العار والشنار لجرائم الرجعية الخليجية في السودان*الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية
العار والشنار لجرائم الرجعية الخليجية في السودان
لقد تمادت الرجعية الخليجية في غيها وعدوانها ضد البلاد العربية وتقوم بجرائمها من دون رادع، معتبرة عبوديتها وخضوعها للامبرياليين الامريكان قوة لها ودافعاً للعدوان على بلداننا، وها هي تقوم اليوم بالدور الامبريالي الموكل للصهيونية في منطقتنا. إن حلف الرجعية الخليجية مع الصهيونية يثبت للعالم ان دول النفط الخليجية، خصوصا الامارات هي الجزء الفاعل والمتقدم في بلادنا لتنفيذ مؤامرات التدمير وتفكيك المنطقة. وقد سبق أن انكشفت مشاركة الامارات الخيانية في جرائم العدو الصهيوني في غزة، وها هي اليوم تعيد في شمال دارفوروشمال كردفان، في بارا والفاشر، ما جرى في غزة من تطهير عرقي على يد الصهاينة الفاشست، وهذا يثبت بلا أدنى شك أن مخططات تمزيق السودان ودفعه الى الوراء وتعجيزه تسير وفق مخطط مُعد مرسوم لتقسيم البلاد، حيث أوكل للإمارات، هذا المسخ العربي، مهمة تمزيق السودان واضعافه، خصوصا وهي الطامعة في الاستحواذ على ثروات السودان، على مناجم الذهب هناك، التي تقع تحت يد المجرم حميدتي الذي ترتكب مرتزقته الجرائم بحق ابناء السودان وفق منهج التطهير العرقي الذي ارتكبه الصهاينة في غزة، وتتهيأ لتقسيم البلاد خضوعا لأوامر ومخططات العدو الصهيوامبريالي.
لقد قتلت قوات الدعم السريع خلال 3 أيام فقط قرابة 1500 مدني في الفاشر، أغلبهم جرى تصفيتهم أثناء محاولتهم الخروج من المدينة هرباً من الاشتباكات التي بلغت ذروتها. فيما حول المرتزقة هؤلاء في الفاشر جرائم القتل ضد المدنيين الابرياء إلى عمليات تسلية يقوم بها مرتزقة هذه المليشيا بقصد الترهيب ايضاً وهم يتفاخرون بهذه الجرائم. فضلا عن ذلك، فهم يقومون بتصوير جرائمهم ويبثونها عبر مواقع الانترنيت زيادة في الترهيب والوحشية. كذلك نحمل حكومة عبدالفتاح البرهان مسؤولية حماية المدنيين في الفاشر وبارا، وغياب الجيش لحماية الابرياء هناك تعد من اكبر الخيانات الوطنيية. ان الىمرتزقة يدفنون الضمير الانساني بعناد ووحشية، في تحدي واضح للمواثيق والانظمة التي تحمي المدنيين الابرياء.
ونحن إذ نهيب بأحرار العالم الوقوف معاً ضد هذه االهمجية والوحشية نؤكد تضامننا مع الشعب السوداني وقواه التحررية الديمقراطية، وندعو الى الضرب على يد المعتدين الاماراتيين ومرتزقة الدعم السريع الذين يخدمون مخططاتها، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم إحقاقاً للعدالة. وندعو الامم المتحدة الى اكثر من ادانة التطهير العراقي التي اصدرها مجلس أمنها، وعدم الاكتفاء بالادانة. بل ايجاد السبل لانزال العقاب بالمعتدين والمرتزقة المجرمين.
الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية
30/10/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق