جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ردة بورجوازية اليسار.

 ردة بورجوازية اليسار.

أوعندما أصيب بعض "اليسار" بعدوى اليمين ومس الباطرونا و تجار القيم، وبعد أن أصيب آخر بمس الريع السياسي والنقابي والإعلامي وآخر بمس التناوب التوافقي قبل ذلك..
في أول أيام إستوزار مول الحمام لزرق السيد عزيز أخنوش مباشرة بعد "الإنتخابات" ولتعزيز صفوف "الأغلبية" وإحاطتها بالإجماع ، وأثناء مشاوراته المكوكية لتشكيل "حكومة"، أعلن الوزير/الباطرون الهمام عن دعوته لقيادات اليسار، وفي الوقت الذي اعتذرت فيه نبيلة منيب الخصم اللذوذ لمحاربي الطواحين الهوائية باليمين واليسار عن تلبية الدعوة وعبرت عن رفضها لقاء رئيس "الحكومة" المعين، قفز على السطح مرة أخرى إسم عبد السلام أو عزيز و"من معه" كجونتلمان حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وكمنسق وطني لتحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي، تماما كما حدث سابقا في فندق حسان وفي لقاء رفاقه في التحالف مع الهمة ، وعبر رفيقنا عبد السلام آنذاك وبحماس الفرسان عن غزله و رغبته في "دخول الجامع ببلغتو" وفي عدم تضييع فرصة لقاء عزيز أخنوش الرئيس المفدى المقبل والمكلف بإكمال ما بدأه خلفه العثماني وابن كيران ومن سبقوهم في مسعى الإجهاز على حقوق وحريات ومكتسبات المقهورين وخوصصة القطاعات العمومية و أملاك الدولة ، وهو اللقاء نفسه الذي أسفر عن التصريح الشهير لهذا "اليساري" الفذ ورفاقه في التحالف "الثوري" والذي لايشق له الغبار بما تضمنه من تجديف نحو اليمين و من تحديث تحريفي في مفهوم اليسار ومنطلقاته وأهدافه بمجرد إشادته بمكانة أخنوش كجزء لا يتجزأ من الطبقة الأوليغارشية المالية السائدة، حتى مع علمه وعلم رفاقه في التحالف بأنه كان متهما بمراكمة ثروته من الريع بناء على تقارير لجان برلمانية وتقارير مجلس المنافسة،حيث عبر بكل أريحية قائلا في معرض تصريحه الشهير وبالحرف أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش "تتقاطع وجهة نظره مع وجهة نظر اليسار في القضايا الاجتماعية"!!!
تصريح تم تنزيله فجأة في لحظة تاريخية فاصلة غاب فيها منطق اليسار الديمقراطي الاشتراكي في التحليل، وغاب كل ما قيل في تقييم مكونات الفدرالية للإنتخابات وغاب فيها كل ما قيل عن هيمنة الملكية التنفيذية والتقنوقراط الغير المعنيين بالخضوع لإرادة الأغلبية المنتخبة وعما قيل عن طبيعة الديمقراطية الشكلية السائدة وعما قيل عن أحزاب الإدارة والباطرونا الجشعة والمتحولين وكل ماقيل في توصيات قيادة الفدرالية حول منع التنسيق مع الفاسدين و أحزاب اليمين والادارة في مجالس الجماعات، وكل ما قيل عن فساد الحملات الانتخابية ونتائجها وعما قيل عن "القاسم الانتخابي"..!!!!!!
أحد ما عليه مساءلة الرفيق عبد السلام لعزيز مدير المؤتمر الإتحادي وباقي مكونات تحالف فيدرالية اليسار :
هل لازال بعد الذي حدث و يحدث من رفيقه أخنوش وبعد قرارات الأخير المضرة بمصالح وحقوق الإنسان، المواطن، العامل، والمستخدم والمستهلك وبعد تصريحات جماعته المهينة للجماهير بسبب الهاشتاغ مصرا على خلاصاته القائلة أن وجهة نظر الباطرون أخنوش "تتقاطع مع وجهة نظر اليسار في القضايا الاجتماعية".!!؟
المصدر :
24 يوليوز 2022




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *