جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

*بيان حزب توده - ايران:*

 *بيان حزب توده - ايران:*

*عاشت الانتفاضة الفاعلة، الشاملة، والبطولية للشعب الإيراني ضد دكتاتورية علي خامنئي!*
9 كانون الثاني / يناير 2026
إلى الجماهير المناضلة والواعية؛
إلى العمال وجميع الكادحين؛
إلى النساء البطلات؛
وإلى الشباب والطلبة الشجعان في إيران!
إن انتفاضة الاحتجاج الشعبي، التي بدأت باحتجاجات وإضرابات في بازار طهران، قد انتشرت بسرعة خلال الأيام الثلاثة عشر الماضية إلى عشرات المدن والبلدات في أنحاء البلاد، وأصبحت اليوم تشكّل تحدياً كبيراً للدكتاتورية الحاكمة. وعلى عكس ادعاءات الدكتاتور الحاكم، فإن هذه الحركة الاحتجاجية الشعبية ليست من صنع الإمبريالية الأميركية أو النظام الإسرائيلي الإبادي، بل هي النتيجة المباشرة للسياسات الاقتصادية الكارثية للنظام الرأسمالي الكبير الحاكم، وللفساد الواسع، وانعدام الأمن، والقمع الشامل المفروض على الشعب من قبل قادة النظام وشركائهم. وطوال التاريخ المعاصر لإيران – بما في ذلك خلال أكثر من نصف قرن من حكم ملكية بهلوي [1925–1979] – شهدنا أمثلة لا تُحصى على مثل هذا القمع والفساد والنهب، وكذلك المصير النهائي للأنظمة المسؤولة عنها.
إن النضال البطولي لمئات الآلاف من الناس في عشرات المدن في جميع أنحاء البلاد، رغم محاولات النظام قمعه بعنف، يُعد دليلاً واضحاً على أن الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني لا تريد استمرار الحكومة الحالية الفاسدة والمعادية للشعب. فمن خلال تطبيق السياسات النيوليبرالية وما يُسمّى بـ«الجراحة الاقتصادية» [العلاج بالصدمة النيوليبرالية]، دفع هذا النظام عشرات الملايين من الإيرانيين إلى ما دون خط الفقر، وأوصل معيشة العمال وسائر الكادحين إلى وضع بائس لدرجة أن أجورهم ودخولهم لم تعد تكفي حتى لتأمين أبسط متطلبات الحياة. لقد دمّرت هذه الحكومة الاقتصاد الإنتاجي للبلاد، ومن خلال سياساتها الخارجية المغامِرة الهادفة إلى «تصدير الثورة الإسلامية»، جعلت إيران أكثر فأكثر عرضة لخطر التدخل الأجنبي وما يترتب عليه من عواقب كارثية.
ومثلما جاء في البيان الأخير الذي وقّعه «17 ناشطاً سياسياً ومدنياً»، فإننا نؤمن أيضاً بأن «المخرج الوحيد القابل للحياة [من هذا المأزق] هو تأكيد فاعلية الشعب وحقه في تقرير مستقبله بنفسه… هذا الطريق لا يتماهى مع المستبدين في الداخل، ولا يمر عبر الحرب والارتهان للقوى الأجنبية». ولا يمكن تحقيق هذا المستقبل، ولا إنجاز هذا الطموح الذي تتطلع إليه الغالبية العظمى من الشعب الإيراني، إلا من خلال التعاون الفاعل والجاد والتضامن بين جميع القوى الاجتماعية الوطنية، المحبة للحرية، والتقدمية.
إن التحدي الخطير الذي يواجه الانتفاضة الشعبية الراهنة يتمثل، من جهة، في غياب قيادة وطنية تقدمية متماسكة، ومن جهة أخرى، في الجهود الواسعة التي تبذلها وسائل الإعلام الإمبريالية، مثل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، والعملاء الرجعيين للإمبريالية على منصات إعلامية مثل «إيران إنترناشونال» و«مانوتو» وغيرها، من أجل تصنيع قيادة مصطنعة وسردية زائفة حول هذه التطورات. وفي الأيام الأخيرة، شهدنا جهودا واسعا تبذلها بعض هذه الوسائل الإعلامية لمنح شرعية جوفاء للملكيين، من خلال التلاعب بمقاطع فيديو الاحتجاجات، بما في ذلك إضافة مؤثرات صوتية ودمج لقطات مختلفة، تهدف إلى تصوير مضلِّل لإعادة الملكية على أنها المطلب الجوهري لهذه الانتفاضة الشعبية، ثم الترويج لهذه السردية وتضخيمها لاحقاً.
إن حزب توده - ايران يرى أن استبدال النظام السياسي القائم، أي الدكتاتورية الثيوقراطية-الرأسمالية، بنظام ملكي-رأسمالي — وهو ما يعني إعادة إحياء النظام القمعي القديم [ما قبل 1979]، وتحويل إيران مرة أخرى إلى قاعدة عسكرية للإمبريالية في المنطقة، إضافة إلى نهب نفط إيران وسائر مواردها الطبيعية — لا يمكن أن يرقى إلى تحقيق مستقبل حرّ متحرر من الاستبداد، ولا إلى خطوة نحو عدالة اجتماعية حقيقية. كما أن التيارات والقوى التي تعلّق آمالها على إدارة ترامب شبه الفاشية وعلى الحكومة الإسرائيلية الإبادية من أجل «تحرير إيران» لا يمكن واقعياً اعتبارها بشائر لإيران حرة ومستقلة ومزدهرة. إن التجارب المؤلمة في العراق وليبيا، عقب التدخلات الإمبريالية المباشرة في شؤونهما الداخلية، يجب أن تشكّل إنذاراً جدياً وجرس خطر لجميع القوى التقدمية والمحبة للحرية في البلاد.
اليوم، يجب على جميعنا أن نركّز كل جهودنا وطاقاتنا على مواصلة هذه الانتفاضة الشعبية وتوسيعها حتى تحقيق النصر. إن الحضور المباشر والمشاركة الواسعة للعمال وسائر الكادحين، والمتقاعدين، وموظفي الدولة، والمثقفين، والشرائح الوطنية من الطبقات الوسطى في الحركة الشعبية الجارية، أمرٌ أساسي لتعزيز قدرتها. ومن خلال بناء التضامن ووحدة العمل بين جميع القوى الاجتماعية التقدمية في هذا النضال، يجب أن نسعى لمواجهة الدكتاتورية الحاكمة وتهديدات الإمبريالية الأميركية في آنٍ واحد. إن التوجه نحو تنظيم إضراب عام وطني شامل، من أجل تقييد قدرة الجمهورية الإسلامية على الاستمرار في الحكم ثم تفكيكها بالكامل، وكذلك السعي إلى إقامة حكومة انتقالية وطنية-شعبية، مع إجراء استفتاء حر وديمقراطي لتحديد المسار المستقبلي للبلاد، تُعد من بين الاستراتيجيات الأساسية التي يجب اتباعها.
• المجد لنضال الشعب ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وضد الفقر والبطالة والتمييز والقمع!
• إلى أفراد القوات العسكرية والأمنية: أنتم جزء من هذا الشعب؛ انضموا إلى نضال الشعب ضد النظام الاستبدادي!
• أوقفوا القمع الدموي والعنيف للمتظاهرين!
• إن الاعتداء على المراكز الطبية والمستشفيات جرائم ضد الإنسانية — أوقفوا هذه الاعتداءات!
• يجب الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الحركة الحالية، وجميع السجناء السياسيين، وجميع سجناء الرأي!
• إلى الأمام نحو تهيئة الأرضية لإضراب عام وطني شامل!
حزب توده - ايران
9 كانون الثاني / يناير 2026


Sayed Elbadry

موقف يبنى عليه.
رغم جملة التحفظات.
بكل تاكيد يجب التمييز بين حزب تودة وقياداته التاريخية المقاومة للامبريالية من جهة، وحركة مجاهدى خلق والحزب الشيوعي العمالي الإيراني من جهة أخرى.
الاول اختار التموضع مع الشعب ضد وكلاء البترول والشاه والامبريالية ودعم الخميني فى بداية حكمه، وتجرع تبعات الفترة الانتقالية وخلط الاوراق بينه وبين مجاهدى خلق، وناله ماناله من اعدامات وابعاد، وبين الاخيران سواء حزب رجوى أو حزب منصور حكمت اللذان اختارا أن يكونا من ادوات الإمبريالية وأجهزة المخابرات البريطانية والغربية.
وليس عجيبا أن تجد أن المروج لكتب منصور حكمت فى مصر بعد يناير كان سلامة كيلة أحد أشد المعارضين للمقاومة وصاحب مقولة " الإمبريالية الروسية" .
اما بيان توده الاخير - رغم كامل التحفظ على موقفه الغير جذري من الكيان الصهيوني- هو أكثر البيانات موضوعية، وان سقط فى هفوة التأثر بالرؤية الليبرالية للمفهوم الثيوقراطي الذي يتم الباسه قسرا للنظام الإيراني .
يتبقى لحزب تودة أن يقطع علاقته مع مايسمى بالحزب الشيوعي الصهيوني فالماركسية المقاومة للامبريالية والصهيونية نقيضان لا يجتمعان الا تحت رعاية نسخة الماركسية الامبريالية، وان يفك تحالفه الحالى مع الطبقة الممثلة للبازار ، وان يجعل كفاحه الداخلى ضمن إطار المعارضة الوطنية كما أشار فى اخر البيان .
بيان للحزب الشيوعي الإيراني (الماركسي اللينيني الماوي)
يجب أن تزول الجمهورية الإسلامية!
سندفن خامنئي القاتل ونظام الجمهورية الإسلامية بأكمله، الذي ينهب ويكره النساء ويقتل الحريات!
سنحطم أبواب السجون ! السجون مخصصة لقائد الجمهورية الإسلامية وقادتها السياسيين والأمنيين والعسكريين، وناهبي اقتصادها، وليست للشعب !
سندمر مشروع ترامب الفاشي، ونتنياهو المجرم الإبادي، وأتباعهم الإيرانيين من أجل مستقبل إيران!
سنقاتل جنباً إلى جنب مع شعوب العالم لتحرير البشرية من كل هؤلاء الأعداء للإنسان والطبيعة !
يجب أن تزول الجمهورية الإسلامية!
الآن، يتردد صدى غضب 47 عامًا من المعاناة والقمع والفقر في أرجاء إيران. وقف عدد لا يحصى من الناس في معركة غير متكافئة وضارية، في وجه الظالمين، غير خائفين من الموت، يصرخون طلبًا للحياة والتحرر. لقد برز أبناء هذا الوطن من أجل البقاء والعيش بكرامة وإنسانية، وقدّموا أرواحهم فداءً لهذا التحرير، ودماؤهم تسيل على الأرض. لن تُنسى هذه التضحيات، ولن تمر هذه الجرائم دون عقاب.
إن الإطاحة الثورية بالجمهورية الإسلامية هي ضرورة ملحة لأغلبية المجتمع. ثورة تقتلع نظام الجمهورية الإسلامية برمته، وتؤسس نظامًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا مختلفًا جذريًا، يلبي المصالح الآنية والبعيدة المدى لشعبنا المضطهد والمستغل. ثورة تسحق هؤلاء المجرمين وأجهزتهم الاقتصادية والإدارية والعسكرية؛ ثورة تعتمد على ذكاء الشعب وشغفه وقوته ومشاركته، فتقضي على الفقر والظلم. ثورة لا تسمح باحتكار ثمار عمل الملايين وموارد هذه الأرض، والسيطرة عليها من قبل أقلية من كبار الرأسماليين المسلمين وغير المسلمين وأسيادهم الإمبرياليين، لكي يتحكموا في حياة الناس اليومية ويبقوها على حالها. كلّا ! لن نسمح بذلك.
إن الإطاحة الثورية بالجمهورية الإسلامية ضرورة ملحة. ثورةٌ تحطم أبواب السجون وتُحرر المقاتلين الأسرى، وتستغل قوتهم وشجاعتهم ووعيهم لتوسيع نطاق الثورة وتأسيسها، وبناء نظام اشتراكي جديد ومختلف جذريًا. السجن ليس مكانًا لهؤلاء الأعزاء. السجن هو المكان الذي يُحاسب فيه خامنئي وناهبو الجمهورية الإسلامية السياسيون والأمنيون والعسكريون والاقتصاديون، وفقًا لأحدث الإجراءات القضائية وأكثرها تقدمًا، بعد قيام النظام الاشتراكي المستقبلي.
إن الإطاحة الثورية بالجمهورية الإسلامية أولوية ملحة. لكننا لن نسمح لأشرار "مشروع بهلوي"، بدعم من ترامب الفاشي ونتنياهو المتورط في الإبادة الجماعية، بالوصول إلى إيران واستبدال الإسلاميين الفاشيين، وفرض برنامج على المجتمع لا يختلف جوهريًا عن برنامج الجمهورية الإسلامية، ولا يمت بصلة إلى الاحتياجات الأساسية لشعبنا التي كانت الدافع وراء الانتفاضة الحالية. لن نسمح، بدلًا من جهاز الأمن والقمع التابع للجمهورية الإسلامية، هذه المرة "السافاك" بالتعاون مع الباسيج والسباهي، وتحت قيادة "الموساد"، بجرّ أطفال هذا البلد إلى العبودية وتكرار تاريخ الأسر.
الإطاحة الثورية بالجمهورية الإسلامية، هذا هو الهدف العاجل. لكننا لن نسمح للرئيس الفاشي للولايات المتحدة، ترامب، بتحديد مصيرنا وجعل نضالنا ضد الجمهورية الإسلامية خاضعاً لإمبرياليته الجامحة، وترك مجتمعنا أسيراً لعلاقات إمبريالية، يتجذّر فيها بؤسنا الحالي.
الإطاحة الثورية بالجمهورية الإسلامية، هذا أمرٌ ملحّ. لكننا لن نسمح لجميع أنواع "الإصلاحيين" و"الثوريين" داخل الحكومة وخارجها، الذين يخشون غضب الشعب ونضاله العادل، فيحرفون وصفة "السلام" و"التفاعل"، ويروجون لهذه الصيغة نفسها منذ عقود، ويشجعون الشعب على التنازل أمام النظام اللاإنساني للجمهورية الإسلامية، بأن يصبحوا أبطال هذا الوضع الحرج والخطير.
الجمهورية الإسلامية نظامٌ فاشيٌّ عفا عليه الزمن، ثيوقراطيٌّ ذو أساسٍ رأسماليٍّ يعتمد على النظام الرأسمالي الإمبريالي. لقد بنى بقاءه حتمًا على نهب أرواح الناس، وقوانين الشريعة الإسلامية الرجعية، والحرمان الاقتصادي والسياسي والثقافي للشعب، والقمع والسجن والإعدام، ومعارضة حرية الفكر والعلم، والاضطهاد القومي وكراهية النساء، وتدمير البيئة، وهو الآن مكروهٌ من قِبَل الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني؛ أي أنه يفتقر تمامًا إلى "الشرعية"! اليوم، تقف أقليةٌ من هؤلاء الناس بأرواحهم لإنهاء هذا النظام. يجب أن يتسع نطاق هذا النضال، وأن يُحاصر الشعب الجمهورية الإسلامية. لكن هذه الانتفاضة تسير على حافة الهاوية. لأنها تعرف ما لا تريده، لكن "ما نريده وكيف سنحققه" غامضٌ ومُبهمٌ بشكلٍ خطيرٍ في أذهان الشعب. هل سيحلّ نظامٌ رهيبٌ آخر محلّ هذا النظام، ويستغلّ معاناة الشعب؟ أو، من خلال توسيع الوعي الاجتماعي بمفهوم الثورة الحقيقية، ستُمهد مهمة إسقاط الجمهورية الإسلامية الطريق لثورة حقيقية، واستبدال هذا النظام لا بنظام قمعي واستغلالي آخر، بل بجمهورية اشتراكية جديدة. إن إسقاط الجمهورية الإسلامية على جدول الأعمال العاجل، لكن الاستجابة لهذا التحدي أكثر أهمية.
الحزب الشيوعي الإيراني (الماركسي-اللينيني-الماوي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *