مساهمة في محاولة فهم ما جرى للرفيق الكبير المعطي/سيون أسيدون-الرفيق محمد بولعيش
مساهمة في محاولة فهم ما جرى للرفيق الكبير المعطي/سيون أسيدون ، لدي بعض الملاحظات أو التساؤلات : أولا ، كان الرفيق المعطي يشتغل في حديقته يوم السبت لمدة تفوق ثلاث ساعات ، وهذا يعطي الانطباع بأنه كان في صحة جيدة ؟
ثانيا ، لم ينتبه أحد لغيابه إلا في اليوم الثالث ، فكيف لم ينتبه أحد لهذا الغياب - وهو الناشط النشيط - أي حتى يوم الإثنين ؟
ثالثا ، وعلى افتراض أنه سقط من السلم أثناء اشتغاله مما خلف رضوضا وجروحا هل تم العثور على آثار دم على السلم أو أرضية الحديقة ؟ وإذا افترضنا أنه سقط من السلم على رأسه وأغمي عليه كيف دخل إلى البيت وجلس على الأريكة بالشكل الذي عثر عليه عند اقتحام مسكنه ؟ لأن هذا يفترض وجوده في حالة وعي تام تمكنه من ذلك .. أتمنى أن يسير التحقيق والتحري حتى النهاية وبالشفافية المفروضة ، لإجلاء حقيقة ما وقع لرفيقنا المعطي .. متمنياتي له بالخروج من الغيبوبة التي طال أمدها ،
وبالتشافي التام والسريع ليعود إلى الساحة النضالية ، فما أحوجها إلى مناضل من عياره...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق