من أسرة الشهيد ياسين شبلي ضحية القتل تحت التعذيب بمخفر المنطقة الأمنية الاقليمية بابن جرير *الى الرأي العام الوطني والدولي
من أسرة الشهيد ياسين شبلي ضحية القتل تحت التعذيب الاثنين 6 أكتوبر 2025
بلاغ الى الرأي العام الوطني والدولي
ثلاث سنوات ملأى بالمعانات والمضايقات والمتابعات مرت على جريمة قتل الشهيد ياسين شبلي تحت التعذيب بمخفر شرطة المنطقة الأمنية الإقليمية بابن جرير
كفى ما عانته أسرة الشهيد ياسين شبلي ، لا للمزيد من معانات الأسر المغربية المغلوب على أمرها
بمناسبة الذكرى الثالثة لجريمة قتل ابننا ياسين شبلي تحت التعذيب بمخفر شرطة المنطقة الأمنية الإقليمية بابن جرير والتي تصادف يومه 6 من اكتوبر ، مناسبة أليمة نستحضر فيها كل آلام الفقد والضياع لشاب في مقتبل عمره ، أقرانه اليوم يحملون لواء صناعة مغرب تسوده العدالة والحقوق كاملة وهو أنتزع منه أسمى حق ألا وهو الحق في الحياة ظلما وعدوانا من جهاز المفروض فيه الاستئمان على حقوق الناس وعلى حياتهم لا ازهاق الأرواح ومنع الحقوق .
نستحضر هذه المناسبة الأليمة بعد ثلاث سنوات بالكمال والتمام قضيناها بأيامها ولياليها جريا وراء سراب كنا نعده حقيقة صدمنا فيه من قضاء غير نزيه وغير منصف أصر إصرارا على إخفاء الحقيقة الواضحة وضوح الشمس إذ منعنا من الدليل الساطع على أن ابننا الشهيد يايسين شبلي قد تعرض حقا وحقيقة لأبشع أنواع التعذيب الذي أفضى به قتيلا بين يدي عناصر جهاز الأمن وبمخفره وتحت كامرات مراقبته ، نعم منعنا من استلام تسجيلات كاميرات المراقبة التي توثق للحقيقة لا ما ضمنته الفرقة الوطنية في محاضرها ولا ما جاء في بلاع السيد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بمراكش ، خضنا من أجل الحصول على هذه التسجيلات والكشف عن الحقيقة معارك بكل من الرباط ومراكش وابن جرير من وقفات واعتصام دام 65 يوما بالعراء وتحت لهيب الشمس وقر الليالي ولسعات الحشرات وبدل تمكيننا من مطلبنا أصرت الدولة من خلال جهاز القضاء على الاستمرار في تزييف الحقائق من خلال إصدار المحكمة بكل من ابن جرير ومراكش لأحكام مخففة و بتهم الإهمال لا المشاركة في التعذيب المفضي للقتل على بعض من عناصر جهاز الامن المتورطين في الجريمة ، وفي المقابل لم تنج أسرة الشهيد من ضريبة النضال حيث توبع جميع أفراد الأسرة باستثناء والدة الشهيد وأخته المريضة بتهم واهية وكيدية صدرت في حقهم أحكاما بالسجن موقوف التنفيد ( 11 شهرا في المجموع وغرامات ) وتوبع لاحقا محمد امين رشيد ابن شقيقة الشهيد حيث حوكم بعشر أشهر نافذة قضى منها سبعة أشهر بعد أن أفرج عنه بعفو ملكي كما توبع وحوكم على كل من سعيد وأيمن شبلي أشقاء الشهيد بثلاثة أشهر حبسا نافذا قضوها كاملة بالسجن المحلي بابن جرير وذلك بالتزامن مع فض معتصم الأسرة أمام المحكمة الإبتدائية بابن جرير ومصادرة جميع التجهيزات المتواجدة به.
إننا في هذه الذكرى الثالثة لإغتيال ابننا ياسين شبلي تحت التعذيب بمخفر شرطة ابن جرير وبعد أن كدنا نستنفد مرحلة التقاضي وبعد أن باشرنا مسطرة وضع شكايتنا عن طريق الجمعية المغربية لحقوق الانسان لدى المقرر الأممي للجنة مناهضة التعذيب نحب أن نأكد للرأي العام الوطني على ما يلي :
لا زلنا على ما تبقى من بصيص الأمل في قضاء بلدنا ننتظر أن نستلم تسجيلات كاميرات المراقبة ليطلع عليها الرأي العام كما اطلع على تسجيلات كاميرات المراقبة التي كشف عنها الدرك الملكي بالقليعة نواحي أكادير.
نجدد شكرنا وامتنانا لكل الأساتذة المحامين الأشاوس وكل الهيئات الحقوقية ونخص بالذكر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على مساندتهم لنا طيلة هذه الثلاث سنوات وبالمناسبة نضم صوتنا لكل الأصوات الحرة المطالبة بإطلاق سراح المناضل الكبير الدكتور عزيز غالي المعتقل لدى الكيان الغاصب بفلسطبين.
نحن الذين عانينا مستميتين ومشتبتين بحقنا في محاكمة عادلة وفي الكشف عن الحقيقة نطالب الدولة المغربية أن تكف يد جهاز الأمن عن الإعتداء على المتظاهرين السلميين من جيل Z المطالبين بأدنى مستويات العيش الكريم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق