جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عن ثعلب الدبلوماسية الأمريكية الأسبق "هنري كيسنجر"

 سُئل ثعلب الدبلوماسية الأمريكية الأسبق "هنري كيسنجر"، عن سرّ قوة أمريكا، فجاء جوابهُ صَادِمًا، أبعد ما يكون عن المألوف( الترسانة العسكرية الضخمة من نووي وطائرات نفاثة وصواريخ عابرة للقارات..)، القوة عندهُ ليست فيما تراهُ العين، ولا في أضخم ثورات التكنولوجيا الرقمية، بل في تفصيل دقيق للغاية، مختزل في عمر قضاهُ يُمارس لعبة الثعلب، قائلا: أمريكا قوية لسببين فقط: تبحثُ عن خَونة وطنها فتُعاقبهم، وتبحثُ عن خَونة الدول الأخرى فَتَسْتَثْمِرُهُم.غازي الصوراني

ترمب يوجه صفعة لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو التي دعته أصلا لغزو فنزويلا.
ترمب قال إنه لا يعتقد أن ماتشادو يمكنها قيادة فنزويلا..
وأضاف: «أعتقد أنه سيكون من الصعب جدا عليها أن تكون القائدة..
ماتشادو لا تحظى بالاحترام داخل البلاد
هكذا التعامل مع الخونة دوما يتم ركلهم بالاحذية ويطردون شر طردة بعد تنفيذ مهتمهم فى خيانة الاوطان.منقول
**********
"روما لا تدفع للخونة"
عرضت ماريا كورينا ماتشادو (الحاصلة على جائزة نوبل تقديرًا لخيانتها) على ترامب بيع نفط ڤنزويلا بأسعار زهيدة وتسليمه وطنها. لكن ترامب، ولي نعمتها، خذلها ولم يستشرها، مؤكدًا أنها غير مؤهلة لقيادة ڤنزويلا لأنها تفتقر إلى دعم واحترام الشعب الڤنزويلي.
العالم لا يرحم الخونة، والرأسمالي لا يقيم وزنًا للمرتزقة.
حتى اليميني إدموندو غونزاليس، الذي لطالما اعتبرته الإدارة الأميركية الرئيس الفعلي في ڤنزويلا، رُكن على الرّف، وتولّت دلسي رودريغز، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، قيادة البلاد فعليًا.منقول


حين يستدعي ترامب (مبدأ مونرو) عودة فجة لمنطق الإمبراطورية
لم يكن استحضار دونالد ترامب لاسم جيمس مونرو زلة لسان ولا إحالة تاريخية بريئة، بل كان إعلانًا سياسيًا صريحًا عن الحنين إلى أحد أكثر المبادئ الإمبريالية وقاحة في التاريخ الحديث: مبدأ مونرو. هذا المبدأ، الذي صيغ سنة 1823 تحت شعار مضلل هو «أمريكا للأمريكيين»، لم يكن في جوهره سوى ترخيص مفتوح للهيمنة الأمريكية على نصف الكرة الغربي، وتأسيسًا مبكرًا لسياسة الوصاية، التدخل، والانقلابات.
حين يقول ترامب إن الولايات المتحدة «نسيت مونرو»، فهو لا يقرأ التاريخ، بل يستدعيه كسلاح. إنه يطالب بإعادة تفعيل حق استعماري قديم، يرى في أمريكا اللاتينية مجالًا حيويًا، وفي شعوبها مجرد هوامش جيوسياسية، لا ذواتًا سياسية لها حق السيادة والاختيار. هكذا، يتحول التاريخ في خطابه إلى أداة تبرير للنهب، لا إلى مجال للاعتبار.
لقد شكّل مبدأ مونرو الغطاء الإيديولوجي لسلسلة طويلة من الجرائم: إسقاط حكومات منتخبة، دعم دكتاتوريات عسكرية، تجويع شعوب، وتدمير تجارب تحرر وطني حاولت كسر التبعية. من غواتيمالا إلى تشيلي، ومن كوبا إلى نيكاراغوا، كان «مونرو» الاسم الحركي لعنف الدولة الإمبريالية الأمريكية.
الخطاب الترامبي لا يضيف جديدًا من حيث الجوهر، لكنه ينزع القناع الليبرالي الذي حاولت الإدارات الأمريكية المتعاقبة التستر خلفه. مع ترامب، تسقط لغة «الديمقراطية» و«حقوق الإنسان»، ليبقى منطق القوة عاريًا: منطق السيد الذي يحدد من يحكم، ومن يُعاقَب، ومن يُسمح له بالتنفس داخل «مجاله الحيوي».
إن خطورة هذا الخطاب لا تكمن فقط في فجاجته، بل في كونه يعكس تحوّلًا أعمق داخل الرأسمالية الأمريكية المتأزمة، حيث لم يعد بالإمكان إدارة الهيمنة بالأدوات الناعمة وحدها، فصار الرجوع إلى القاموس الاستعماري القديم ضرورة سياسية لا مجرد نزوة خطابية.
من هنا، فإن استحضار مونرو اليوم ليس حنينًا للماضي، بل إعلان حرب على كل مشروع تحرري، ورسالة تهديد لكل من يجرؤ على التفكير خارج الطاعة الإمبريالية. والرد الحقيقي على هذا الخطاب الهمجي لا يكون بالإدانة الأخلاقية فقط، بل ببناء جبهة فكرية ونضالية تفضح الجذور البنيوية للإمبريالية، وتعيد الاعتبار لحق الشعوب في السيادة، والذاكرة، والمقاومة.منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *