لنتحرك فورا تضامنا مع السودان ورفضا لحرب إبادة شعبه...الحزب الوطنـي الديمقراطي الاشتراكي
تونس في 31 أكتوبر 2025
يعيش السودان منذ سنتين ونصف حربا رجعية إجرامية بشعة أدّت الى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث قتل اللآلاف من الأبرياء وجرح وفقد عشرات اللآلاف في الخرطوم ودارفور وقرى الجزيرة وسنار وكردفان وعديد القرى والمدن الأخرى. كما أدّى التهجير القسري الجماعي والهروب من أهوال الحرب إلى 14 مليون لاجئ فرّوا إلى التشاد وكينيا وجنوب السودان وأوغندا وليبيا وتونس ومناطق أخرى داخل السودان. إلى ذلك دمّرت الحرب كلّ البنية التحتية، المهترئة أصلا، وتسبّبت في تجويع أكثر من نصف سكان السودان بسبب منع المزارعين من فلح أراضيهم والدخول إليها. وهاهي مدن الفاشر وبارا وعدّة مناطق في كردفان ودارفور اليوم وبعد 550 يوما من الحصار الوحشي، تشهد أبشع عمليات القتل والترويع من ذلك دفن الأحياء والإعدامات الميدانية والتعذيب واغتصاب النساء، بعد أن دخلتها قوّات الدّعم السّريع المجرمة ليستفيق العالم على هول الفاجعة وفظاعة المجازر التي ترتكب في حقّ المدنيين والمواطنين العزّل .
إنّ حزب الوطد الاشتراكي في تونس إذ يتابع بقلق وغضب شديدين ما يحدث في الفاشر وكلّ السودان الحبيب فإنّه:
1) يعبّر عن تضامنه الكامل ومساندته المطلقة للشعب السوداني العظيم ويحيّي صمود قواه الوطنية والثورية الحيّة ويدين طرفي النّزاع الرّجعي سواء قوّات الدّعم السّريع بقيادة المجرم العميل حميدتي أو الجيش السوداني بقيادة الجنرال العميل البرهان الذي يحظى بدعم دوليّ نتيجة قبوله بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرا إياهم مجرمي حرب وأعداء للشعب السوداني الذي سينتصر حتماً ويحاكم قريباً قتَلته وجلّاديه.
2) يدين دور الأنظمة الرّجعية الخليجية وخاصّة أنظمة السعودية والإمارات العميلة التي تدعّم وتموّل الحرب وتؤجّجها خدمة لأسيادها الامبرياليين والصّهاينة وتنفيذا لأجنداتهم الساعية إلى نهب خيرات السودان التي لا تحصى ولا تعدّ من ذهب وبترول وغاز وأورانيوم ونيكل ورصاص ومعادن ثمينة نادرة فضلا عن ثرواتها المائية الهائلة ومئات ملايين الهكتارات من أفضل وأخصب الأراضي الزراعية .
3) يذكّر بأنّ المأساة الإنسانية التي يشهدها السودان الٱن تندرج ضمن مسار إجهاض الثورة الشعبية العارمة لشعب السودان العظيم التي أطاحت بنظام عمر البشير المجرم الإخواني العميل الذي باع السودان وفرّط في سيادتها، وأدّت سياساته طيلة 3 عقود من الحكم إلى تقسيم السودان وتفقير الشعب والبلاد وبيع خيراته والتفريط في موارده، ولم يكن الانقلاب العسكري للبرهان وتقاسم السلطة مع الدّعم السريع سوى خطوة رجعيّة بدعم رجعي عربي وامبريالي صهيوني للإلتفاف على ثورة الشعب وإجهاضها ، لينفجر الصراع لاحقا بين أطراف الحكم ضربا للاستقرار والأمان وتسهيلا لنهب خيرات السودان وموارده وتمهيدا لتقسيمه وتفتيته من جديد في اطار مشروع امبريالي معلوم.
4) يدعو كلّ الاحزاب والمنظّمات الثورية والتقدّمية في تونس والوطن العربي والعالم إلى هبّة تضامنية نضالية أمميّة مع السودان وشعبه العظيم الجريح وتنظيم تحرّكات شعبية تضامنية ووضع قضيّة السودان ضمن الأولويات النّضالية.
كلّ التضامن مع الشعب السوداني العظيم
يسقط حميدتي والبرهان وكلّ العملاء
تسقط مخطّطات الإمبريالية والصهيونية وشركائهما من الأنظمة الرجعية العربية العميلة والمجرمة
عاش السودان حرّا موحّدا وعاش الشعب السوداني الأبيّ سيّدا على أرضه وخيراته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق