اليسار المهام النضالية المعلقة إلى اجل غير مسمى ؟الرفيق احمد كاودي
اليسار المهام النضالية المعلقة إلى اجل غير مسمى ؟الرفيق احمد كاودي
تغول اجهزة الحكم على الشباب وغيرهم من المواطنين الأحرار ، بهدف إسكات الأصوات الصادحة ؛ ضد الظلم والطغيان والفساد ، مرده في نظري ، إلى غياب شبه كلي للقوى الموازية المعارضة القادرة ، على التاطير والتعبئة ،سعيا إلى انتزاع المطالب بكل الطرق السلمية الممكنة للاحتجاج والاعتصام ....غياب القوى التقدمية الحقيقية عن الساحة الجماهيرية تنظيما وتنظيرا وتصعيدا ، هي ما جعلت الشباب يفقد الثقة في كل المؤسسات الحكومية والحزبية والجمعوية و النقابية ، حيث وضع الكل في سلة واحدة كما يقال ؛ ويخرج دون غطاء سياسي له او انخراط حزبي ونقابي و عملياتي معه(اي الشباب ) في المعارك مادامت المطالب هي ذات المطالب للقوى التقدمية و لأوسع. الفئات الشعبية ، غياب هذا الغطاء والتوجيه ، هو ما جعلت اجهزة النظام تتمكن من الانفراد بالشباب و استعمال العنف المفرط ضدهم في محاولة إجهاض اي حراك قد يمتد إلى المدارس والجامعات وإلى الاحياء الشعبية ؛ وإصدار احكام قاسية لم يشهدها المغرب إلا في السبعينات من القرن الماضي ؛وببدو لي أن قوى اليسار ستضيع الفرصة للمئة الالف في رفع السقف حتى ولو أدى الأمر الى دفع اثمان مطالبها عاليا وانتزاع ما يمكن انتزاعه من الساحة النضالية وليس من داخل المؤسسات المغشوشة ؛ترى هل وصلت رسالة شباب^^ ز^^ جيل 212 إلى القوى التقدمية وبالأخص إلى الحزب الاشتراكي الكبير ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق