تجديد المطالبة بالحقيقة و المساءلة في ملفات الشهداء وعريسهم الشهيد المهدي بن بركة و الشهيد الحسين المنوزي هو عنوان أحياء اليوم الوطني للمختطف . محمد العوني
تجديد المطالبة بالحقيقة و المساءلة في ملفات الشهداء وعريسهم الشهيد المهدي بن بركة و الشهيد الحسين المنوزي هو عنوان أحياء اليوم الوطني للمختطف .
بهذه المناسبة الأليمة استقت مني هسبريس تصريحات نشر منها الصحافي وائل بورشاشن ما يلي :
"من جهته، أجاب محمد العوني، منسّق “لجنة سنة الشهيد بنبركة”، سؤال هسبريس بقول إن الذكرى الستين تواكبها “العديد من الفعاليات مغربيا وخارجيا، ولا يمكن إحصاؤها كلها؛ ومن بينها إعلان صدور كتاب جديد يقول ضمن عنوانه إنه سيكشف عن كل الأسرار، وتوزيعه سيتم بمناسبة الذكرى. وبدأت ترشح بعض مضامينه التي تؤكد معطيات سبق أن أكدها شهود وباحثون ومذكرات رجال مخابرات، وتقدم حبكة متكاملة لسيناريو الاغتيال”.
ثم قال: “الأساسي طبعا أن العائلة ستستمر في التأكيد على مطالبها بالحقيقة الكاملة. وبالنسبة للسلطات الفرنسية فعليها أن تتجاوز حجب المعلومات المتعلقة بالشهيد، وأيضا بالنسبة للسلطات المغربية فعليها تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وتقديم كل المعطيات ومتابعة كل المتورطين أو المشتبه فيهم على الأقل لتقديمهم للعدالة، ونعلم أن الموت اختطف بعضهم”.
ثم ختم الفاعل المدافع عن حرية التعبير تصريحه بقول: “توجد لجنة متابعة المناظرة الثانية من أجل فتح مسار استكمال الحقيقة في ملفات حقوق الإنسان بالمغرب، التي تطالب باستكمال أعمال هيئة الإنصاف والمصالحة، وستنظم وقفتها السنوية المعتادة أمام محطة القطار بالرباط. كما تدعو إلى المساهمة في وقفة دعت إليها العائلة وعشرات الجمعيات بباريس أما مقهى ليب حيث اختطف الشهيد. وبالنسبة للجنة الشهيد بنبركة التي أنسقها، فهي تبرمج لعمل بمناسبة الذكرى، وأخّرنا تاريخه حتى لا نكثف كل الأنشطة في زمن واحد، هو يوم ذكرى مرور ستين سنة منذ اختطاف الشهيد المهدي بنبركة”.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق