الاتحاد الوطني لطلبة المغرب *موقع القنيطرة جامعة ابن طفيل بيان اعتقال من قلب الحصار والاعتقال السياسي: النضال طريقنا والصمود سلاحنا
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
موقع القنيطرة
جامعة ابن طفيل
بيان اعتقال
من قلب الحصار والاعتقال السياسي: النضال طريقنا والصمود سلاحنا
في سياق معركة نضالية تاريخية تخوضها الجماهير الطلابية بجامعة ابن طفيل منذ بداية الموسم الجامعي، دفاعًا عن الجامعة العمومية ومكتسباتها التاريخية، ورفضًا لمشروع القانون التخريبي 59.24 الذي يفرض بالقوة وباسم “الإصلاح"، أقدمت الدولة عبر أجهزتها القمعية، وبتنسيق فاضح مع رئاسة الجامعة والوزارة الوصية، على ارتكاب جريمة سياسية متكاملة الأركان منذ مطلع الأسبوع، تمثلت في الحصار الشامل للجامعة، واقتحام الحرم الجامعي، وتدنيسه بالبوليس السري، وممارسة العنف والترهيب والاعتقال السياسي في حق الجماهير الطلابية.
وفي استمرار فجّ لهذا المسار القمعي، وتحت غطاء الامتحانات المبولسة المفروضة بالقوة، تم يوم الخميس 22 يناير متابعة ثلاثة مناضلين في حالة اعتقال، وتسعة طلبة في حالة سراح، بتهم جاهزة وملفقة من قبيل “إهانة موظفين عموميين” و“العنف”، وهي تهم أصبحت تستعمل بشكل ممنهج لتجريم الفعل النضالي، ومحاولة تلفيق الطابع الجنائي لمعركة جماهيرية سلمية ومشروعة.
إن ما يقع اليوم هو إعلان حرب مفتوح على الجامعة العمومية، ونسف عملي لما تبقى من وهم استقلاليتها وديمقراطيتها، وتحويلها إلى فضاء مطوق تدار فيه الشؤون الأكاديمية بعقلية القمع والترهيب لا بروح المعرفة والحوار. إننا أمام توظيف مكشوف للقمع من أجل ضرب الحركة الطلابية من داخل الجامعة، ومحاولة كسر مقاطعة الامتحانات بعد فشل كل أساليب التماطل والهروب إلى الأمام، وهو مسار لن يفضي إلا إلى تعميق الأزمة، وتوسيع دائرة الغضب الطلابي، وفضح الطابع اللاوطني واللاديمقراطي واللاشعبي لهذه السياسات أمام الرأي العام وأمام التاريخ.
وفي هذا السياق فإننا نؤكد بأن هذه الاعتقالات والمتابعات السياسية لا يمكن فصلها عن:
- فرض الامتحانات المبولسة تحت الحصار والترهيب وإرغام الطلبة على اجتيازها بالقوة.
- سياسة الحظر العملي المفروضة على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عبر منع أنشطته، قمع نضالاته، وتجريم مناضليه.
- محاولة تكسير الحركة الطلابية ووحدة الجماهير الطلابية من أجل تمرير مخطط التخريب الجامعي والإجهاز على المكتسبات التاريخية التي راكمتها الحركة الطلابية المغربية بالنضال والتضحيات.
- أن ما يجري اليوم ليس “تطبيقًا للقانون”، بل انتقام سياسي واضح من الطلبة، ومحاولة يائسة لإخضاع الجامعة بالقوة وفرض التخريب كأمر واقع، وتجريم كل صوت يرفض التسليع، الرسوم، الإقصاء، ويدافع عن الديمقراطية من داخل الجامعة.
وعليه، فإننا كمناضلين ومناضلات في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على مستوى جامعة ابن طفيل، وانطلاقا من قناعاتنا الديمقراطية الراسخة وغير القابلة للمساومة أو التنازل، نرفع صوتنا عاليا لنعلن للرأي العام الجامعي والوطني:
- إدانتنا الشديدة للاعتقالات والمتابعات والمحاكمات السياسية في حق مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وجماهيره الطلابية
- أن الامتحانات المفروضة تحت القمع والحصار فاقدة لكل مشروعية بيداغوجية وأخلاقية، ولن تنجح في كسر الإرادة الطلابية.
- أن سياسة الحظر العملي على أوطم لن تنجح في تصفية الإطار التاريخي للجماهير الطلابية، لأن الاتحاد ولد من رحم النضال ويستمر به.
- أن من يراهن على القمع والاعتقال السياسي لتمرير التخريب الجامعي واهم، فالقمع لا يصنع شرعية، والمحاكمات السياسية لا تُسقط القضايا العادلة.
وعليه فإننا:
- نطالب بإسقاط كل المتابعات السياسية في حق كافة الطلبة، والإفراج الفوري عن معتقلينا السياسيين.
- نحمل رئاسة الجامعة ووزارة التعليم العالي كامل المسؤولية السياسية عما آلت إليه الأوضاع داخل الجامعة.
- نحيي عاليا كافة الجماهير الطلابية على استمرارها في رفض ومقاطعة الامتحانات المبولسة باعتبارها معركة كرامة ودفاع عن معنى الجامعة.
- ندعو كافة القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية إلى الوقوف إلى جانب معركة الحركة الطلابية، وفضح هذا القمع الممنهج في حقها.
وسيسجل التاريخ أن الإرادة الطلابية أقوى من القمع وأبقى من الحصار
المجد والخلود للشهداء
الحرية للمعتقلين السياسيين
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق