جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تعليق الزعيم الإشتراكي والرئيس السابق لـ هندوراس مانويل زيلايا حول اختطاف مادورو مع مقال (فنزويلا ضحية الفاشية الجديدة..)

 الزعيم الإشتراكي والرئيس السابق لـ هندوراس مانويل زيلايا: «ندين بأشد العبارات الممكنة الهجوم الوحشي الذي شنته الإمبراطورية الأمريكية الشمالية ضد الشعب الفنزويلي وثورته البوليفارية. سيتمكن الإمبرياليون من قصف المدن وفرض عقوبات جنائية وإشعال الحرب، لكنهم لن يتمكنوا أبدا من قتل تاريخ أو كرامة أو إرادة شعوب أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي». (3-1-2026)..




🔥فنزويلا ضحية الفاشية الجديدة..Abdelmajid Mosaddak
إقدام الإدارة الأميركية على شن هجوم عدواني وإجرامي في ساعات فجر اليوم على فنزويلا واختطاف الرئيس الفنزويلي المنتخب وزوجته هو سلوك مافيوي وجبان ووضيع،وانتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية لدولة مستقلة وللقانون الدولي...
فمنذ 28 اسبوع تشهد فنزويلا تصعيدًا غير مسبوق انتهى بعد إعلان راعي البقر والسمسار العقاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية نفذت ضربات “واسعة النطاق” أعقبتها عملية قال إنها انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، بينما وصفت الحكومة الفنزويلية ما جرى بأنه “عدوان عسكري” وأعلنت حالة طوارئ ودعت إلى التعبئة، وسط تضارب حول من يدير الدولة فعليًا ومطالبات داخل فنزويلا بـإثبات حياة مادورو.
لقد شنّت امريكا عدواناً على العاصمة الفنزويلية كراكاس مستهدفةً موانئ ومطارات وقواعد عسكرية،فاتحة الطريق لخطتها اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته كما اصبح مطار كراكاس الدولي تحت سيطرة الجيش الأمريكي ما يعني جاهزيته لاستقبال طائرات النقل العسكرية الأميركية
أصل القصة أن مادورو يحكم فنزويلا مند 12 سنة ويشكل
شوكة في حلق الإمبريالية الأمريكية والغربية،وطيلة هده المدة صعدت أمريكا الضغط على فنزويلا عبر عقوبات اقتصادية، حصار على النفط، وعمليات عسكرية واستخبارية في المنطقة، مُعلنةً أنها تستهدف “مكافحة المخدرات” أو “محاربة الفساد”، لكن هذه الحجج ليست كافية لتفسير التصعيد العسكري الكبير الذي يشهده الوضع حاليًا.
فنزويلا تمتلك أكبر احتياطات نفط مُثبتة في العالم، ويُنظر إليها كموقع استراتيجي مهم في سوق الطاقة العالمي، إن الضغط الأمريكي ليس فقط على النظام السياسي، بل على موارد البلاد الطبيعية، خصوصًا النفط، وبأن الهدف هو السيطرة على هذه الموارد أو إعادة توجيهها لصالح شركات طاقة غربية.
عنوان اخر من عناوين المواجهة هو العداء الأيديولوجي والتحالفات ضد أمريكا وخلافا للولايات المتحدة، حكومة مادورو تربط نفسها بأطراف تُعدّ خصومًا لواشنطن مثل روسيا، الصين، إيران، وكوبا.....
هذا التحالف جعل من فنزويلا خصمًا أيديولوجيا وجيوسياسيا في نظر الإمبريالية الأمريكية، ما يُضيف بعدًا سياسيا يصعب فصله عن الاستراتيجيات الاقتصادية.
إضافة إلى أن ما حدث له علاقة بمواقف مادورو من القضية الفلسطينية،فقد كان من أوضح الرؤساء في أميركا اللاتينية دعمًا لفلسطين؛ قطع العلاقات مع الاحتلال ، وصف ما يجري في غزة بالإبادة، ونسّق مواقفه مع محور دولي مناهض للسياسات الأميركية.
هذا التموضع جعل فنزويلا جزءًا من جبهة سياسية أوسع تُقلق واشنطن، خصوصًا في لحظة تشهد فيها القضية الفلسطينية انكشافا أخلاقيا وسياسيا للولايات المتحدة أمام الرأي العام العالمي.
لكن موقفه من فلسطين عامل مُكمّل لا مُفجِّر.العامل الحاسم يبقى النفط والتحالفات والسيادة السياسية: فنزويلا ترفض الانصياع للهيمنة الأميركية، وتُبقي علاقات وثيقة مع خصوم واشنطن.في هذا السياق، يصبح دعم فلسطين جزءًا من صورة أوسع لرئيس خارج عن الخط الأميركي، لا ملفًا منفصلًا...
تبقى العملية الاجرامية غامضة حتى الآن، إذ لا يعقل أن لا تكتشف الرادارات الفنزويلية الطائرات العمودية وهي تحلق على علو جد منخفض وسط العاصمة..؟ وما موقع الحرس الخاص للرئيس مادورو في عدم الرد لحماية الرئيس..؟ولحدود الآن يبدو الوضع لصالح حكومة مادورو شعبيا ودوليا...
علما أن المدعية العامة الامريكية باميلا بوند،وُجهت إلى نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس تهمٌ في المحكمة الجزئية الجنوبية لنيويورك.
حيث" يُتهمان" بالتآمر لارتكاب جرائم إرهاب ومخدرات، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية، والتآمر لحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة.وسيُحاكمان قريبًا أمام القضاء الأمريكي على الأراضي الأمريكية....!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *