الفخّ المسمّى بـ "حلّ الدولتين" كما صوّره كمال شرف: للمستعمرين الصهاينة الأرض، وللفلسطينيين مجرد رمزية بلا أرض.
La trampa de la supuesta “solución de 2 estados” retratada por Kamal Sharaf: para los colonizadores sionistas la tierra, para los palestinos un simbolismo sin tierra.
Lo que los regímenes financiadores del Genocidio “reconocen” ahora es un supuesto “Estado palestino” sin ejército al lado de la colonia infanticida impuesta en la región. Un supuesto "estado" con una ínfima porción de tierra, negando el Derecho a Retorno de los refugiados palestinos, legitimando la ocupación colonial sionista, imponiendo como gobierno "palestino" a la colaboracionista “Autoridad Palestina” de Cisjordania que lleva años asesinando a miembros de la Resistencia, un supuesto “Estado” servil al sionismo que impone el desarme y prohibición de la Resistencia, con la pretensión de quitarle a Gaza su decisión de quien la gobierna.
Un supuesto “Estado” cuyo “reconocimiento” va condicionado a la persecución política contra toda la Resistencia como norma de genuflexión aceptada por el traidor Abbas.
الفخّ المسمّى بـ "حلّ الدولتين" كما صوّره كمال شرف: للمستعمرين الصهاينة الأرض، وللفلسطينيين مجرد رمزية بلا أرض.
ما "تعترف" به الآن الأنظمة الممولة للإبادة الجماعية ليس سوى "دولة فلسطينية" مزعومة بلا جيش إلى جانب المستعمرة السفّاكة المفروضة في المنطقة. "دولة" مزعومة على جزء ضئيل من الأرض، تُنكر حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتُشرعن الاحتلال الاستعماري الصهيوني، وتفرض كـ"حكومة فلسطينية" سلطةً متعاونة في الضفة الغربية قتلت على مدى سنوات أعضاء من المقاومة.
إنها "دولة" خاضعة للصهيونية، تفرض نزع سلاح المقاومة وحظرها، مع السعي لانتزاع قرار غزة بشأن من يحكمها.
"دولة" مزعومة مشروطة باعتبار ملاحقة المقاومة سياسيًا قاعدةً من قواعد الخنوع التي قبل بها الخائن عباس.
ما "تعترف" به الآن الأنظمة الممولة للإبادة الجماعية ليس سوى "دولة فلسطينية" مزعومة بلا جيش إلى جانب المستعمرة السفّاكة المفروضة في المنطقة. "دولة" مزعومة على جزء ضئيل من الأرض، تُنكر حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتُشرعن الاحتلال الاستعماري الصهيوني، وتفرض كـ"حكومة فلسطينية" سلطةً متعاونة في الضفة الغربية قتلت على مدى سنوات أعضاء من المقاومة.
إنها "دولة" خاضعة للصهيونية، تفرض نزع سلاح المقاومة وحظرها، مع السعي لانتزاع قرار غزة بشأن من يحكمها.
"دولة" مزعومة مشروطة باعتبار ملاحقة المقاومة سياسيًا قاعدةً من قواعد الخنوع التي قبل بها الخائن عباس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق