ترامب يتراجع أمام الانتفاضة الشعبية ويغير لهجته ويَعِدُ بتقليص الوجود الفيدرالي في الولاية:علاء اللامي
غارديان تصف إدارة ترامب بالفاشية وتشبه ما يحدث في ولاية مينيابوليس الأميركية بالحرب الأهلية وترامب يتراجع أمام الانتفاضة الشعبية ويغير لهجته ويَعِدُ بتقليص الوجود الفيدرالي في الولاية:
*ستعرض مقال تحليلي نشرته صحيفة غارديان البريطانية ما وصفه بمشهد الرعب الذي تعيشه مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، وقال إنه لحظة فاصلة تكشف "وجه الفاشية" الصريح تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على حد تعبير الكاتب.
ففي شوارع الولاية، شهد ديفيد سميث، رئيس مكتب صحيفة غارديان في واشنطن، محادثة بين عميل فدرالي يقول لآخر -وكلاهما قد وجَّه أسلحته اتجاه المتظاهرين- إن "الأمر يشبه لعبة كول أوف ديوتي (لعبة فيديو حربية). مذهل حقا، أليس كذلك؟".
ورسم الكاتب صورة متكاملة لما وصفها بالفاشية في عصر ترمب، إذ كان العميلان يوم السبت يواجهان الحشود الغاضبة عقب قتل وكالة الهجرة والجمارك المواطن الأمريكي ألكس بريتي، في مكان لا يبعد عن موقع مقتل رينيه نيكول غود في السابع من يناير/كانون الثاني الجاري، الذي لا يبعد بدوره عن موقع مقتل الأمريكي جورج فلويد في عام 2020. وأشار إلى أن نشر أفراد الهجرة والجمارك المدججين بالسلاح في مدينة كبرى، وبأقنعة وسترات، خلق "مشهد رعب يشبه حربا أهلية".
*من جهة أخرى قال موقع بوليتيكو إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسارع لاحتواء التداعيات السياسية بعد مقتل شخص ثان على يد ضابط فدرالي للهجرة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وسط تحذيرات من أن التطبيق المتشدد لأجندة الرئيس المتعلقة بالهجرة قد زاد من قلق الأمريكيين.
وأضاف الموقع الأمريكي أن ردود الفعل الغاضبة إزاء سياسة إدارة الرئيس ترمب في ملف الهجرة تفاقمت بعد إطلاق النار على أليكس بريتي (37 عاما) ومقتله، يوم السبت، بينما كان يحاول مساعدة امرأة دفعها ضباط حرس الحدود إلى الأرض في مينيابوليس.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الرئيس ترمب بدأ يفقد شعبيته في ملف الهجرة، بما في ذلك بين الناخبين الذين دعموه في عام 2024.
وحسب استطلاع رأي جديد أجراه موقع بوليتيكو، فإن الأمريكيين يشعرون بالقلق إزاء استخدام ترمب لعملاء الهجرة لقمع الاحتجاجات.
وحسب الموقع ذاته، فإن الرئيس ترمب ألمح، أمس الاثنين، لأول مرة إلى أن الأزمة السياسية التي تعصف بإدارته ستؤدي إلى تغييرات على أرض الواقع، وفي مؤشرات على ذلك التحول، تم إرسال توم هومان، مسؤول ملف الحدود، إلى مينيابوليس، فيما سيغادر قائد حرس الحدود غريغوري بوفينو، مينيابوليس.
في تحول آخر في موقف البيت الأبيض، تحدث الرئيس ترمب هاتفيا مع حاكم ولاية مينيسوتا، الديمقراطي تيم والز، وقال إنهما "على نفس الموجة"، ووصف موقع بوليتيكو ذلك التحرك بأنه أحدث مؤشر على أن الرئيس قد يسعى إلى تهدئة التوترات.
ولاحظ الموقع أن الرئيس ترمب غيّر لهجته بشكل واضح مقارنة بما قاله مساء الأحد عندما طلب من الحاكم والز التعاون مع إدارة ترمب "لتطبيق قوانين أمتنا، بدلاً من المقاومة وتأجيج نيران الانقسام والفوضى والعنف".
ومن جهته، قال مكتب الحاكم والز إن المكالمة بين الطرفين كانت "مثمرة"، وإن الرئيس ترمب وافق على النظر في تقليص وجود الحكومة الفدرالية في ولاية مينيسوتا.
صحف ووكالات وقنوات فضائية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق