الدكتور حسام يعيش أوضاعًا مأساوية داخل ނجون الاحڌلال
الدكتور حسام يعيش أوضاعًا مأساوية داخل ނجون الاحڌلال؛ حيث يعاني من تدهور صحي حاد، فقدان نحو ثلثي وزنه، إضافة إلى أمراض جلدية مزمنة نتيجة الحرمان من الشمس والاستحمام والدواء. وأوضحت المحامية غيد قاسم أن مدة الاستحمام لا تتجاوز دقيقتين، والتعرض للشمس لا يزيد عن نصف ساعة شهريًا، ما ضاعف من معاناته.
Wszedłem w imię człowieczeństwa i wyjdę w imię człowieczeństwa.
دخلتُ باسم الإنسانية وسأخرج باسم الإنسانية.
الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان الذي دمّره الاحتلال. الدكتور حسام، المختطَف والمحتجَز كرهينة في معسكرات الاعتقال والتصفية الإسرائيلية، يعيش في ظروف مأساوية داخل سجون الاحتلال؛ حيث يعاني من تدهور خطير في حالته الصحية، وفقد نحو ثلثي وزنه، بالإضافة إلى إصابته بأمراض جلدية مزمنة ناجمة عن حرمانه من التعرض للشمس، ومن الاستحمام، ومن الأدوية.
المحامية جيد قاسم أوضحت أن وقت الاستحمام لا يتجاوز دقيقتين، وأن التعرض للشمس لا يتجاوز نصف ساعة شهرياً، مما فاقم معاناته.
ورغم كل ذلك، بعث حسام برسالة مؤثرة قال فيها:
"دخلتُ باسم الإنسانية وسأخرج باسم الإنسانية. سنبقى على أرضنا ونخدم شعبنا، حتى ولو من خيمة."
الدكتور حسام وآلاف الرهائن والمختطفين والمعتقلين والأسرى الفلسطينيين لن ينالوا حريتهم إلا عبر صفقة تبادل أسرى أو من خلال تدخل دولي لمجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة لإجبار إسرائيل وقادتها على الالتزام بالقانون الدولي وتطبيقه، وتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية بحق قادة دولة الاحتلال، مرتكبي جرائم الإبادة وجرائم الحرب في غزة.
25 أيلول/سبتمبر 2025
www.al-safsaf.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق