وداعا للرفيق المساكش...نجيب الحنوني
على كل من لا يعرفني جيدا؛ أصارحكم بصدق لا غبار عليه أعتقد أن الاختلاف السديد/الناضج ؛ لا يفسد العلاقات
الودية،ولا يشكل شنآنات ، إن استلهمنا وركزنا على المشترك الواضح وليس الغامض ؛ الجوهري العميق وليس الشكلي الفقاعي ....
باختزال تام ؛ ما أحوجنا في هذا الزمن بالذات
و الصفات ؛ إلى تجديد
التجديد كحد أدنى لتفعيل هذا الجوهر
وحدة نقد وحدة .
المشاكس
- هادا ما كان ........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق