جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

القانون الدولي،او قانون الغاب*نيكولاس ليبردي يانكا

 Puedes tener una posición política distinta con respecto a Nicolás Maduro, pero si no se respeta el derecho internacional prevalece la ley de la selva. Donald Trump a violado de forma grave los tratados Internacionales, pues Estados Unidos no actuó como respuesta a una agresión militar y tampoco bajo resolución de las Naciones Unidas. La libertad y la democracia no pueden estar subordinadas a los intereses corporativos. Estados Unidos no es el dueño del planeta. El propio Donald Trump reconoció que su verdadero interés en Venezuela es el petróleo, obviando otras riquezas que de por sí son valiosas, como las tierras raras y otros bienes comunes. Con respecto al petróleo, había declarado: «Recuerden que nos quitaron todos nuestros derechos energéticos». El petróleo «Lo queremos de vuelta». Ayer, sábado 3 de enero, terminó de confirmarlo en una conferencia de prensa desde su mansión en Florida: «Nuestras grandes compañías petroleras estadounidenses, las más grandes del mundo, invertirán miles de millones de dólares para reparar la infraestructura petrolera, que está en muy mal estado, y comenzar a generar ingresos para el país».

El presidente Nicolás Maduro y su esposa, Cilia Flores, deben ser liberados. Hoy es Venezuela y mañana puede tu propio país. Urge la unidad de los Pueblos del mundo en pos de una convivencia fraterna, que respete la soberanía y por la paz. Solo la unidad latinoamerica nos hará fuertes frente a la codicia y las agresiones del imperio.
Nicolás Liberde Llanka
Escritor.


قد تختلف في الموقف السياسي تجاه نيكولاس مادورو، ولكن إذا لم يُحترم القانون الدولي، فإن قانون الغاب هو ما سيسود. لقد انتهك دونالد ترامب المعاهدات الدولية بشكل خطير، إذ لم تتحرك الولايات المتحدة رداً على عدوان عسكري، ولا بموجب قرار من الأمم المتحدة. لا يمكن رهن الحرية والديمقراطية للمصالح الشركاتية؛ فالولايات المتحدة ليست مالكة الكوكب.

لقد اعترف دونالد ترامب نفسه بأن اهتمامه الحقيقي في فنزويلا يكمن في النفط، متجاهلاً ثروات أخرى قيمة بحد ذاتها، مثل الأتربة النادرة وغيرها من الموارد العامة. وبخصوص النفط، كان قد صرّح قائلاً: «تذكروا أنهم سلبونا كافة حقوقنا في الطاقة»، وأضاف: «نريد استعادة النفط».

ويوم أمس السبت، 3 يناير، أكد ذلك مجدداً في مؤتمر صحفي من قصره في فلوريدا قائلاً: «شركات النفط الأمريكية الكبرى، وهي الأكبر في العالم، ستستثمر مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية النفطية التي تعاني من حالة سيئة للغاية، وللبدء في توليد دخل للبلاد».

يجب إطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. اليوم فنزويلا، وغداً قد يكون بلدك. إن وحدة شعوب العالم أمر ملحّ من أجل تعايش أخوي يحترم السيادة ويسعى للسلام. وحدها الوحدة اللاتينية ستجعلنا أقوياء في وجه الجشع واعتداءات الإمبراطورية.

نيكولاس ليبردي يانكا كاتب


🔥الزوجين الذين قالا لا لأمريكا قدما من القاع...🇻🇪
الأسيران الذين اختطفهما قراصنة اليانكي ومغول القرن 21 ليسوا من النخب الأرستقراطية او البرجوازية بطبقاتها الثلاث،بل قدما إلى القمة من القاع من هوامش المدن وأحياء الطبقات الشعبية الفقيرة والمهمشة،واستطاعا بشيء من الحظ والمثابرة الصعود...
الورقة السحرية التي جمعتهما هو نضالهما إلى جانب الزعيم الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز ضمن حركة سيمون دو بوليفار الزعيم الأميركي الجنوبي الذي كان من أبرز مقاومي الاستعمار الإسباني في القرن التاسع عشر.
والتي ستصبح لا حقا عام 1997حركة الجمهورية الخامسة والتي حظيت بمساندة اليساريين والطبقات الفقيرة.
ورثا منه كذلك العداء للغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة،ومناهضة العولمة،ومناصرة القضية الفلسطينية...
وكل القضايا العادلة...
يوم 9 يوليو 2012 أعلن تشافيز أنه تعافى تماما من السرطان‏، وأعيد انتخابه بتاريخ 7 أكتوبر 2012 رسميا لولاية رئاسية من ست سنوات، غير أنه لم يتمكن من أداء اليمين في الموعد المحدد في 10 يناير 2013 بسبب خضوعه لعملية جراحية وعلاج من مرض السرطان‏ لمدة شهرين في هافانا..
طلب وقتها من الفنزويليين قبيل مغادرته كراكاس انتخاب نائبه ووزير خارجيته نيكولاس مادورو‏ رئيسا لهم، مؤكدا أنه "ثوري بالكامل" وأنه "رجل تجربة بالرغم من شبابه".
توفي هوغو شافيز في 5 مارس 2013 بعد صراع مع الداء العضال.وتكريما لروحه لبت الجماهير الفنزويلية رغبته وفاز مادورو بالانتخابات في أبريل من السنة..
ولد نيكولاس مادورو موروس في 23 نوفمبر 1962 في كاراكاس في عائلة من الطبقة العاملة وذات ميول يسارية.
نشأ في حي شعبي وعمل سائق حافلة في مترو كاراكاس، حيث انخرط في العمل النقابي وأصبح قائدا نقابيا بارزا.
وفي التسعينات، دعم هوغو تشافيز خلال محاولة الانقلاب الفاشلة عليه عام 1992، وساهم في حملات الإفراج عنه.
وبعد إطلاق سراح تشافيز، ساعد مادورو في تأسيس حركة الجمهورية الخامسة التي أصبحت لاحقا الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد (PSUV).
وتدرج في المناصب السياسية حيث انتخب عضوا في الجمعية الدستورية عام 1999، ثم عضوا في الجمعية الوطنية (البرلمان) عام 2000، وأعيد انتخابه عام 2005.
وشغل مادورو منصب رئيس الجمعية الوطنية من 2005 إلى 2006، ثم عُين وزيرا للخارجية من 2006 إلى 2013 حيث عمل على تعزيز التحالفات مع دول بينها كوبا وإيران.
وشغل منصب نائب رئيس الجمهورية من أكتوبر 2012 إلى مارس 2013 وبعد وفاة هوغو تشافيز في مارس 2013، أصبح رئيسا مؤقتا، ثم فاز في الانتخابات الرئاسية في أبريل 2013 بفارق ضئيل.
وأعيد انتخابه عامي 2018 و2024، وسط اتهامات من المعارضة بالتزوير.
وشهدت فترة حكمه أزمة اقتصادية حادة وتضخما هائلا ونقصا في الغذاء والدواء وهجرة جماعية نتيجة العقوبات الأمريكية المتزايدة سنة بعد أخرى لخنق فنزويلا ومتهمة مادورو بتهريب المخدرات والفساد.
وفي 2020 وجهت له اتهامات "بالإرهاب" وعام 2025 أعلنت مكافأة للقبض عليه بقيمة 50 مليون دولار
سيليا فلوريس الزوجة القوية لمادورو والتي اعتقلت معه ليست مجرد سيدة أولى، بل شخصية محورية في السياسة الفنزويلية منذ عهد هوغو تشافيز.
بدأت مسيرتها كمحامية، واشتُهِرت بدورها في تأمين إطلاق سراح تشافيز من السجن عام 1994 بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها عام 1992. وسرعان ما أصبحت من أبرز حلفائه، وساهمت في تحويله من ضابط عسكري إلى زعيم مدني، مما مهّد لفوزه بالرئاسة عام 1998.
خلال تلك الفترة، تعرّفت على مادورو، الذي كان حينها نقابيا ومستشارا لتشافيز، وتوطّدت علاقتهما حتى تزوّجا بعد وفاة تشافيز عام 2013، عقب فوز مادورو بالرئاسة.
وشغلت فلوريس مناصب رفيعة، أبرزها منصب المدعي العام (2012–2013)، ورئاسة الجمعية الوطنية، ....
وكانت دائما تحظى بنفوذ قوي داخل دوائر صنع القرار. وتكسبت سمعة صارمة، حتى أن معارضيها يلقبونها بـ"ليدي ماكبث"، بينما تصف نفسها بـ"المقاتلة الثورية الأولى".لكن مسيرتها لم تخل من الجدل...
. ففي 2020، قدّم أحد حرّاسها الشخصيين السابقين شهادة زعم فيها أن فلوريس وفرت الحماية لابني أختها، اللذين حُكِم عليهما لاحقا في الولايات المتحدة بالسجن 18 عاما بتهمة تهريب 800 كيلوغرام من الكوكايين في 2017. ولهذا السبب، واجهت اتهامات أمريكية تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

نشأَت فلوريس في أسرة فقيرة شمال غرب فنزويلا، ودرست العلوم القانونية ، وعاشت حياة متواضعة قبل أن تجد نفسها في قلب الأحداث السياسية التي غيّرت مصير بلادها. ومن كوخ طيني إلى قصر الرئاسة، تمثّل سيرتها صعودا غير تقليدي لامرأة لعبت أدوارا قانونية وسياسية استثنائية، وظلت حتى اليوم واحدة من أقوى الشخصيات النسائية في تاريخ فنزويلا الحديث.منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *