهما مطالبان بالنضال من أجل كنس المصالح الامبريالية الأمريكية الغربية في بلادنا بما فيها إلغاء الاتفاقيات الأمنية والعسكرية وهو ما يمثّل أكبر انتصار للقضية الفلسطينية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق