رحيل الفنان سوليت… خسارة موجعة للأغنية الأمازيغية الريفية
رحيل الفنان سوليت… خسارة موجعة للأغنية الأمازيغية الريفية
كان الراحل سوليت من الأصوات الصادقة التي حملت همّ الريف والإنسان الأمازيغي في كل نغمة وكلمة. بصوته العذب وكلماته الملتزمة، جسّد معاناة الناس وآمالهم، وغنّى للحب، للوطن، وللكرامة. لم يكن فناناً عادياً، بل كان رسالة فنية وإنسانية تعبر عن وجدان شعب بأكمله.
رحل جسداً، لكنه سيبقى حياً بيننا بفنه، بكلماته، وبصدق إحساسه. سيظل اسمه محفوراً في ذاكرة الريف وفي وجدان كل من آمن بأن الفن يمكن أن يكون مقاومةً ونبلاً في آنٍ واحد.
وداعاً يا سوليت… أيها الصوت الحرّ الذي لن يُطفأ.
ستبقى خالداً في قلوبنا كما يبقى الضوء في العتمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق