الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب الفرع الإقليمي الرحامنة * بيان
إبن جرير في 6يناير 2026
بيان
بقدر ما أحزننا خبر فقدان المناضل نور الدين العواج لحاسة البصر و الذي قد يكون سببه تداعيات سنوات الإعتقال حيث الإهمال و غياب حقوق السجناء ، بقدر ما أثلج صدورنا انتصار الرفيق محمد الوسكاري في معركة الأمعاء الخاوية، حيث دام إضرابه عن الطعام 67 يوماً شاقاً، مما فرض على الجهات المسؤولة الدخول في حوار جدي لحل ملفه المطلبي العادل. هذا الانتصار ليس فرديا، بل هو نصر جماعي لكل الشواهد المعطلين الذين يناضلون من أجل حقوقهم المشروعة في العمل والكرامة.
نحن في الفرع الإقليمي الرحامنة نفخر بإصرار الرفيق محمد الوسكاري، الذي تحولت معركته إلى رمز للصمود أمام الإهمال الإداري والظلم الاجتماعي. إضرابه الذي امتد لـ67 يوماً لم يكن مجرد رفض للطعام، بل صرخة مدوية ضد سياسات التهميش التي تطال حملة الشواهد، ودليل على أن الإرادة الحرة قادرة على كسر جدران الصمت واللامبالاة. اليوم، مع فرض الحوار، نؤكد أن هذا الإنجاز يفتح الباب لمعالجة جميع الملفات المماثلة، وندعو الجهات المعنية إلى الالتزام بوعودها لتحقيق العدالة الشاملة.في المقابل، يظل فقدان المناضل نور الدين العواج لبصره جرحا غائرا في جسم النضال المغربي. العواج، أحد أبرز وجوه النضال الحقيقي إلى جانب المعتقلة السياسية والحقوقية سعيدة العلمي، دفع ثمن إصراره على الكرامة والحرية بصحته وبصره، .هذه المأساة ليست حادثا عابرا، بل نتيجة مباشرة لسياسات القمع التي تستهدف كل صوت يطالب بالعدالة. نحن ندين هذا الإهمال المتعمد، ونطالب بتحقيق مستقل فوري في ظروف فقدان العواج لبصره، وبتعويض عادل له ولعائلته، مع ضمان إطلاق سراح المعتقلة سعيدة العلمي وكل المعتقلين السياسيين.إن هاتين القضيتين تكملان بعضهما: انتصار الوسكاري يذكرنا بقوة الوحدة والصمود، بينما مأساة العواج تحذرنا من مخاطر الاستمرار في الظلم. ندعو كل المناضلين إلى تعزيز الهمة والتضامن، لانتزاع المزيد من الحقوق المسلوبة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق