الجبهة الشعبية الفرنسية الجديدة في مهب الرياح بطل التفجيرالحزب الاشتراكي الفرنسي ؟الرفيق احمد كاودي
اليسار الليبرالي"لأوليفي فور "ينقذ حكومة لوكرانور من السقوط برفض الحزب الاشتراكي التصويت على ملتمس الرقابة لحليفه في الجبهةالشعبيةالجديدةو المقدم من طرف حزب"فرنسا غيرالخاضعة "لم يحصل على 271صوتا من مجموع289 المطلوبة للسقوط ؛لم يتردد نواب فريق فرنسا غير الأبية باتهام الحزب الاشتراكي بالتخاذل والخيانة ؛وفي نفس الوقت يصر حزب فرنسا غير الخاضعة على تقديم ملتمس الرقابة لإسقاط رئيس الدولة ؛ما يهمنا في المغرب من هذا الحدث السياسي الذي وقع في صفوف الجبهة الشعبية الجديدة ويهدد بانفجارها..هو ان اي تحالف بين مكونات اليسار مبني فقط على المحاصصة الانتخابية داخل البرلمان مٱله الفشل ؛لأن اليسار الحقيقي ؛ مشروع مجتمع ومشروع دولة ؛ والمشروعان لهما مرجعية او هوية لا محيد عنها وأعني بها الماركسية اللينينية ؛ هي في نظري من تحدد اليساري من اليميني وينبع منها البرنامج المرحلي اوالبرنامج الحكومي ؛ومن غير المستبعدفي المغرب ان يعاد إنتاج سيناريوالجبهة الشعبية الجديدة الفرنسية في المغرب-مع فارق كبير بين النظامين ودرجة الوعي الشعبي للبلدين -بحصر اي تحين لتحالف احزاب فيدرالية اليسار ؛ مع حزبين سبق لأحدهما ان تراس حكومة نهاية الثمانينات من القرن الماضي وشاركا في حكومة جطو ببناء تحالف مؤقت على أولوية الانتخابات على علتها واختلالاتها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق