جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الحزب الاشتراكي المصري * العدوان الأمريكي الإجرامي على فنزويلا: لن تمر الجريمة... ولن تسود شريعة الغاب

 الحزب الاشتراكي المصري

العدوان الأمريكي الإجرامي على فنزويلا: لن تمر الجريمة... ولن تسود شريعة الغاب
نداء إلى الرأي العام العالمي، وإلى كافة الدول والشعوب الحرة
يُدين "الحزب الاشتراكي المصري"، بأشد العبارات، العدوان الأمريكي الهمجي على سيادة جمهورية فنزويلا البوليفارية، واختطاف الرئيس الشرعي للبلاد "نيكولاس مادورو" وزوجته، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية.
إن ما قامت به إدارة "دونالد ترامب" من اعتداء سافر، وإجرامي، على مؤسسات دولة ذات سيادة، وتدمير للمرافق العسكرية والبنية التحتية الفنزويلية، يمثل جريمة ضد السلام تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، وانقلاب على القانون الدولي ومبادئ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وسابقة خطيرة تعيد العالم إلى عصر القوة الغاشمة وقانون الغاب!
ومن المعلوم للكافة أن الادعاءات الأمريكية حول الرئيس "مادورو" مجرد ذرائع واهية تهدف إلى إخفاء الدوافع الحقيقية للعدوان، المتمثلة في الاستيلاء على الثروات النفطية الهائلة والمعادن الثمينة التي تختزنها أرض فنزويلا، وتحويل الأنظار عن الأزمات الداخلية الأمريكية عبر حروب خارجية مُفتعلة، ولفرض الهيمنة على الدول التي ترفض الخضوع للإملاءات الأمريكية، ويدرك العالم العربي، الذي عانى ويُعاني من تدخلات خارجية مماثلة تحت ذرائع مختلفة، حقيقة هذه السياسات العدوانية التي تسعى إلى تدمير الدول المستقلة، ونهب ثروات الشعوب، وتقوض ركائز السلام والأمن الدوليين.
وإننا، إذ نعلن نعلن تضامننا الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية، نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته، المختطفين بواسطة "البلطجي" الأمريكي المُطلق السراح "ترامب"، ونستنكر سياسة الكيل بمكيالين التي تمارسها الإدارة الأمريكية تجاه القضايا الدولية، والتي تبدّت في موقفها من جرائم الإبادة الشاملة للشعب الفلسطيني، وتجاهلها أحكام المحكمة الجنائية الدولية الصادرة بحق المجرم "نتنياهو" ومعاونيه، ونحذّر من العواقب الوخيمة لتمرير هذه الجريمة، والتي ستفتح الباب أمام موجة جديدة من الإجرام الدولي الفاجر، ونطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف هذا العدوان وفرض العقوبات على الولايات المتحدة لانتهاكها ميثاق الأمم المتحدة.
ونحذر من أن السكوت على هذه الجريمة يعني إقراراً بعودة الاستعمار بشكله الجديد، وإلغاءً لمبدأ سيادة الدول الذي كلفت البشرية ملايين الضحايا لإقراره، ويقوض بنيان الهيئات الأممية، ويعتمد منطق سياسة "القوة الغاشمة" في العلاقات الدولية، ويحول العالم إلى غابة يفترس فيها القوي الضعفاء،
إننا ندعو جميع الدول والشعوب المحبة للسلام والعدالة رفض هذا العدوان السافر، ونهيب بهم الوقوف في وجه سياسة الهيمنة الأمريكية، والتكاتف للدفاع عن مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية، فلسنا أمام قضية فنزويلية فحسب، بل أمام قضية إنسانية تخص كل الشعوب التي ترفض أن تعيش تحت نير الهيمنة والقمع.
لن تمر الجريمة... ولن تسود شريعة الغاب
القاهرة في 3 يناير 2026


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *