المكتب الإعلامي للحزب الشيوعي اللبناني يدين بأشد العبارات التصريحات المهينة التي وجّهها الموفد الأميركي توم براك بحق الصحافيين والصحافيات اللبنانيين
بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحزب الشيوعي اللبناني
يدين المكتب الإعلامي للحزب الشيوعي اللبناني بأشد العبارات التصريحات المهينة التي وجّهها الموفد الأميركي توم براك بحق الصحافيين والصحافيات اللبنانيين خلال مؤتمره الصحافي في القصر الجمهوري اليوم الثلاثاء. إنّ ما صدر عن براك لا يمكن اعتباره زلةً أو خطأً عابرًا، بل هو تعبير صريح عن عقلية استعـمارية متغطرسة لطالما نظرت إلى لبنان وشعبه وصحافته باعتبارهم أدواتٍ يمكن إهانتها وإخضاعها لخدمة المصالح الأميركية.
إن هذا السلوك ليس جديداً على السياسة الأميركية التي تدوس بوقاحة على حق اللبنانيين في السيادة والحرية والديمقراطية، ولطالما عمدت إلى إسكات صوت الصحفيين وساهمت في الاعتـداء عليهم واعتقالهم، كما تعمل على تغطية جرائـم جيش الاحتـلال بحق الصحافيين في لبنان وفـلسطين والعالم؛ فالإساءة إلى الصحافيين ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من محاولات قمع الكلمة الحرة وتهميش دور الإعلام في فضح جرائـم الإمبريالية وحلفائها المحليين.
إن المكتب الإعلامي للحزب الشيوعي اللبناني، يعبّر عن تضامنه الكامل مع الجسم الصحافي، ويؤكد أن الصحافيين ليسوا مجرد ناقلين للأخبار، بل شركاء أساسيون في معركة كشف الحقيقة ومساءلة المسؤولين.
كما يطالب الدولة اللبنانية، رئاسةً وحكومةً، بالتحرك الفوري واتخاذ موقف واضح دفاعاً عن كرامة الصحافيين، صوناً لسيادة لبنان وحرية الكلمة فيه. كما نؤكد انه من غير المقبول ان يبقى الشعب اللبناني آخر من يعلم بما يجري في المفاوضات داعين المسؤولين لوضع الاعلام بتفاصيل المفاوضات بعيدا عن التعتيم . كذلك يدعو وسائل الإعلام اللبنانية والعربية إلى مقاطعة أي نشاط أو مؤتمر لبراك إلى حين الاعتذار .
ويؤكد المكتب الإعلامي للحزب أن الكلمة الحرة ستبقى أقوى من كل وصاية، وأن كرامة الصحافيين هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن مقـاومـة الاستعـمار والإذلال لا تنفصل عن معركة التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق